موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي
جرأة الأمل وسراب "التغيير" الأميركي /علي الصراف

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية
صورة أحوازي يقبل حبل المشنقة قبيل إعدامه بتهمة ( نشر الوهابية )
من جرائم ( فيلق بدر) بحق أهل السنة في العراق(فلم إعدام)
أثارت غضبه أمام الجموع ..طالبة محجبة ترفض مصافحة رئيس جامعة الأزهر

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


CNN: بوش هو أكثر رئيس مكروه شعبيًا في التاريخ الأمريكي /
ماكين: سنبقى في العراق 100 عام /
إضراب 25 ألف عامل في 29 ميناء أمريكيًا للمطالبة بالانسحاب من العراق /

 استعرض المزيد


خطوات مهمة لاكتشاف أعراض الجلطة الدماغية /

 استعرض المزيد


برنامج لزيادة سرعة جهاز الكمبيوتر /
راديو متنقل يعمل بالأقمار الصناعية /

 استعرض المزيد


المسلمون الإيغور والصين.. والهوية القومية ـ الدينية / د. بشير موسى نافع /
الوقود الحيوي.. جريمة ضد الإنسانية / د. يوسف القاسم /

 استعرض المزيد


مختصرالأخبار2432 الجمعة04/05/1429 الموافق 09/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

فوبيا الإسلام تطيح بعمدة لندن!!

التاريخ:04/05/1429 الموافق |القراء:761 | نسخة للطباعة

المختصر/

الإسلام اليوم / رغم مرارة الهزيمة التي مني بها حزب العمال البريطاني، والتي تعدّ أقسى هزيمة له منذ أكثر من أربعين عامًا، بفعل السياسات الخاطئة التي قزمت الدور البريطاني العالمي، لتجعل منه مجرد تابع لسياسة الإدارة الأمريكية منذ عهد توني بلير وحتى سلفه جوردون براون، إلا أن خسارة كين لفنجستون لمقعده كعمدة للندن تخرج عن المزاج العام البريطاني الساخط على حزب العمل إلى مربع آخر بدا يظهر بقوة في مجتمعات الغرب كظاهرة خطيرة توصف اليوم بظاهرة "الإسلاموفوبيا".
صحيح أن فارق الفوز كان بسيطًا بين لفنجستون ومنافسه المحافظي بوريس جونسون، الذي حصل على مليون و 168 ألف صوت مقابل مليون و 28 ألف صوت للفنجستون، إلا أن الدعاية المعادية التي تركزت طوال فترة بدء الانتخابات كانت خارجة عن المنافسة البرامجية الموضوعية التي تُقيم مستوى الإنجاز ودرجات النجاح والفشل، بل ذهبت بعيدًا إلى اتهام لفنجستون بمساندته للمسلمين، وصداقته للشيخ القرضاوي، وأنه صديق مخلص للمسلمين عمومًا، وعدو للسامية بالمنظور اليهودي الصهيوني، الذي ينزع عن العرب ساميتهم.
وهذا ما ذهبت إليه وحذرت منه الصحفية البريطانية "سوزانا طربوش" في مقال بصحيفة الحياة اللندنية بقولها: "إن حملة الانتقادات التي يتعرض لها ليفنجستون بسبب دفاعه عن الأقلية المسلمة في لندن، وعلاقاته بالعلامة الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي قد ترتد عليه سلبًا"، وهو ما تحقق فعلاً.
ورغم رصيد النجاح والإنجاز الكبير الذي يمتلكه لفنجستون، والذي شهد له به حتى منافسه مؤخرًا جونسون بقوله: "إن لفنجستون يستحق شكر وتقدير وإعجاب ملايين اللندنيين", وسبقه عريضة نشرتها صحيفة "ذا جارديان" موقعة من أكثر من مائة شخصية لندنية كبيرة دعت إلى إعادة انتخاب لفنجستون، وحذرت من مخاطر فوز جنسون، إلا أن الإفراط في استخدام ورقة الإسلاموفوبيا كان له تأثير خطير في حرف مسار التصويت لصالح جونسون، بفعل الدعاية الإعلامية الكبيرة التي يقف وراءها اللوبي الصهيوني في لندن.
ويمتلك الرجل أيضًا رصيدًا كبيرًا في إدارة مدينة لندن منذ فترة الثمانينيات، حينما كان يرأس سلطة لندن الكبرى، والذي دخل حينها في مواجهة متواصلة مع رئيسة الوزراء البريطانية الحديدية مارجريت تاتشر، التي قررت عام 1986م حل هذه السلطة لوقف لفنجستون عند حده جراء ميوله الاشتراكية التي دفعت هي الأخرى توني بلير عام 2000 إلى جعل منصب عمودية لندن بالانتخاب المباشر بدلاً عن انتخابه من قبل مجلس البلدية، وذلك لإقصائه من منصبه.
بيد أن لفنجستون قرر أن يترشح مستقلاً، ويحقق فوزًا ساحقًا على مرشح حزب العمال، وعلى إثره طرد من عضوية الحزب، وهو ما جعل بلير يعبر عن ذلك الخطأ عام 2004م ويقرر إعادة ترشيح لفنجستون مرة أخرى، رغم معارضته الشديدة للحرب على العراق حينها، وأثنى بلير على ما قدمه لفنجستون من خدمات كبيرة للمدينة في مجال مكافحة الجريمة والنقل والموصلات والنظافة.
ورغم هذا كله لم تشفع هذه الأعمال للفنجستون، وبقيت مواقفه المتسامحة مع الأقليات الدينية، وفي مقدمتهم المسلمين، هي معيار الحكم على صلاحه من عدمه, لدرجة أن بثت القناة الرابعة بالتليفزيون البريطاني فيلمًا وثائقيًا في يناير الماضي، وجهت من خلاله انتقادات حادة له ولسياسته، وفي مقدمتها موقفه من الدكتور القرضاوي، الذي منع من زيارة لندن مؤخرًا للعلاج، ونشره تقريرين في الأشهر القليلة الماضية للحد مما يسميه "كراهية الإسلام" في بريطانيا، أولهما عن دور وسائل الإعلام في تعزيز العلاقات الجيدة مع الأقلية المسلمة في لندن أو تعكيرها، والثاني عن سلوك المسلمين في العاصمة لندن

نبيل البكيري

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36164

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر