|
التاريخ:04/05/1429
الموافق |القراء:580
|
نسخة للطباعة
المختصر/مفكرة الإسلام / كشفت مواطنة عراقية تعمل في السفارة البريطانية في العاصمة العراق بغداد كمسئولة تنظيف عن تعرضها لتحرشات جنسية واعتداءات وأساليب ابتزاز واسعة النطاق، ودعم اتهامها طباخان عراقيان يعملان في مطعم السفارة. وفي حديثها لصحيفة "التايمز" قالت عاملة التنظيف العراقية: إن مقاولاً يعمل لحساب شركة BKR استأجرته السفارة البريطانية تحرش بها وعرض عليها مضاعفة أجرها اليوم إن هي وافقت على تمضية الليلة معه، وعندما رفضت ذلك ونهرته تسبب في خفض أجرها ثم فصلها من العمل نهائيًا. وبحسب الصحيفة فقد اتهم مواطنون عراقيون السفارة البريطانية بأنها تغض الطرف عن هذه الاعتداءات وممارسات التمييز والانتهاك التي تتم داخلها بحقهم دون اتخاذ أية تدابير أو إجراءات رادعة ضد العديد من مديري شركة BKR البريطانيين الذين تتعاقد معهم السفارة. وأكد طباخان يعملان في مطعم السفارة أنهما شاهدا مسئولين في شركة BKR يمارسون الاعتداءات بصورة منتظمة بحق العاملات العراقيات في السفارة ويبتزونهن مقابل الاستجابة لهذه الانتهاكات أو السكوت عنها. وأوضحت العاملة العراقية أنها فقدت وظيفتها في السفارة الكائنة في المنطقة الخضراء ببغداد، وأن الهدف من حوارها مع التايمز هو أن تقوم وزارة الخارجية البريطانية بإجراء تحقيق مستقل في هذه الحوادث. عرض ابتزازي صريح تم إخفاؤه أثناء التحقيقات: وبحسب ما جاء في شهادة مسئولة التنظيف فقد ألقى لها مديرها ورقة بقيمة 100 دولار على المنضدة، وقال لها: إنه مستعد أن يضاعف أجرها اليوم لو وافقت على عرضه. وأشارت الصحيفة إلى أن شركة BKR تتمتع بعقود لتوفير عمالة للطبخ والتنظيف والإصلاحات لسفارات أجنبية في المنطقة الخضراء من بينها السفارتان الأمريكية والبريطانية، وأرسلت الشركة بريدًا إلكترونيًا إلى التايمز تنفي فيه صحة هذه الاتهامات وتقول: إنه لا يوجد دليل عليها. من ناحيتهم ذكر المدعّون العراقيون أنهم لم يحصلوا على فرصة لمقابلة محققي شركة BKR الذين يفترض أنهم أجروا تحقيقًا في هذه الشكاوى، وبعد شهر تقريبًا تمت إعادة مديري الشركة المتهمين في هذه الحوادث إلى أعمالهم بالسفارة. وقال ناصر وهو أحد الطباخين اللذين دعما شكوى العاملة العراقية: "هذه الحوادث متكررة وتقع بحق العديد من العاملين في السفارة وليست حالة فردية، ولكن الجميع قلقون من فقد وظائفهم، لكننا في هذه الحادثة الأخيرة نجد أن من واجبنا الإدلاء بالشهادة لأنها بالفعل تعرضت لظلم بالغ وهي امرأة شريفة". |