الجيش الحكومي يدعوا قوات البيشمركة إلى إخلاء مناطق ديالى والمسئولين الأكراد يعتبرون الأمر جرس إنذار خطير
واع / لطالما تبجح المسؤولين الاكراد بان البيشمركة  تنفذ اوامر (رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة) عند تحركها خارج ما يسمونه بالاقليماليوم نشر الاعلام الكردي خبرا يفيد ان الاوامر صدرت للبيشمركة بالانسحاب بعد انتهاء ماكلفوا به من واجب .. وهنا ظهر زيف ودجل المسؤولين الاكراد اذ قررو عدم تنفيذ الامر واعتبروه جرس انذار خطيروهذا يؤكد ماذهبنا وذهب اليه العديد من الوطنيين من ان اكراد الحزبين ينفذون مايروق لهم وان البيشمركة تمارس دورا اجراميا داخل العراق وهي ليست ميليشيا بل توازي في افعالها الشركات الامنية الامريكية السيئة الصيتنص الخبر كما نشره الاعلام الكردي المنحرف والمعادي للعراق العربي------أعتبرها المسؤولون الكرد جرس إنذار خطيرالجيش العراقي يدعوا قوات البيشمركة إلى إخلاء مناطق ديالىحصلت صحيفة ئاسو على معلومات تفيد بأن قيادة الفرقة الخامسة من الجيش العراقي في ديالى، قد أبلغت اللواء (34) التابع لقوات بيشمركة كردستان عبر القرار الذي يحمل الرقم (12) لسنة (2008) ، بضرورة إخلاء مواقعها في مناطق (قرتبة وعمر مندان والسعدية)، هذا في وقت تعتزم فيه القوات الأمريكية القيام بحملة عسكرية خلال اليومين القادمين ضد مجاميع القاعدة في محافظة ديالى.وحسب المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة من مصدر مسؤول في ديالى، فإنه يتوجب على اللواء (34) في كرميان التحرك منذ الخامس عشر من شهر نيسان الماضي من قطاع ديالى وإعادة قواته إلى مناطق كردستان لتحل مكانها السرية الأولى التابعة للفوج الاول للواء الثامن عشر في ديالى.وجاء في القرار الذي يحمل توقيع اللواء الركن سالم كريم الطالع قائد الفرقة الخامسة للمشاة في ديالى والعميد الركن رشيد عبد الكريم نائب قائد الفرقة : "يجب على اللواء الرابع والثلاثين الإنسحاب على خمس مراحل".وحسب الأمر الصادر من قيادة الفرقة، فإن المرحلة الأولى من الإنسحاب كان ينبغي تنفيذها في الخامس عشر من شهر نيسان الماضي كي تنتهي المرحلة الأخيرة من إنسحاب اللواء (34) في شهر نيسان القادم، فيما وصف المسؤولون الكرد في المنطقة هذا التبلبغ الصادر من الجيش العراقي لإخراج البيشمركة بمثابة جرس إنذار خطير.ويأتي تبليغ قوات البيشمركة لإخلاء المنطقة في وقت تقوم فيه القاعدة منذ فترة بتحركات كثيرة، بالإضافة إلى تحركات للمجموعة الإرهابية التي تطلق على نفسها "الدولة الإسلامية" ، وقيام المئات من مسلحي القاعدة بتنفيذ مناورات عسكرية في قرى (إمام ويس) التابعة لمحافظة ديالى.وقال سيروان شكور مدير ناحية قرتبة في تصريح لصحيفة ئاسو: "هذا التبيلغ الصادر من الجيش العراقي هو لتخلي قوات البيشمركة مواقعها في المنطقة، وهو جرس إنذار خطير ويجب إتخاذ موقف جدي بشأنه".وأعتبر شكور هذا الأمر بأنه قرار سياسي وليس عسكرياًَ، لان إنتخابات مجالس المحافظات وتنفيذ المادة (140) على الأبواب"، وقال أيضاً: لست أدري ما السبب وراء إصدار هذا القرار في هذا التوقيت المعين؟ في وقت كانت قوات البيشمركة هي القائمة بحماية تلك المناطق وقدمت من أجل ذلك العديد من الشهداء".وبهذا الصدد، أعلن العميد ناظم كركوكي قائد اللواء (34) في كرميان ، في تصريح خاص لصحيفة ئاسو: "كان طلب الجيش العراقي شفهياًَ فقط، ومن ثم تم إسال برقية لنا بعدم العمل إستناداً إلى الطلب الأول، أي عدم إخلاء مواقعنا في المنطقة".وفي الوقت ذاته، أعلنت القوات الامريكية في بيان لها ، "عزمهم القيام بحملة عسكرية واسعة ضد القاعدة في محافظة ديالى". متوقعة "إستمرار الحملة المفاجئة لمدة خمسة ايام أو أكثر" .من جانب آخر، قامت قوات من اللواء (34) وقوات الأمن والشرطة في قرتبة وقوات البيشمركة التابعة للفرع (26) في كفري وهيئة قرتبة للإتحاد الوطني الكردستاني وفرع الحزب الديقراطي الكردستاني بحملة مشتركة في القرى التي يقطنها العرب ضمن حدود جبل حمرين، خلال حملة مشتركة ، بإلقاء القبض على (50) مشتبهاً به.وبهذا الصدد، قال بختيار هجراني عضو الفرع الثاني للحزب الديمقراطي الكردستاني في كرميان "كان الهدف من تلك الحملة هو إعتقال هؤلاء الذين يريدون المساس بأمن المواطنين، وهناك (12) شخصاً من المعتقلين مطلوبين للحكومة .وأشا ر هجراني إلى أن السبب في القيام بتلك الحملة يعود إلى قيام الإرهابيين في اليوم الذي سبق الحملة بتنفيذ عملية إرهابية في قرية السعيدات وإصابة أحد الضباط من اللواء (34) وإصابة إثنين بالإضافة إلى قتل آخر من أفراد حمايته
المصدر: موقع المختصر للأخبار http://www.almokhtsar.com