|
التاريخ:17/01/1428
الموافق 04/02/2007 |القراء:1081
|
نسخة للطباعة
مفكرة الإسلام: كشف تقرير أصدره مندوب للأمم المتحدة في بيرو أن ما بين 30 إلى 50 ألف شخص يعملون كمرتزقة بجانب قوات الاحتلال في العراق, مشيرًا إلى أنهم يشكلون القوة العسكرية الثانية بعد الجنود الأمريكيين. وقال عضو مجموعة العمل الأممية المسئولة عن ملف المرتزقة الإسباني "خوسيه لويس جوميز برادو": إن أعداد المرتزقة في العراق تتراوح بين 30 و50 ألفًا توافدوا من مختلف أنحاء العالم لتأمين المهمات الأمنية الخطيرة. وأضاف التقرير ـ بحسب ما نقله موقع "الجزيرة نت" ـ أن أغلب المرتزقة في العراق قدموا من دول فقيرة بأمريكا اللاتينية مثل بيرو وتشيلي وكولومبيا والهندوراس والإكوادور؛ حيث يعتبر مواطنو هذه الدول مقصد الشركات الأمنية لكون أعداد كبيرة منهم مهاجرين غير شرعيين يبحثون عن أي عمل. ويلجأ الجيش الأمريكي إلى تجنيد المرتزقة نظرًا للصعوبات البالغة التي يواجهها في ضم جنود جدد من الأمريكيين إلى صفوفه رغم الإغراءات العديدة التي يقدمها لضم المتطوعين؛ بعد الخسائر الفادحة التي يمنى بها على أرض العراق. وشهدت أرض العراق مقتل أعداد كبيرة من هؤلاء المرتزقة في هجمات للمقاومة, ولكن قوات الاحتلال لا تدرجهم ضمن أرقامها المعلنة لخسائرها البشرية. |