|
التاريخ:18/01/1428
الموافق |القراء:1320
|
نسخة للطباعة
المختصر/مفكرة الإسلام: كشف عددٌ من الناشطين الكويتيين عن عزمهم مقاضاة أحد رجال الدين الشيعة؛ بسبب موقفه الداعم والمؤيد للأعمال التخريبية والتفجيرية التي عاشتها الكويت في حقبة الثمانينيات. وأوضح الناشطون أن رجل الدين الشيعي "محمد المهري"، الذي يشغل منصب أمين عام تجمع العلماء المسلمين الشيعة في الكويت، قال في تصريحات إعلامية: إن العمليات التفجيرية، التي تعرضت لها الكويت في ثمانينيات القرن الماضي من قِبل مواطنين شيعة، هي "أعمال وطنية"، وفق ما ذكرته وكالة "القدس برس". وكان "المهري"، قد صرح لإحدى الفضائيات العربية الأسبوع الماضي, بأن عمليات التفجير التي استهدفت الكويت خلال عقد الثمانينيات من القرن الماضي، كانت "أعمالاً وطنية"، في إشارة منه إلى أن منفذي تلك العمليات كانوا يعبّرون عن اعتراضهم لدعم الكويت للجانب العراقي في الحرب "العراقية - الإيرانية"، التي استمرت ثماني سنوات، معتبرًا أن الموقف الرسمي الكويتي آنذاك كان يخالف المصلحة الوطنية العليا. يشار إلى أن عددًا من التنظيمات الشيعية الكويتية, قد نفّذت عددًا من التفجيرات عبر انتحاريين وعبوات ناسفة، استهدفت مقاهٍ شعبية على شاطئ البحر، اعتاد الكويتيون على ارتيادها؛ أدت إلى مقتل وإصابة العشرات، إضافة إلى محاولة لاغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ "جابر الأحمد الجابر الصباح"، عام 1985، أسفرت عن مقتل ثلاثة من حراسه, بالإضافة إلى اختطاف طائرة ركاب كويتية، عام 1987، حيث قام الخاطفون بقتل اثنين من ركابها الكويتيين، وألقوا بهما من باب الطائرة على أرض مدرج أحد المطارات الإيرانية، حيث هبطت الطائرة هناك. وأوضح مصدر مقرب من تجمع "ثوابت الأمة"، في تصريح لـ "قدس برس"، أن قادة التجمع يسعون بالتنسيق مع أسر ضحايا العمليات التفجيرية المذكورة, إلى تحريك دعاوى قضائية ضد "المهري"، بعدما اعتبر حوادث قتل المدنيين بأنها "أعمال وطنية"، ويضم تجمع "ثوابت الأمة" عددًا من الحركات الإسلامية السُنية والشخصيات المستقلة. ويعتبر "المهري" من الشخصيات الشيعية الدينية المثيرة للجدل في الكويت، وتسببت تصريحات طائفية له ـ أدلى بها خلال السنوات الماضية ـ في إحداث موجات غضب بين الكويتيين السنّة. |