المختصر/فلسطين الآن / أكد محمود الشوا رئيس جمعية أصحاب شركات الوقود أن جهودا مصرية تبذل من أجل رفع كميات الوقود التي تصل قطاع غزة ، متوقعا أن تبدأ قوات الاحتلال الأحد القادم بضخ كميات الوقود المقلصة بشكل منتظم على أن يتم رفعها بشكل تدريجي بشكل غير معلن .
وأرجع الشوا السبب في عدم إعلان الاحتلال عن رفع كميات الوقود إلى ما عهد عن الاحتلال عدم اعترافه بالهزيمة بشكل مباشر ، معتبرا أن رفض الجمعية استلام الوقود المقلص بمثابة معركة مع الاحتلال للرضوخ إلى مطالبهم بتزويد القطاع بجميع حاجياته .
وذكر الشوا أن هناك مؤشرات ايجابية لضخ كميات كافية من الوقود بعد إفراغ مخازن الهيئة العامة للبترول لسحب ذرائع الاحتلال ، وتجميعها في مخازن الجمعية على أن يتم استخدامها للحاجات الأساسية فقط .
وأوضح الشوا أن قوات الاحتلال ضخت صباح أمس كمية من الغاز المنزلي وأخرى من السولار الصناعي الخاص بتشغيل محطة توليد الكهرباء بالإضافة إلى السولار العادي ، إلا أنه تم وقف الضخ بسبب حدوث مشاكل في معبر ناحل عوز حالت دون استكمال إدخال الكميات المطلوبة حسبما يقول الاحتلال .
وقال الشوا " لا توجد مشكلة في ضخ السولار الصناعي حيث أن الاحتلال يدخل أسبوعيا 2.200.000 طن ، وتابع " كما أن الاحتلال يدخل 280 طناً من غاز الطهي بشكل يومي منذ بداية الأسبوع ، إلا أن الأزمة السابقة التي امتدت من التاسع من الشهر الماضي وحتى نهاية الأسبوع الماضي والتي منع الاحتلال خلالها دخول الغاز ، فاقمت الأزمة وهو ما يحتاج لرفع كمية الغاز لتجاوزها " .
ولفت الشوا إلى أنهم ضغطوا على الشركة الإسرائيلية الموزعة من أجل رفع كمية الغاز إلى 500 طن بشكل يومي لحين تجاوز الأزمة التي خلفتها الأيام السابقة ، إلا أن المشكلة التي تقف عقبة أمام ذلك تتمثل في رفض العديد من السائقين الإسرائيليين الوصول إلى المعبر ، وهو ما دفع الجمعية لطلب جلب سائقين من أراضي الثمانية وأربعين .
من الجدير ذكره أن قوات الاحتلال تسمح بدخول 800 ألف لتر من السولار و80 ألف لتر من البنزين أسبوعيا ضمن خطتها الرامية لتقليص الوقود وهو ما ترفض جمعية أصحاب شركات الوقود استلامه لحين التأكد من أن الاحتلال سيعدل عن قراره ويزود القطاع بجميع احتياج