المختصر/فلسطين اليوم / ذكرت صحيفة "التايمز" اللندنية أن المسؤولة السابقة في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي سيبل ادموندز كشفت عن أن المكتب يراقب مسؤولاً رفيعاً بوزارة الخارجية الأمريكية بعد الشك في أنه يسرق معلومات بالغة الحساسية عن ترسانة الولايات المتحدة النووية.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر مؤخراً:"إن اسم المسؤول معروف لديها وإنها تمتنع عن ذكره لأسباب قانونية", موضحةً أنها اتصلت به وواجهته بما قالته المسؤولة السابقة التي فصلت من عملها قبل أكثر من عامين وأنه أنكر ذلك.
وعادت ادموندز إلى الحديث عن القضية ذاتها حين قالت للدورية الأمريكية "موذر جونز" إن شبكة المتعاملين مع أجهزة أجنبية تعد شبكة واسعة الامتداد, حيث قالت: "الإسرائيليون وضعوا رجالهم في كل موقع نووي بالولايات المتحدة, وفي المعاهد العسكرية المتخصصة في تطوير وصيانة الشبكة النووية ونحن نعرف ذلك ولكن ما يقال دوما هو أن هناك حاجة إلى أدلة قانونية دافعة حتى لا تتداعى القضية عند نظرها في المحكمة