|
التاريخ:02/05/1429
الموافق |القراء:324
|
نسخة للطباعة
المختصر/الهيئة نت / اختطف عناصر ما يسمى "صحوة حديثة" بمحافظة الأنبار غرب العراق عددا من أبناء مدينة حديثة، واقتادوهم إلى جهة مجهولة بتهمة الشهادة على لصوص ارتكبوا عمليات سرقة قبل ثلاث سنوات قبل ان يلتحقوا بما يسمى "صحوة حديثة". وذكر شهود من سكان المدينة أن من بين المختطفين كلاً من (عوني عبد الغفور الحديثي) و(سعدون عدنان عبد الحمد) و(وليد خالد محمد) إلى جانب آخرين لم تعرف أسماؤهم بعد. وقال عدد من ذوي المختطفين أن عناصر "الصحوة" كانوا قد ارتكبوا سرقات في مدينة حديثة، وقد جرى التعرف عليهم وقتها من خلال الشهود الامر الذي دفعهم إلى الهرب قبل ان يعودوا ليلتحقوا بـ"الصحوات" بعد سيطرة هذه الصحوات على المدينة. وتخوفت عائلات المختطفين من أن يلاقي أبناؤهم مصير المعتقلين المفرج عنهم حديثاُ من معتقلات قوات الاحتلال الأميركية اذ يقوم عناصر ما تسمى بقوات الصحوة بتصفيتهم حال وصولهم إلى دورهم وعائلاتهم بأوامر صدرت إليهم من قادتهم وخصوصاً (حاتم علي السليمان) زعيم ما يسمى "صحوة الأنبار" الذي أباح عبر (قناة العربية) قتل كل مفرج عنه من معتقلات قوات الاحتلال الأميركية، وهو ما جرى بالفعل حيث قتل العشرات من المفرج عنهم في حديثة وحدها خلال الأشهر القليلة الماضية. من جهة أخرى ذكر مصدر في الشرطة الحكومية بمدينة حديثة أن أفرادا من الحرس الحكومي اعتقلوا أربعة من أفراد ما يسمى "الصحوة" في نقطة تفتيش قريبة من منطقة البغدادي بتهمة المشاركة في قتل المفرج عنهم حديثاً من معتقلات قوات الاحتلال الأميركية، وجرى تسليمهم بحسب مصادر في شرطة هيت إلى مديرية شرطة هيت. ولم يتم التعرف على هوية الجناة الأربعة بعد باستثناء انتسابهم إلى ما تسمى "صحوة حديثة". وأضاف المصدر ان أفرادا من الحرس الحكومي كانوا قد اعتقلوا أربعة مما يسمى "الصحوة" اتهموا بالقيام بقتل أكثر من (13) مفرجاً عنه من سجون ومعتقلات قوات الاحتلال الأميركية في غضون ثلاثة أيام فقط. وأوضح المصدر ان قوات الاحتلال الأميركية سارعت إلى استلام عناصر ما يسمى "الصحوة" الذين اعتقلتهم قوات الحرس الحكومي لتنقلهم بعد ذلك إلى قاعدة عين الأسد الجوية إحدى اكبر قواعد الاحتلال الأميركية في العراق والواقعة في مدينة البغدادي غرب العراق. |