واشنطن تايمز: صراع الديمقراطيين يدخل مرشحيهم مرحلة "الموت البطيء"
 مفكرة الإسلام / أكدت صحيفة أمريكية أن الحملة المحتدمة بين المرشحين الديمقراطيين باراك أوباما وهيلاري كلينتون باتت تلحق الضرر بهما في أوساط الناخبين المستقلين والمترددين في الولايات الرئيسة، وترفع من رصيد المرشح الجمهوري جون ماكين. وتشير صحيفة "واشنطن تايمز" إلى أنه على الرغم من عدم شعبية الحرب على العراق وانزلاق الاقتصاد نحو حالة من الركود، وهي القضايا التي استخدمها المرشحون الديمقراطيون ضد الجمهوريين لأكثر من عام، فإن السيناتور الجمهوري المحافظ الذي يدعم تلك الحرب ويقول: إنه ما زال ينقصه تعلم الكثير عن الاقتصاد، أخذ يتقدم في استطلاعات الرأي وفي الولايات المحورية مثل بنسلفانيا وفلوريدا. وتنقل الصحيفة عن "جون زغبي" المسئول عن مركز جالوب للاستطلاع قوله: الأسابيع المنصرمة كانت سيئة للديمقراطيين وسط تربص أوباما وكلينتون بعضهما ببعض، ما أدى إلى بداية عملية الموت البطيء لهما. وأضاف زغبي: تكمن مشكلة أوباما في الناخبين البيض, وهو ما لاحظناه في أوهايو، إضافة إلى مشكلته المتعلقة بالقسيس جيريمياه رايت، وقد انعكس ذلك في استطلاعات الرأي حيث كان يتقدم الشهر الماضي على ماكين بـ6 إلى 7 نقاط، غير أنه تراجع عن ماكين بمعدل 6 نقاط في استطلاع هذا الشهر، وهذا انقلاب كبير. وفي نفس الوقت، يتابع زغبي، كانت كلينتون أقل من ماكين الشهر الماضي بـ6 نقاط، وبقيت على هذه النسبة في استطلاعات لهذا الشهر. ومن جانب آخر أكد معدو استطلاعات وإستراتيجيو حملات آخرون وجهة نظر زغبي بأن الديمقراطيين يواجهون صعوبات كبيرة بسبب مشاحناتهم حول الترشيح والجدل بشأن القضايا العنصرية.  وعلل زغبي الضرر الذي لحق بالديمقراطيين بافتقارهم إلى الوحدة والوضوح، وعجزهم بالتالي عن تحقيق اختراق في أصوات الناخبين المترددين، إضافة إلى قدرة ماكين على استقطاب الأصوات كمرشح.
المصدر: موقع المختصر للأخبار http://www.almokhtsar.com