موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي
جرأة الأمل وسراب "التغيير" الأميركي /علي الصراف

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية
صورة أحوازي يقبل حبل المشنقة قبيل إعدامه بتهمة ( نشر الوهابية )
من جرائم ( فيلق بدر) بحق أهل السنة في العراق(فلم إعدام)
أثارت غضبه أمام الجموع ..طالبة محجبة ترفض مصافحة رئيس جامعة الأزهر

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


CNN: بوش هو أكثر رئيس مكروه شعبيًا في التاريخ الأمريكي /
ماكين: سنبقى في العراق 100 عام /
إضراب 25 ألف عامل في 29 ميناء أمريكيًا للمطالبة بالانسحاب من العراق /

 استعرض المزيد


خطوات مهمة لاكتشاف أعراض الجلطة الدماغية /
كيف تقي نفسك من أمراض الكبد؟ /

 استعرض المزيد


برنامج لزيادة سرعة جهاز الكمبيوتر /
راديو متنقل يعمل بالأقمار الصناعية /

 استعرض المزيد


المسلمون الإيغور والصين.. والهوية القومية ـ الدينية / د. بشير موسى نافع /
الوقود الحيوي.. جريمة ضد الإنسانية / د. يوسف القاسم /

 استعرض المزيد


مختصرالأخبار2430 الأربعاء02/05/1429 الموافق 07/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

بصمات القاعدة أم مخالب الائتلاف؟! / فرات ناجي

التاريخ:02/05/1429 الموافق |القراء:731 | نسخة للطباعة

المختصر/

مجلة العصر / لا يمكن توقع أن تقوم الحكومة، برغم بلوغها مرحلة كسر العظم في صراعها مع جيش المهدي، بالكشف عن جرائم أولئك، خصوصا جرائمهم في حق أهل السنة، والسبب هو أن تلك العصابات لم تكن تعمل لوحدها، وإنما تنسق مع أطراف الائتلاف الأخرى والقوات الحكومية، وهذا يعني أن الكشف والفضح ستكونان لهما انعكاسات ليست في صالح الحكومة.

من هذا المنطلق، فإن جرائم وانتهاكات، تنسب إلى جيش المهدي، وهو متورط فيها بالفعل، سوف يجري التعتيم عليها، باستثناء أعمال موجهة إلى القوات الحكومية، أو جهات مقربة إلى الائتلاف الشيعي، أو شيعية تحديدا.

الدباغ، الذي تحول بقدرة قادر إلى (خبير) في شؤون الفيزياء النووية الحوزوية والمرجعية، مثله مثل غيره من دهاقنة الائتلاف الشيعي، يحاول تبرئة عصابات مقتدى، من خلال تبرئة الميليشيات الشيعية، والقوات الحكومية الساندة لها، ومن جرائم بدأت تتكشف، مثل المقابر الجماعية في المحمودية، وإلصاق مسؤوليتها بالمتهمين الأزليين: القاعدة والتكفيريين والصداميين.. الخ.

في تصريح له، قال الدباغ: "إن المقابر الجماعية في المحمودية تحمل بصمات القاعدة"! ونحاول هنا توضيح بعض ما جرى مستندين إلى بعض ما لدينا من معلومات، تخص هذا الملف بالتحديد: المحمودية، ومقابرها الجماعية.

عندما نتحدث عن المحمدية، فإننا نتحدث عن واحد من مفاتيح المحافظات الجنوبية، وعن احد إضلاع ما يسميه الأمريكان بـ"مثلث الموت"، فيما يطلق عليه الائتلافيون وأولياؤهم، حزام بغداد السني، الذي يزعمون، مرة أن صدام حسين أقامه لمحاصرة الشيعة، ويتهمون العثمانيون، أحيانا، بأنه مشروعهم الطائفي للغرض نفسه.

ملف المحمودية تداولته أيدي المسؤولين والقادة في الائتلاف الشيعي، وفي فرق الموت، لكن دور جلال الدين الصغير، كان الأبرز في التنسيق بين الأطراف الشيعية، لاحتواء المحمودية ونواحيها والسيطرة عليها، ويعرف عنه أنه كان يقول: إن بغداد كلها في كفة والمحمودية في كفة أخرى لوحدها! توزع العمل على فيلق بدر وحزب الدعوة وجيش المهدي، بدعم وإسناد من القوات الحكومية هناك، غير أن حزب الدعوة كل له قدم السبق لقربه من السلطة التنفيذية، وهو مسيطر على مديرية التربية، وأقصى الموظفين من أهل السنة، وجاء بعناصر ووظفهم فيها، مسندا المناصب القيادية والمؤثرة إليهم، وفي الوقت نفسه فإن حزب الدعوة استخدم عصابات جيش المهدي، التي تعرض خدماتها لكل الموالين من إتباع مذهب آل البيت، ما دام الهدف النهائي إيذاء أهل السنة وإبعادهم، والتنكيل بهم.

وكان ثمن تلك الخدمات، إطلاق أيدي العصابات الصدرية في المفاصل المؤثرة والخدمية بالتحديد، المستشفى، معمل الألبسة الجاهزة، كراجات المحمودية للنقل، الأمن الوطني، مجمعي القادسية والقعقاع، ثم دائرة الماء والمجاري.

اما فيلق بدر، الذي يعمل عناصره بهدوء ومن دون ضجيج، فقد كانت حصته (البلدية، الشرطة، القائمّقامية، الجيش) مناصفة مع جيش المهدي، الذي زج عناصره في القوات الحكومية، لكن برتب صغيرة وفي أسفل سلم الرتب.

ولحزب الدعوة، المجلس البلدي، والتربية، ويتولى التنسيق مع جميع تلك الإطراف، الفوج الثاني من اللواء الرابع، الفرقة السادسة، الذي يقدم خدمات التغطية والإسناد لعمل الميليشيات.

بهذا، فإن الحديث عن نسبة جرائم القتل والمقابر الجماعية إلى جهات غير التي ذكرناها، هو من قبيل التستر على المجرمين الحقيقيين، خصوصا مع تورط إطراف حكومية وسياسية في المشاركة بتلك الجرائم.

وإن كان الدور الأبرز في جرائم القتل الوحشية، هو لعصابات جيش المهدي، المعروفة بانحطاطها ونزوعها الشاذ إلى التلذذ بالعذاب الإنساني، وعدم التمييز بين امرأة أو شيخ أو طفل في التعذيب والقتل، واتخاذ الحسينيات أوكارا للتحقيق واحتجاز المختطفين، قبل تصفيتهم.

وكان جيش المهدي قد اتخذ اليوسفية مقرا بديلا لإدارة عملياته، بعد أن بدأ الأمريكان بالضغط عليه، وقدم فيلق بدر، الذي يقوده في اليوسفية المدعو عماش العامري، كل التسهيلات لتلك العصابات، وهيأ لها المستلزمات اللازمة للاستقرار في الحي العسكري، وحي الشيشان (الحواسم) والخمسين دار.

مع هذا التنسيق العالي والسيطرة المطلقة على المنطقة، فكيف يمكن توقع أن يكون للقاعدة وغير القاعدة نشاط في المحمودية! كلا، بل إطراف الائتلاف الثلاثة الرئيسة هي وراء تلك الجرائم، أما اليد التي تباشر الذبح، وتعمل في خدمة الجميع، فهي يد جيش المهدي، لا أكثر ولا أقل!

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36163

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر