|
التاريخ:17/01/1428
الموافق |القراء:267
|
نسخة للطباعة
المختصر/الشرق الأوسط / يواجه عسكريون هنود في كشمير تهما بقتل شبان في «مواجهات مزعومة» بغرض الحصول على جائزة مالية وترقيات استثنائية. وكشفت التحقيقات ان عناصر من الشرطة والجيش العاملين في كشمير اعتقلوا أشخاصاً بعيدا من منازلهم وقتلوهم زاعمين انهم لقوا مصرعهم في مواجهات مسلحة. أحد هؤلاء الضحايا يدعى عبد الرحمن بدر، وهو نجار، 35 سنة، اختفى من محطة للحافلات في سريناغار في 8 ديسمبر (كانون الاول) الماضي بعد ان اقتيد ليلا الى غاندربال حيث قتل من قبل أفراد في القوات الخاصة في مواجهة مزعومة. وبدا وجه بدر مشوها بفعل اصابات بعدد من الطلقات النارية. وفي وقت لاحق عرضت جثته على اعتبار انه أبوحافظ، زعيم جماعة «عسكر طيبة» المتشددة. وزعمت مصادر الشرطة ان أفرادها عثروا على بندقية كلاشنيكوف وثلاث خزائن للذخيرة وقنبلة يدوية، وتلقى أفراد الشرطة 125000 روبية، وهي المكافأة التي رصدت لمن يقتل زعيم هذه الجماعة. وتتعلق القضية الثانية باختفاء شوكت أحمد خان، الذي اختفى منذ اكتوبر (تشرين الاول) الماضي وانتهى الى نفس مصير بدر. وقال المفتش العام لشرطة كشمير، س. ساهاي، لـ«الشرق الأوسط» ان الجهات المختصة اصدرت تعليمات بإجراء تحقيق حول احتفاظ بعض أفراد شرطة كشمير بجزء من مخابئ السلاح والذخيرة التي صودرت من المسلحين في مواجهات حقيقية حدثت في السابق. وكانت نفس هذه الاسلحة قد وضعت الى جانب جثث مدنيين لقوا مصرعهم في مواجهات مزعومة بغرض التأكيد انهم ينتمون الى الجماعات المسلحة. وفي 26 يناير (كانون الثاني) الماضي، قتل الجيش الهندي شابا يدعى نذير احمد ديكا، وهو بائع متجول، وزعمت السلطات انه مسلح اجنبي. |