موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي
جرأة الأمل وسراب "التغيير" الأميركي /علي الصراف

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية
صورة أحوازي يقبل حبل المشنقة قبيل إعدامه بتهمة ( نشر الوهابية )
من جرائم ( فيلق بدر) بحق أهل السنة في العراق(فلم إعدام)
أثارت غضبه أمام الجموع ..طالبة محجبة ترفض مصافحة رئيس جامعة الأزهر

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


CNN: بوش هو أكثر رئيس مكروه شعبيًا في التاريخ الأمريكي /
ماكين: سنبقى في العراق 100 عام /
إضراب 25 ألف عامل في 29 ميناء أمريكيًا للمطالبة بالانسحاب من العراق /

 استعرض المزيد


خطوات مهمة لاكتشاف أعراض الجلطة الدماغية /

 استعرض المزيد


برنامج لزيادة سرعة جهاز الكمبيوتر /
راديو متنقل يعمل بالأقمار الصناعية /

 استعرض المزيد


المسلمون الإيغور والصين.. والهوية القومية ـ الدينية / د. بشير موسى نافع /
الوقود الحيوي.. جريمة ضد الإنسانية / د. يوسف القاسم /

 استعرض المزيد


مختصرالأخبار2432 الجمعة04/05/1429 الموافق 09/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

طبخة أمريكية بمكونات باكستانية / علي مطر

التاريخ:04/05/1429 الموافق |القراء:389 | نسخة للطباعة

المختصر/

المسلم / الاحزاب في باكستان طيف متعدد الالوان وفيه من كل الاتجاهات. والالوان تتغير طبقا للمزايا والهدايا والمنح والترغيبات المختلفة. احد هذه الاحزاب اسمه حركة المهاجرين القومية. رئيسها متهم بجرائم قتل وباعمال فساد ولم يجد مكانا ينجو فيه من ملاحقة خصومه ومن سطوة قوانين المحاسبة القومية – في بعض الاحيان فقط – الا في لندن حيث يقيم منذ اواخر الثمانينات ولا يستطيع مجيئا الى باكستان لكثرة خصومه حتى من حركته ذاتها التي انشق بعض رفاق دربه عنه وقاموا بتسمية حركتهم الوليدة باسم الحركة نفسه مضيفين اليه اسم حقيقي بين قوسين لتمييزها عن الحركة الام. تتكون الحركة من المهاجرين الهنود الذين انتقلوا بقضهم وقضيضهم من مدينة بومباي والمدن الهندية الاخرى المجاورة التي ضمها البريطانيون الى الهند ابان تقسيم شبه القارة الهندية. المهاجرون استقروا في مدينة كراتشي وجلبوا معهم تقنيتهم ومهاراتهم وقدراتهم التجارية الفذة مقارنة مع سكان المدينة من السنود ولهذا استطاعوا ان يشقوا لانفسهم مكانة قوية ومرموقة بين هؤلاء السكان.
كراتشي والى منتصف ستينات القرن الماضي كانت عاصمة باكستان قبل ان يقرر الماريشال ايوب خان ( احد العسكر الكثر الذين حكموا باكستان باوامر امريكية مباشرة ولما يزيد عن نصف عمرها القصير ) وكان لزاما ان تحظى كل عرقية مكونة "للاتحاد" الباكستاني بمكانة ووجود لها في العاصمة كراتشي ولهذا فان عرقية البشتون "احتلوا لانفسهم مكانا مميزا وحذا حذوهم البنجابيون والبلوش الى جانب اهل الاقليم الاصليين وهم السنود. اختلاف العرقيات وقتامة لون سحنة المهاجرين واختلاف لكنتهم وهم ينطقون اللغة الاوردية ميزهم عن بقية العرقيات التي شكلت لها تواجدا قويا في مدينة كراتشي ولكن وبعد نقل العاصمة الى اسلام اباد على بعد ما يزيد عن 1200 كيلومتر فان المهاجرين لم يتمكنوا من ايجاد التمثيل المناسب لهم في العاصمة الجديدة مقارنة مع العرقيات الاخرى التي لم تجد صعوبة في ايجاد مكان مناسب لها بالمدينة الجديدة. هذا الامر جعل المهاجرين يشعرون انهم مهمشون وان عليهم ان يضموا صفوفهم مع بعضهم البعض لايجاد مكانة لهم في هذا البلد الذي ضحوا بارضهم ومدنهم السابقة من اجله. الجيش ممثلا بالجنرال ضياء الحق ( العسكري الاخر الذي حكم لمدة 11 عاما متواصلة ) وجد ضالته في المهاجرين لمواجهة ضغوط حزب الشعب الباكستاني بقيادته الشابة حينها ( بينظير بوتو ) ووجد ان تشكيل حركة تضم المهاجرين في بوتقة واحدة سيعمل على جعلها تتقاسم النفوذ مع حزب الشعب الباكستاني الذي يستمد قوته ولا يزال من اقليم السند الذي تنتمي اليه معظم قياداته. لذا فانضياء الحق عمل على تشكيل الحركة في الثمانينات كورقة ضغط على حزب الشعب ولكي تقاسمه النفوذ باقليم السند الذي يعتبر فيه الحزبان القوتين الاكبر مع وجود هامشيمقارنة بهما – لحزب الجماعة الاسلامية الباكستانية والتي تمكنت بعض قيادتها رغم ذلك من تولي منصب محافظ المدينة لبعض الوقت في السنوات الاخيرة واجرت اصلاحات وتحسينات على المدينة لم يتمكن الحزبان الاخران من مجاراتها لذا عملا على التخريب على الجماعة لكي لا تتمكن من جلب الدعم الشعبي لها مقابل ما تقدمه من انجازات واطاحوا بها مبعدين قيادتها عن هذا المنصب. وجد الجنرال ضياء الحق صعوبات لدى توليه للسلطة في السيطرة على الضغوط التي يشكلها حزب الشعب الباكستاني على حكمه وخصوصا بعد تمكنه من "إقناع" قضاة محكمة باكستان العليا "بخيانة" ذولفقار على بوتو وذلك بعد ان اقنعهم بمسؤوليته عن قتل احد افراد قبيلة ( قصوري ) التي مقرها في اجزاء واسعة بجوار مدينة لاهور التاريخية، لذا فان اعدام ذولفقار جاء نظرا لاقدامه على اغتيال احد اشد منافسيه الحزبيين لتخلوا الساحة له دون قيادة اخرى داخل حزبه تقلقه. لم يكن ذولفقار يرضى بفكرة وجود قيادات متقدمة في حزبه ويحرص على الاستفراد بالسلطة، حيث تشير اصابع الاتهام له بالمسؤولية عن اغتيال قائد اخر منافس له في الحزب ولكن هذه المرة من مدينة بيشاور بشمال باكستان في فترة حكمه بالسبعينات والذي ينتمي الى عائلة شيرباو. المنافس قتل وهو يلقى كلمة حزبية بجامعة بيشاور وبرز بوتو المستفيد الاكبر من اغتياله حينها وذلك لان نفوذه في الحزب اصبح كبيرا ويهدد سيطرة بوتو المنفردة على مقدرات الحزب الذي كان الاكبر حينها في باكستان. ولكي لا يذهب اسم عائلة شيرباو بعيدا عن الحزب فان بينظير استطاعت "شراء" ولاء ابن عم شيرباو السابق واقناعه بمساندة الحزب من خلال الانصياع لتعليماتها وقلدته المناصب المختلفة خلال فترتي حكمها. الا انه شب عن الطوق وانضم الى الجنرال مشرف من خلال تشكيل فرع اخر من حزب الشعب وميله للابتعاد عن بوتو وحصوله لذلك على مكافاة من مشرف بتوليه وزارة الداخلية وتعرضه لمحاولتين لاغتياله من المسلحين القبليين بسبب مشاركته بالحرب ضد الارهاب. ولكن وبعد ان شارف نجم الرئيس مشرف على الافول بعد فوز خصومه بالسلطة في باكستان فان شيرباو قد اخذ يتقدم مجددا نحو حزب الشعب بقيادة زوج بينظير بوتو ويدعم سياساته.
الخلاصة هي ان الغرب يحرص حرصا شديدا على استقرار الهند ويشجعها على تطوير اسلحة الدمار الشامل بمختلف نوعياتها ويتراجع عن اي قدر يسير من النقد غير المقصود اذا صدر عن معتوه من صانعي القرار فيه ويصمت صمت الموتى عن اي جريمة ترتكبها الهند بشكل مستمر ضد الاقلية المسلمة فيها ويلومها لوما شديدا ان هي تاخرت في ارتكاب هذه الجرائم ضد المسلمين ويغض الطرف ويسكت اللسان عن اي هجوم يقوم به الهندوس ضد الكنائس والاقلية المسيحية في الهند، ولكن اذا ما تعلق الامر بباكستان فان سياساتها يجب ان يتم رسمها وبتفاصيلها المملة في عواصم تبعد عنها الاف الاميال. واذا ما حاولت ان تخطو نحو الاكتفاء الذاتي في اي مرحلة قصيرة من مراحل عمرها فانها يجب ان يتم دفعها بين فكي كماشة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ليتم القضاء على جميع الصناعات الرائدة والذاتية التي كانت – للاسف كانت – قائمة بها ويتم رفع اسعار الطاقة والوقود المستخدم في تلك الصناعات لكي تموت بالمرة وتحل محلها ضغوط امريكية وغربية لكي تفسح المجال رحبا امام تدفق الصناعات الهندية والكف عن الثرثرة المتعلقة بضرورة حل القضية الكشميرية قبل ان تتحسن العلاقات التجارية والاقتصادية مع الهند – زرداري يطالب الان بوضع قضية كشمير وحقوق شعبها على الرف والعمل بكد وجهد من اجل رفع معدلات التبادل التجاري مع الهند الى اعلى مستوياتها.
عندما يتعلق الامر بقدرات باكستان النووية فان ذلك امر جلل يجب مراقبته او العمل على فرض السيطرة عليه ولكن مسموح للهند ان تفعل ما تشاء بل وان تحصل على الطاقة النووية للاستخدامات السلمية ومن اي مكان شاءت ومتى شاءت. لكن هذه التقنية ممنوعة بالكامل عن باكستان. المؤسف هنا هو ان تجد في الهند من القيادات من يرفض الاملاءات الغربية او من اي جهة كانت وفي المقابل تجد في باكستان من يستميت في خدمة هذه الاملاءات ارضاء لنزواته وذبحا لمصالح امته ووطنه. بل ان العسكر المناط بهم امن البلاد وحمياتها يعاجلون متى وصلوا الى السلطة الى التقرب من الولايات المتحدة والعمل على حماية مصالحها هي دونا عن غيرها ليضمنوا بذلك التصاقهم بدون فكاك بكرسي الحكم.
ورغما عن العلاقات الصعبة بين الاحزاب المختلفة ومواقفها المتناقضة من قضية ما الا انها تتقلب بين التحالفات كما يحلوا لها. فالولايات المتحدة وقبل فترة طويلة من محاولات حركة المهاجرين القومية المشاركة مع زوج بينظير بوتو في الحكومة الحالية وقبل ان يعرب حزب الرابطة الموالي للرئيس مشرف عن استعداده لتاييد خصمه زوج بينظير بعد خسارة هؤلاء الموالين لمشرف بالانتخابات، قبل ذلك بكثير كانت الولايات المتحدة قد اقنعت بينظير بوتو بانها ستجعل الحركة تتحالف معها في تشكيل حكومة فيدرالية وحكومة باقليم السند بعد الانتخابات على الرغم مما بينهما من اغتيالات سابقة وقتل وذبح ومواجهات سجلتها الدماء منذ تاسيس الحركة كمافس لحزب الشعب في منتصف الثمانينات. لقد ضمن الامركان لبينظير دعم الحركة لها حتى قبل ان تبدأ الحملات الانتخابية وهذا يوضح الكيفية اليسيرة التي تستطيع من خلالها واشنطون ان تخترق الاحزاب الباكستانية العلمانية والليبرالية دون استثناء، ولكن ربما الى قدر اقل حينما يتعلق الامر بحزب رئيس الوزراء السابق نواز شريف وذلك نظرا لارتباطاته مع الاحزاب الدينية ولخلفيته الدينية هو شخصيا. كانت بينظير بوتو تعي انها لن تستطيع ان تحصل على قدر كافٍ من الاصوات يمكنها من الحكم بمفردها ولهذا فانها ظلت تديم السؤال حول الكيفية التي ستتمكن من خلالها من ادارة شؤون وصولها الى السلطة بعد الانتخابات لكي يتقدم منها الامريكان ويقنعونها بان حركة المهاجرين سوف تأتيها طائعة رغما عنها. وبهذا تكتمل مكونات الطبخة الامريكية في باكستان لولا ان بينظير قد رحلت قبل ان تكمل مشوار الحرب ضد الارهاب التي صاغتها واشنطون بشكل جديد مؤخرا لباكستان والتي كانت ستتمخض عن وجود امريكي داخل اراضي القبائل بموافقة كاملة من بينظير وستؤدي كذلك الى تسليم عبد القدير خان رائد البرنامج النووي الى الامريكان ليفعلوا به ما يشاؤون. الوصفة الامريكية لهذه الطبخة قامت اساسا على استبعاد نواز شريف من الشراكة الحاكمة ولصق جميع الاحزاب الصغيرة الاخرى بصمغ يجعلها خاضعة لحزب الشعب وتبعد بذلك اي تحدي لرئاسة مشرف – حليفها المطيع.
ان وجود جون نيجروبونتي وريتشارد باوتشر من وزارة الخارجية الامريكية في باكستان يوم اداء رئيس وزراء باكستان الجديد يوسف جيلاني للقسم الدستوري يعني رغبة واشنطون الملحة في تكوين روابط قوية مع النظام الجديد في اسلام اباد ومنع وقوع اي مواجهة بينه وبين الرئيس مشرف. جون نيجروبونتي الذي تدافع بلده عن حقوق الانسان والقانون ظل متواجدا لبعض الوقت في اسلام اباد في شهر نوفمبر الماضي لاقناع بينظير بوتو بعدم الاحتجاج على قيام الرئيس مشرف بعزل قضاة محكمة باكستان العليا وطردهم من مناصبهم. بينظير غيرت مواقفها فوريا بعد عقده اتصالا معها، حينها وجفت ينابيع خطاباتها السابقة وتوقفت حتى عن لوم مشرف. واخذت تتراجع عن المطالبة باعادة كبار القضاة المعزولين الى مناصبهم وفرضت على نفسها لحنا خاصا تردده لدى طرقها لهذا الموضوع وهو "أهمية وجود سلطة قضائية مستقلة". حزبها استمر في سياسة الالتفاف على مواقفه السابقة حتى بعد اغتيال زعيمته ووافق حزب الشعب ممتعضا على الدخول في تحالف مع نواز شريف. ورغم اتفاق الحزبان على اعادة القضاة الى مناصبهم في غضون 30 يوما من تشكيل الحكومة الا ان زوج بينظير بوتو قد اخذ يتملص شيئا فشيئا من وعوده واخذ يهمهم همهمات غير واضحة تدور حول الرغبة في اعادة القضاة ولكن بعد اصدار قانون يحصر بقاء القاضي في منصبه الرئيسي بالمحكمة العليا في ثلاث سنوات وهذا يعني ان قاضي قضاة باكستان المعزول بسبب مواجهاته مع مشرف قد تتم اعادته لمنصبه في شهر مايو لكي يفتح الباب واسعا امامه لمغادرة المنصب القضائي في شهر يونيو بعد انقضاء فترة السنوات الثلاث.

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36164

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر