أبو زهري: لا نقبل بعودة الفاسدين إلى غزة وعباس لا يملك قرار الحوار مع "حماس"
فلسطين الآن / أكد الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على رفض حركته لعودة الأجهزة الأمنية السابقة بفسادها وفساد قادتها إلى قطاع غزة، مشككاً بقدرة رئيس السلطة محمود عباس على إنجاح الحوار، "كون الأخير لا يملك قرار الجلوس مع حماس على الطاولة".وقال أبو زهري، خلال لقاء جماهيري في مسجد الدار قطني في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، في ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين ليل السبت 22/3/2008م: "عباس مخيّر بين أمرين، التفاوض مع دولة الاحتلال أو حوار "حماس"، فاختار الأول، أي أن القرار هو قرار أمريكي صهيوني وليس فلسطيني".وأكد على أن "حماس" قبلت بالمبادرة اليمينية من أجل الحوار، وأنها جاهزة للحوار وهي تمتلك الإرادة وقبلتها من موقع قوة، "لأن كل من راهن على كسرها وإضعافها وتراجعها هو من ضعف وتراجع".وفند الناطق باسم حركة "حماس" ما تروجه بعض وسائل الإعلام من أن هناك "تهدئة غير معلنة" بين "حماس" والاحتلال، مؤكداً على أنه لا توجد تهدئة مع الاحتلال، وأن "حماس" لديها سلاحها تطلقه متى تريد حسب مصالح الشعب الفلسطيني.وأِشار أبو زهري إلى أن الذي يقود عصابات عباس في الضفة الغربية، هو المسئول الأمريكي كيث دايتون، حيث يقوم بالاجتماع مع صغار الضباط في الضفة، ويحاور "كتائب الأقصى" من أجل تسليم سلاحها.وبين المتحدث أن ذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين تأتي في ظل ذكرى عظيمة وهي المولد النبوي الشريف، قائلاً: "حتى يعرف الناس حماس، لا بد من أن يدرسوا سيرة الرسول الكريم، حيث تعرض للعداء والحصار من قبل المشركين والظالمين".وشدد على أن قادة "حماس" هم دائما في الطليعة، "وذكرى استشهاد الشيخ ياسين تفضح هؤلاء الذين يقولون إن حماس تسعى للتهدئة، حتى تحمي قادتها".
المصدر: موقع المختصر للأخبار http://www.almokhtsar.com