المختصر/فلسطين الآن / للقيام بواجبها في حماية الاحتلال انتشرت قوات من عصابات عباس العميلة وبلباسها العسكري وأسلحتها بعد التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عزون القريبة من مدينة قلقيلية بهدف منع رشق الحجارة على المركبات الصهيونية وتعزيز الأمن في البلدة التي يبلغ عدد سكانها قرابة العشرة آلاف مواطن.
وذكرت مصادر في البلدة أن عدة بيانات صدرت من مجموعات فتحاوية غير راضية على أداء عصابات عباس العميلة في البلدة قائلة أنها جاءت لحماية جيش الاحتلال والمستوطنين حسب البيانات التي صدرت التي تحمل تواقيع مختلفة، حيث تضمنت البيانات عبارات تحمل في طياتها التخوين لهذه العصابات والعمالة للاحتلال.
يذكر أن جيش الاحتلال يقتحم بلدة عزون بشكل يومي ويفرض منع التجول عليها بحجة تكرار إلقاء الحجارة على سيارات المستوطنين التي تمر من هناك.
"حماس": أجهزة عباس دُرّبت بأموال أمريكية وزرعت فيها ثقافة الانهزام لمحاربة المقاومة
أكدت أن انفجار غزة ستتحمل تداعياته كافة الأطراف
المركز الفلسطيني للإعلام / أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الحملة الأمنية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية، الخاضعة لإمرة رئيس السلطة ولـ "حكومة" سلام فياض غير الدستورية، "تأتي في سياق خطة أمريكية للقضاء على المقاومة ولفرض الأجندة الصهيونية وتطبيق خارطة الطريق التي تسلب حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه وأرضه المسلوبة".
وقال مشير المصري النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "حماس": "إنه بات من الواضح لدى الجميع أن الخلاف في الساحة الفلسطينية أو المنطقة بين مشروع المقاومة والحفاظ على التوابث وبين مشروع التسوية والتخلي عن الحقوق، وأصحاب المفاوضات والتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني ينفذون الأجندة الأمريكية بامتياز، ويسعون لأجل تنفيذ ما فشل فيه العدو الصهيوني من ملاحقة المقاومة من خلال تنفيذ خارطة الطريق في المقابل عدم تقديم العدو الصهيوني أدني شيء لهم أو لشعبنا ".
وأضاف المصري في تصريح صحفي له "ما تسليم المدن للأجهزة الفلسطينية إلا في سياق هذه المؤامرة، بعد أن دربت هذه الأجهزة في بعض الدول العربية بمال أمريكي ودعمت بالسلاح الأمريكي والصهيوني".
وشدد قيادي "حماس" على أن هذه الأجهزة "زُرعت فيها ثقافة الانهزام ومحاربة الشعب والمقاومة، خاصة وأن دايتون نفسه هو الذي يشرف على تسلم الأجهزة الأمنية الفلسطينية لهذه المدن ويتابع أدق التفاصيل بتنفيذ الأجندة الأمريكية والصهيونية".
وقال مشير المصري "إن كل هذه الأوهام بشطب المقاومة فاشلة، وإن مصير من يربط مستقبله بالعدو هو مؤقت ومصيره إلى زوال، والمقاومة ستنهض من جديد في الضفة كما في غزة لتحارب العدو الصهيوني ببسالة".
وحول المماطلة الصهيونية بشأن التهدئة؛ قال أمين سر كتلة "حماس" البرلمانية: "العدو الصهيوني يحاول أن يبتز الشعب الفلسطيني من خلال المماطلة في الرد على التهدئة"، مؤكداً بأن التهدئة "لن تكون مجانية ولن تكون من طرف واحد".
وأضاف "ليعلم العدو الصهيوني أن غزة على فوهة بركان كبير وسينفجر في وجه العدو وكل المحاصرين"، مشيرا إلى أن "انفجار قطاع غزة يعني ستتحمل كافة الأطراف التداعيات الخطرة المترتبة على ذلك".