المختصر/محيط / أعلن مصدر مسئول في اليمن مقتل أكثر من 20 شخصا خلال الاشتباكات المتواصلة، بين القوات الحكومية والمتمردين الشيعة من أنصار الحوثي في محافظة صعدة باليمن، لتصل الحصيلة الإجمالية لقتلى المواجهات، التي بدأت الجمعة إلى ما يفوق 65 قتيلاً، و150 جريحًا.
ونقلت شبكة "سي إن إن" الاخبارية الأمريكية عن ناطق باسم الفصيل المتمرد قوله:" إن هجومًا على معسكر للجيش نجم عنه مقتل 11 جنديًا، في الوقت الذي أشارت فيه الداخلية اليمنية إلى سقوط عشرات المتمردين في المعركة".
ولقي أكثر من 65 شخصاً مصرعهم وأصيب 150 آخرون منذ انفجار الجمعة خارج مسجد، الذي حمل كلا من الطرفين الجانب الآخر مسئوليته.
وأرسلت الحكومة اليمنية تعزيزات عسكرية السبت إلى محافظة صعدة ، شمال غربي البلاد، ويبلغ عدد سكانها قرابة 450 ألف نسمة، وفرضت تعتيمًا إعلاميًا على مجريات الأحداث.
ويذكر أن الاشتباكات بين القوات الحكومية والمتمردين الشيعة، والتي اندلعت في يونيو/حزيران عام 2004 أدت إلى مقتل الآلاف من الجانبين، إلى جانب سقوط مدنيين.
وكانت مصادر أمنية يمنية قد ذكرت السبت الماضي، أنّ أكثر من 65 شخصًا سقطوا بين قتيل وجريح في انفجار دراجة نارية أمام بوابة مسجد في محافظة صعدة شمال البلاد، بعد ظهر الجمعة.
وقال مصدر مسئول بوزارة الداخلية اليمنية:" إن دراجة نارية مفخخة انفجرت في الساعة الواحدة بعد ظهر الجمعة أثناء خروج المصلين من مسجد في صعدة "، مما أدى إلى استشهاد 18 شخصًا من بينهم طفلين وامرأة واثنين من الجنود كانوا متواجدين أمام بوابة المسجد وقت الانفجار".
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن مصدر أمني إن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط عدد من المشتبهين بتورطهم بالتفجير وبحوزتهم أسلحة أثناء محاولتهم الهرب عبر إحدى نقاط التفتيش الأمنية.
ووجه مسئولون أمنيون أصابع الاتهام إلى من وصفوهم بعناصر "إرهابية تخريبية تابعة للإرهابي عبد الملك الحوثي"، حيث نقلت الوكالة عن مدير أمن محافظة صعدة العميد محمد حمود القحم قوله "إنّ بصمات الحوثيين واضحة في حادث التفجير".