المختصر/مركز البيان للإعلام / أعلنت مصادر مصرية مطّلعة أن "الرئيس المصري، وبناءً على تقرير من رئيس جهاز الاستخبارات اللواء عمر سليمان، قرّر اتخاذ إجراءات أحادية الجانب لتفادي حدوث أزمة إنسانية في غزّة تؤدي إلى تكرار عمليات اقتحام الحدود المصرية مع القطاع، إذا رفضت "إسرائيل" مقترحات مصر للهدنة في القطاع". وأوضحت المصادر، لـ"الأخبار"، أن هذه "الإجراءات قد تكون فتح معبر رفح البري من دون إخطار "إسرائيل""، مشيرة إلى أن الكرة الآن في ملعب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، ليقرّر قبول الهدنة أو رفضها. ونفت أن تكون "إسرائيل" متحفظة على زيارة سليمان، قائلة إن ""إسرائيل"، التي راهنت على رفض الفصائل الفلسطينية لمساعي التهدئة، فوجئت بالنجاح المصري في إقناع الفصائل بالالتزام بهدنة لمدة ستة أشهر". وكشفت عن رسالة عاجلة وجّهها مبارك إلى نظيره الأميركي جورج بوش، يحثّه فيها على التدخل لإقناع أولمرت بعدم إفساد هذه المساعي
البردويل: الإعلان عن تقدم في المفاوضات غير صحيح هدفه زيادة التنسيق لضرب المقاومة
أكد أن"حماس" لن تلتزم بتهدئة من طرف واحد
المركز الفلسطيني للإعلام / استغربت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إعلان فريق السلطة المفاوض عن جدية الطرف الأمريكي والتقدم في المفاوضات، في الوقت الذي لا يزال فيه الخلاف بشأن القضايا الأساسية على حاله، واعتبرت ذلك نوعاً من إشاعة الأوهام المخدرة للشعب الفلسطيني خدمة لمصالح أمنية صهيونية وسياسية أمريكية.
واتهم الدكتور صلاح البردويل، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة "حماس" والمتحدث باسمها فريق المفاوضين التابع لقيادة سلطة رام الله بأنهم يطلقون تصريحات مملاة من الطرفين الأمريكي والصهيوني، وقال: "هذا أمر غريب فهم في الوقت الذي يتحدثون فيه عن تقدم في المفاوضات نجدهم ينفون وجود أي تقدم في بحث الملفات الأساسية مثل القدس واللاجئين والمياه والاستيطان، وهذا يوحي كما لو أن هذه التصريحات إنما تم إطلاقها بإملاء أمريكي ـ إسرائيلي لأن واشنطن تحتاج أولمرت في هذه الأوقات بالذات، ولا تريد أن تحصل له أي هزة، وهذا هو الذي جاء بوزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس لتحريك المفاوضات بعدما شفي الرئيس محمود عباس من مرض القلب الذي عانى منه على إثر لقائه مع الرئيس جورج بوش وتصريحاته المحبطة، فأطلقت هذه التصريحات لتخدير الشعب الفلسطيني عبر أمنيات كاذبة".
ونفى البردويل أن يكون في تقدم المفاوضات الفلسطينية ـ الصهيونية أي أثر على الوضع في قطاع غزة لجهة فك الحصار مثلاً، وقال: "أولاً لا يوجد تقدم في المفاوضات، ولو حصل فإن الضغط سيزداد على غزة، من خلال اعتبار ما جرى مع رام الله نموذجاً، وهو نوع من التنسيق الأمني الإضافي لضرب المقاومة، وهو ما جرى اليوم فعلا، حيث ضربت إسرائيل مواقع للمقاومة في غزة".
على صعيد آخر؛ نفى البردويل وجود أي التزام من طرف "حماس" بهدنة من طرف واحد، وحذّر من مغبة استغلال الكيان الصهيوني لموافقة فصائل المقاومة على التهدئة من أجل كسب مزيد من الوقت وفرض تهدئة بشروطه، وقال: "من الواضح أن إسرائيل اعتقدت أن هذه التهدئة من طرف واحد وأنه من حقها أن تريد بما تريد بعدما تعهد الفلسطينيون أمام مصر، وبالتالي هي تريد المماطلة في الإجابة من أجل تمر احتفالاتها بالنكبة وتضعف المقاومة من خلال ضربات متفرقة لكي تقيم هدنة بالشروط التي تريدها، لكن نحن من جهتنا فإن هذا لن يقنعنا وبالتالي لن تقف المقاومة مكتوفة الأيدي، فنحن لم نلتزم بتهدئة من طرف واحد وإنما بتهدئة متبادلة ومتزامنة وشاملة".
استشهاد مجاهد قسامي وإصابة آخر في قصف صهيوني على بيت لاهيا
المركز الفلسطيني للإعلام / استشهد مجاهد من كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" صباح اليوم الثلاثاء (6/5)، بعد عدة ساعات من إصابته مع مجاهد آخر في قصف صهيوني، ترافق مع عملية توغل نفذتها قوات الاحتلال فجراً شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة.
وأكدت غرفة عمليات كتائب الشهيد عز الدين القسام استشهاد المجاهد هشام أبو شومر، بعد ساعات من إصابته مع مجاهد آخر إثر تعرضهما لقصف صهيوني بصاروخ أرض أرض، خلال رباطهما قرب دوار مديرية التربية والتعليم شرق مدينة الشيخ زايد السكينة شمال قطاع غزة.
وكانت المصادر الطبية قد اكدت إصابة المجاهدين بجروح خطيرة وأنهما تعرضا لبتر في الأطراف، بعد القصف الصهيوني لنقطة رباطهما شمال القطاع.
وفي سياق متصل نفذت قوات الاحتلال الصهيوني فجراً عملية توغل شرق بلدة جباليا شمال القطاع، وأكدت مصادر أمنية أن عشرات الدبابات والجرافات العسكرية الصهيونية اقتحمت الأطراف الشرقية لجباليا، وتمركزت في منطقة جبل الكاشف شرق البلدة، وشرعت بقصف عنيف وأعمال تجريف دون الإبلاغ عن إصابا