المختصر للأخبار > كلينتون : أمريكا تعيش على الاقتراض من الاخرين لتمويل حرب العراق وافغانستان !!

عداد قتلى الأمريكان في العراق

أكثر الأخبارقراءة

أكثر الأخبار طباعة

هل تتوقع نجاح المفاوضات المباشرة بين فلسطين وإسرائيل ؟

نعم

لا

لا ادري

خدمات

كلينتون : أمريكا تعيش على الاقتراض من الاخرين لتمويل حرب العراق وافغانستان !!

التاريخ: 16/08/1426 الموافق 20-09-2005 | القراء: 1455
حجم الخط: تكبير | تصغير
 دورية العراق / على غير ما جرى العرف انتقد كلنتون بشدة خليفته جورج بوش في برنامج عرضته قناة اي بي سي ، في عدد من سياسات ادارته الخارجية والداخلية فعن الحرب على العراق قال كلنتون ان بوش استعجل في شن حرب دون موافقة دولية ودون مبررات كافية . وقال ان الحل الوحيد الان هو ان يدرب الجيش الامريكي قواتا عراقية كافية ليتمكن من الانسحاب ولكنه قال ان المشكلة الوحيدة هنا هو انه لن يكون هناك في المستقبل القريب قوات امريكية كافية لتدريب العراقيين . وعن الدستور قال انها محاول (بطولية ) ولكنها غير ناجحة .
 
 
وانتقد كلنتون كذلك جهود الانقاذ في نيو اورلينز وعزاها الى عدم كفاءة مسؤول الطواريء الفدرالي وقارنه بسابقه في عهده وقال ان تعيين هذا كان سياسيا وليس بسبب خبرة الرجل . ورأى كلنتون انه لو كان قد هيء اسطول من الحافلات لنقل اهالي المدينة الفقراء قبل الكارثة لكان عدد الضحايا اقل .
 
ولكن اهم ماقاله كلنتون هو حول العجز المالي في الخزينة الامريكية بسبب الحروب الخارجية وتعويضات وتكاليف الاعصار كاترينا والسماح الضرائبي الذي يخدم الواحد بالمائة من سكان الولايات المتحدة وهم الاغنياء . فقد قال :
 (
مايحتاج الى ان يفهمه الامريكان هو هذا . . كل يوم من ايام السنة تذهب حكومتنا الى السوق لتقترض مالا من دول اخرى لتمويل حرب العراق وافغانستان وكاترينا و السموحات الضرائبية . ولم نفعل ذلك من قبل ابدا لم يحدث في تاريخ جمهوريتنا ان مولنا صراعات خارجية او تدخلات عسكرية بالاقتراض من دول اخرى )
 
واضاف (اننا نعتمد على اليابان والصين والمملكة المتحدة والسعودية وكوريا بشكل اساسي لاقراضنا اموالا كل يوم من ايام السنة لنواجه عجزنا . لا اعتقد ان ذلك شيئا معقولا
أضف تعليقك على المقالة | طباعة المقالة
(1) احذروا التهوين والسطحية والمزاجية في قضايكم المهمة
ارسلت بواسطة: أبو عبد الرحمن | التاريخ: 08-06-2009 11:24:58 AM

ظاهر من المقالة الاستهانة بجهود الآخرين في دراسة و رصد مخاطر الابتعاث واستخدام الدول الكبرى له ثقافيا وحضاريا وسياسيا واقتصاديا واستخباريا   

ولكي يكون الحديث مقنعا يجب أن تذكر الدراسات الموثقة والاحصاءات الدقيقة التي تنقض ذلك أما إلقاء الحديث على عواهنه والاستناد إلى( أظن  واعتقد وفي حكم المؤكد) فلا يليق  بكاتب يحترم قراءه أو باحث جاد

لا سيما أن البرنامج المذكور ما زال في بدايته