المختصر/فلسطين الآن / كشفت مصادر خاصة تعمل في جهاز الوكالة الأمنية الصهيونية في رام الله، أن رئيس الجهاز توفيق الطيراوي يستعين "برجال متهمين في العديد من قضايا الفساد" حسب تأكيدها.
وبحسب صحيفة الرسالة الأسبوعية، وجهت المصادر أصابع الاتهام لكل من "سامى نسمان" و"زياد المشهراوى" و"نعيم حسنين" وهم من عناصر المخابرات، انتقلوا للعمل في الضفة الغربية المحتلة، عقب الحسم العسكري الذي أجرته حركة حماس في قطاع غزة منتصف يونيو/ حزيران العام الماضي-والتي تقول أنهم متورطون في قضايا فساد أخلاقي ومالي".
وتساءلت المصادر: "أليس هؤلاء من ابتزوا المواطنين وجعلوا الشعب بغزة ينفر من اسم جهاز المخابرات بسبب تعاملاتهم القذرة ؟".
جدير بالذكر أن حركة حماس كشفت عقب الحسم عن تورط جهاز المخابرات العامة، بالتنسيق مع الاحتلال، مثبتة ذلك بالوثائق والأدلة التي وجدت داخل مقرات المخابرات بقطاع غزة.
وقال ضابط في سلطة رام الله، رفض الكشف عن اسمه: "إن نسمان يعمل مستشارا للطيراوى لقطع رواتب ضباط جهاز المخابرات، فيما يعمل المشهراوى مستشارا للطيراوى "للبزنس" بين رام الله وعمان ودبى، بينما يجند الطيراوي أبو حسنين لدفع "الخاوات" من المعتقلين بسجن أريحا" على حد قوله.
واتهمت المصادر الأسماء السالفة بالتورط في العديد من القضايا الأخرى، أبرزها: ابتزاز المواطنين والاستيلاء على الأراضي الحكومية وبناء المنازل الفاخرة عليها، وكذلك ممارسة الفسق في العديد من الشقق السكنية بغزة"، مؤكدة أن لديها الدلائل التي تثبت صحة ما تقول.
ولفتت المصادر إلى أن هؤلاء كانوا معاونين لرئيسي جهاز المخابرات السابقين أمين الهندي وطارق أبو رجب في الكثير من قضايا الفساد، متهمة إياهم بتنفيذ محاولة اغتيال بحق الأخير داخل مقر المخابرات بغزة في مايو 2006.
وقالت المصادر :"هؤلاء يعتمد عليهم الطيراوي الآن كعصابة تعمل لأجندتها الخاصة, للحصول على الأموال"، مهددة بالكشف عن "معلومات خطيرة ستنشر في وقت لاحق ستفاجئ الجميع بمن فيهم الطيراوي" على حد تعبيرها.