موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي
جرأة الأمل وسراب "التغيير" الأميركي /علي الصراف

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية
صورة أحوازي يقبل حبل المشنقة قبيل إعدامه بتهمة ( نشر الوهابية )
من جرائم ( فيلق بدر) بحق أهل السنة في العراق(فلم إعدام)
أثارت غضبه أمام الجموع ..طالبة محجبة ترفض مصافحة رئيس جامعة الأزهر

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


CNN: بوش هو أكثر رئيس مكروه شعبيًا في التاريخ الأمريكي /
ماكين: سنبقى في العراق 100 عام /
إضراب 25 ألف عامل في 29 ميناء أمريكيًا للمطالبة بالانسحاب من العراق /

 استعرض المزيد


خطوات مهمة لاكتشاف أعراض الجلطة الدماغية /

 استعرض المزيد


برنامج لزيادة سرعة جهاز الكمبيوتر /
راديو متنقل يعمل بالأقمار الصناعية /

 استعرض المزيد


المسلمون الإيغور والصين.. والهوية القومية ـ الدينية / د. بشير موسى نافع /
الوقود الحيوي.. جريمة ضد الإنسانية / د. يوسف القاسم /

 استعرض المزيد


مختصرالأخبار2432 الجمعة04/05/1429 الموافق 09/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

الحرب الصليبية لم تتوقف قط / د.محمدمورو

التاريخ:04/05/1429 الموافق |القراء:358 | نسخة للطباعة

المختصر/

مفكرة الإسلام / جاءت تصريحات قادة حزب عصبة الشمال الإيطالي عقب فوزه في الانتخابات الإيطالية بالتحالف مع سلفيو بيرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي، والتي كشفت عن عنصرية صليبية فجة؛ فقد صرح ماريو بورجيتسيو أحد قادة هذا الحزب، أن الفوز في الانتخابات يعتبر تصديًا قويًا للإسلام والمسلمين ومواجهة مفتوحة مع من أسماهم بالمتطرفين والإرهابيين والمجاهدين المسلمين، وأنه ينبغي تطهير أوروبا من هؤلاء المسلمين علي حد قوله، وكان سيلفيو بيرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي نفسه قد اعتبر أن الحضارة الإسلامية حضارة منحطة.
وهكذا فإنه يخطأ من يظن أن الحرب الصليبية قد توقفت يومًا أو أنها كانت مرتبطة بحقبة زمنية معينة، وكذلك يخطأ من يتصور أن هذا الوجدان الأوروبي الصليبي قد ظهر من جديد عقب انتهاء الحرب الباردة في إطار السعي لإيجاد عدو بديل، والحقيقة أن هذا الوجدان الصليبي هو جزء لا يتجزأ من العقل الأوروبي لأسباب كثيرة جدًا منها ما هو عقائدي، وما هو تاريخي، وما هو سياسي واقتصادي؛ كان
وما يزال وسيستمر يشكل أبعاد الوجود الإنساني في كوكب الأرض، وإن ظهرت بعض التناقضات الثانوية لتأخذ مساحة في الزمان والمكان مثل التناقض بين الشيوعية والرأسمالية مثلاً، فسرعان ما تتلاشى هذه التناقضات الثانوية أمام التناقض الجوهري؛ فالغرب كل الغرب وثني صليبي: الرأسمالي منه، والشيوعي، والنازي، والاشتراكي، والفاشي، والليبرالي. والإسلام والمسلمون هما العدو الرئيس للغرب بكل إفرازاته الأيديولوجية والمذهبية.
فالرئيس السوفيتي السابق ميخائيل جورباتشوف، عندما أراد أن يقدم أوراق اعتماده إلى أوربا وأمريكا تكلم عن وحدة المصير المسيحي والحضارة المسيحية، وهي حضارة وثنية ذات قشرة مسيحية وهي إغريقية في جوهرها، وليس فيها شيء من المسيحية الحقيقية، ولا حتى المسيحية المزيفة اللهم إلا القشور.
والرئيس الأمريكي الأسبق ريتشارد نيكسون يقول: "إن الإسلام سوف يصبح قوة جيوبوليتيكية متطرفة، وإنه مع التزايد السكاني والإمكانيات المتاحة سوف يشكل المسلمون مخاطر كبيرة وسوف يضطر الغرب إلى أن يتحد مع موسكو ليواجه الخطر العدواني للعالم الإسلامي، ومما يرجح هذا الأمر أن الإسلام والغرب متضادان، وعلى الغرب أن يتحد ليواجه الخطر الإسلامي الداهم"(1 ).
والمتتبع لتاريخ الصراع بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية، يجد أن تشويهات الغرب للإسلام والحضارة الإسلامية مستمرة منذ ظهور الإسلام، وعلى وتيرة واحدة، فهي صورة ثابتة لم تتغير، وتكمن التغيرات فقط في الوسائل لتوصيل المضمون والصورة، سواء وسائل بشرية (قادة – إعلاميين – مستشرقين)، أو مادية.
والمعلق الروسي الشهير فاسيليف يقول: "إن أمريكا الآن تنظر إلى العالم الإسلامي بوصفه إمبراطورية الشر الجديدة"( 2).
ولم تستهدف الحركة التنصيرية أبدًا تنصير المسلم، ولكن تسعى هذه العملية التنصيرية لإخراج المسلمين من دينهم وتركهم بدون ملة أو هوية دينية، لاعتبار أن الدخول في المسيحية هو شرف لكل مسلم لا يستحقه!
والموجة العنصرية الصليبية التي تتصاعد في أوروبا وأمريكا لا تخص كبار القادة وحدهم، ولا تخص اتجاهات سياسية معينة بل هي موجة للجميع، كتعبير عن وجدان صليبي متغلغل في الغرب
***
ما رصدناه فيما سبق من موجة عنصرية صليبية عارمة في أوروبا وأمريكا يختص على وجه التحديد بما بعد عملية انهيار الشيوعية وانفراد أمريكا بقيادة العالم، فهل يرجع الأمر إلى أن الغرب بدأ يبحث عن عدو بديل للشيوعية مثلاً. فرجع إلى عدائه للإسلام؟ أم أن الأمر أعمق من هذا التفسير السطحي؟ خاصة بعد أن أصبحت أمريكا تكيل بمكيالين لقياس الأمور.
وفي الحقيقة فإن المنطلق العلمي والموضوعي يقول: إن انهيار الشيوعية لا يؤدي بالضرورة إلى العداء للإسلام، وإن بحث الغرب عن عدو بديل للشيوعية – ربما لأنه يحتاج إلى عدو دائمًا! لا يمكن أن يكون مبررًا لاختيار الإسلام بالذات ليكون هو العدو الجديد، ما لم يكن هناك استعداد ذاتي في الوجدان الغربي لتقبل هذه الفكرة؛ أي ما لم يكن العداء للإسلام أصلاً موجودًا وعميقًا في الوجدان الغربي قبل الشيوعية ذاتها صعودًا وانهيارًا.
وعلينا أن ندرك بداية أن الشيوعية ما هي إلا أحد أوجه الحضارة الغربية أو هي إحدى إفرازات الأرضية الثقافية للحضارة الغربية التي أفرزت: الرأسمالية والنازية والفاشية والاشتراكية الديمقراطية وغيرها. والتناقض الذي كان قائمًا بين الدول الرأسمالية وبين الشيوعية لم يكن إلا تناقضًا بين طرفين خرجا من حضارة واحدة "الحضارة الغربية"، ويحملان السمات الأساسية لتلك الحضارة، وهذا الأمر معروف، بل ويعترف به مفكرو الغرب أنفسهم حتى قبل انهيار الشيوعية، يقول المؤرخ الإنجليزي "أرنولد توينبي":
"إن المنافسة بين الاتحاد السوفيتي وبين الولايات المتحدة على زعامة العالم، وبين المذهب الحر والشيوعية هو موضوع نزاع عائلي داخل أسرة المجتمع الغربي"(3 ).
وقبل ظهور الشيوعية، وأثناء صعودها، وبعد انهيارها كان وما يزال التناقض الرئيس في هذا العالم هو التناقض بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية الذي أدى بدوره إلى صراع استمر في الزمان والمكان في التاريخ والجغرافيا وشغل مساحة كبيرة من تاريخ الصراع في هذا العالم منذ ظهور الإسلام وحتى اليوم، وإن كل القوى الغربية بلا استثناء، وكل إفرازات الحضارة الغربية بلا استثناء، وكل دول الغرب تدخل في الطرف المعادي للحضارة الإسلامية.
وصحيح أنه يمكن أن يحدث تناقض بين بعض الدول الغربية أو بعض المذاهب السياسية الغربية أو بين الشيوعية والرأسمالية مثلاً أو المعسكر السوفيتي والمعسكر الأوروبي الأمريكي، إلا أن ذلك يظل في إطار التناقضات الثانوية، بل ويمكن لهذه التناقضات الثانوية أن تقفز في بعض اللحظات لتأخذ مكانًا كبيرًا في التاريخ، إلا أنها تظل رغم حدتها تحمل سمات التناقضات الثانوية التي سرعان ما تذوب وتتلاشى أمام التناقض الجوهري.
فبرغم حدة الصراع الثانوي بين إنجلترا وفرنسا في نهاية القرن التاسع عشر، نرى هذا التناقض يتلاشى مع ظهور الثورة العرابية في مصر، فنجد فرنسا تضحي بمصالحها في مصر، وتسلم الكعكة كلها لإنجلترا خوفًا من خطر الثورة العرابية على المشروع الاستعماري الغربي برمته(4 )، ونرى التناقض بين أمريكا والاتحاد السوفيتي يتلاشى في قضية فلسطين، ونحن نعلم أن الدولتين اعترفتا بإسرائيل فور قيامها سنة 1948( 5).
إذًا فالتناقض الغربي مع الإسلام تناقض جوهري امتد في الزمان والمكان منذ ظهور الإسلام وحتى اليوم أيًّا كان النظام السياسي الغربي الكائن، سواء كانت أوروبا تحت حكم الإقطاع والكنيسة أو الرأسمالية أو مع ظهور المذاهب الفاشية والنازية والشيوعية.
والسلوك الغربي تجاه المسلمين هو نفس سلوك البابا أربان الثاني – مفجر الحروب الصليبية – الذي وقف خطيبًا عام 1095 م في مجمع كليرمونت الكنسي بفرنسا قائلاً: "أيها الجنود المسيحيون.. اذهبوا وخلصوا البلاد المقدسة من أيدي الكفار المسلمين، اذهبوا واغسلوا أيديكم بدماء أولئك المسلمين الكفار"( 6).
نعم قبل أن تظهر أو تندثر الشيوعية بزمان بعيد، كان الإسلام دائمًا وأبدًا هو العدو. فالكاردينال لاتيجوري يحدد أهداف الاستعمار الفرنسي في الجزائر قائلاً: "علينا أن نخلص هذا الشعب، وأن نحرره من القرآن، وعلينا أن ننشئ أطفالهم على مبادئ غير التي نشأ عليها أجدادهم، إن واجب فرنسا تعليمهم الإنجيل أو إبادتهم"(7 ).
ويقول الجنرال كليمونت تونير وزير الحربية الفرنسية عام 1830 أي عام احتلال الجزائر: "إن الحملة على الجزائر هي حرب صليبية هيأتها العناية الإلهية لينفذها الملك الفرنسي الذي اختاره الله للثأر من أعداء المسيحية"( 8).
والجنرال بيجو – القائد العسكري الفرنسي في الجزائر – كان يعمل على جمع الأطفال الجزائريين وتسليمهم للقسيس الأب "بريمون" قائلاً: "حاول يا أبت أن تجعلهم مسيحيين"( 9).
ويقول الجنرال بيجو أيضًا: "إن أيام الإسلام الأخيرة في الجزائر قد ماتت ولن يكون في الجزائر كلها بعد عشرين عامًا من إله يعبد سوى المسيح"( 10).
وفي الذكرى المئوية لاحتلال فرنسا للجزائر قال خطباء الفرنسيين: "إن احتفالنا اليوم ليس احتفالاً بمرور مائة سنة على احتلالنا الجزائر، ولكنه احتفال بتشييع جنازة الإسلام فيها"(11 ).
وفي نفس الاحتفال وقف أحد المستوطنين الفرنسيين في الجزائر يقول: "إن عهد الهلال قد ولى وإن عهد الصليب قد بدأ وإنه سيستمر إلى الأبد"(12 ).
وكتبت جريدة فرنسية سنة 1926 تقول: "لقد استسلم
عبد الكريم الخطابي من غير شرط وخضع لحماية فرنسا، ذلك ما كنا نبغي فالحادث مهم، فهو يضرب الإسلام في الصميم وبوسعنا الآن أن نفتك بهذا الدين الفتك الذريع"( 13).
وحين دخل الجنرال اللنبي القدس يوم 9 ديسمبر عام 1917 قال قولته المشهورة: "الآن انتهت الحروب الصليبية"( 14).
وحين دخل الجنرال جورو دمشق يوم 21 يونيو 1920 توجه إلى قبر صلاح الدين الأيوبي ووقف أمامه قائلاً:
"ها قد عدنا يا صلاح الدين" (15 ).
وما قاله اللنبي أو جورو ما هو إلا تعبير عن الموقف السياسي والثقافي الأوروبي في ذلك الوقت، فنشرت الصحف البريطانية صور اللنبي وكتبت تحتها العبارة التي قالها، وهنأ لويد جورج وزير الخارجية البريطانية في ذلك الوقت الجنرال اللنبي في البرلمان البريطاني لإحرازه النصر في آخر حملة صليبية من الحروب الصليبية التي سماها لويد جورج الحملة الصليبية الثامنة ( 16).
والجندي الإيطالي الذي كان يذهب إلى ليبيا لاحتلالها كان ينشد لأمه: "أماه.. أتمي صلاتك.. لا تبكي.. بل اضحكى وتأملي.. أنا ذاهب إلى طرابلس.. فرحًا مسرورًا.. سأبذل دمي في سبيل سحق الأمة الملعونة.. سأحارب الديانة الإسلامية.. سأقاتل بكل قوتي لمحو القرآن"( 17).
ويقول لورانس براون: "إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي"( 18).
ويقول رئيس الوزراء البريطاني الأسبق: "ما دام هذا القرآن موجودًا في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق"( 19).
ويقول المستشرق جاردنر: "إن القوة التي تكمن في الإسلام هي التي تخيف أوروبا"(20 ).
ويقول "أنطوني ناتنج": "على العالم الغربي أن يحسب حساب الإسلام كقوة دائمة وصلبة تواجهنا عبر المتوسط"( 21).
ويقول مسئول في وزارة الخارجية الفرنسية سنة 1952:
"ليست الشيوعية خطرًا على أوروبا فيما يبدو لي، إن الخطر الحقيقي الذي يهددنا تهديدًا مباشرًا وعنيفًا هو الخطر الإسلامي"( 22).
ويقول فيليب فونداس:
"إن من الضروري لفرنسا أن تقاوم الإسلام في هذا العالم وأن تنتهج سياسة عدائية للإسلام، وأن تحاول على الأقل إيقاف انتشاره"( 23).
ويقول كيمون المستشرق الفرنسي:
"من الواجب إبادة خمس المسلمين والحكم على الباقين بالأشغال الشاقة، وتدمير الكعبة ووضع قبر محمد وجثته في متحف اللوفر"(24 ).
ويقول أيوجين روستو رئيس قسم التخطيط في الوزارة الأمريكية ومساعد وزير الخارجية الأمريكية ومستشار الرئيس جونسون لشئون الشرق الأوسط حتى عام 1967: "يجب أن ندرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الشعوب العربية ليست خلافات بين دول أو شعوب بل هي خلافات بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية"
(بل إن الصهيونية، التي تدرك مدى العداء الأوروبي للإسلام استخدمت شعار "قاتلوا المسلمين" لدعوة الأوروبيين للتبرع لإسرائيل)
حتى أنصار الديكتاتورية والشيوعية في الغرب كان لهم نصيب من العداء للإسلام؛ فما زال ديكتاتور البرتغال يقول:
"إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون"
وجريدة الحزب الشيوعي تقول في عدد 22 مايو 1952:
"من المستحيل تثبيت الشيوعية قبل سحق الإسلام نهائيا".
إذًا فالعداء للإسلام أمر طال كل إفرازات الحضارة الغربية، وهو وجدان أوروبي عميق قبل ظهور الشيوعية، وبعد انهيارها، وليس أمرًا طارئًا على العقل والوجدان الأوروبيين
------------------------------------------
1) ريتشارد نيكسون – الفرصة السانحة – ترجمة أحمد صدقي مراد – دار الهلال – القاهرة – 1992.
(2 ) نقلاً عن د. محمد مورو – الإسلام وأمريكا – مرجع سابق.
( 3) أرنولد توينبي – تاريخ الحضارات
( 4) د. محمد مورو – صفحات من كفاح شعب مسلم – الجزء الثالث "الثورة العرابية الإسلامية" – الزهراء للإعلام العربي – القاهرة 1992.
(5 ) د. محمد مورو – التحدي الاستعماري الصهيوني وجهة نظر إسلامية – دار الفتى المسلم – القاهرة 1986.
(6 ) د. سعيد عبد الفتاح عاشور – الحروب الصليبية – مكتبة الأنجلو المصرية.
( 7) بسام العسيلي – جهاد شعب الجزائر – دار النفائس – بيروت.
(8 ) نفس المصدر السابق.
( 9) نفس المصدر السابق.
(10 ) نفس المصدر السابق.
( 11) أبو الصفصاف عبد الكريم – جمعية العلماء المسلمين في الجزائر ودورها في تطور الحركة الوطنية الجزائرية – دار الهدى – الجزار – 1987.
(12 )نفس المصدر السابق.
(13 )
La Depeche de Constantine 28 – 5 - 1926
(14 ) د. عبد العزيز الشناوي – الخلافة العثمانية – مكتبة الأنجلو المصرية.
( 15) نفس المصدر السابق.
(16 ) د. وليم سليمان – مقال في مجلة الطليعة القاهرية – عدد ديسمبر عام 1966. ولعل استدلال د/ وليم سليمان بها دليل على مدى استفزازها، وكذلك نشرها في مجلة الطليعة اليسارية، أي أن التعصب الصليبي الأوروبي لا ينكره حتى المسيحي المصري، ولا يستطيع حتى أن يبتلعه ذوو الميول اليسارية
(17 ) محمد جلال كشك – القومية والغزو الفكري.
( 18) د. عمر فروخ، ومصطفى الخالدي – التبشير والاستعمار.
(19 ) محمد أسد – الإسلام على مفترق الطرق.
(20 ) د. عمر فروخ، ومصطفى الخالدي – التبشير والاستعمار.
( 21) وليم بولك – الولايات المتحدة والعالم العربي.
( 22) سعيد حوي – جند الله ثقافة وأخلاقًا.
(23 ) فيليب فونداس – الاستعمار الفرنسي في أفريقيا السوداء.
(24 ) د. محمد البهي – الفكر الإسلامي الحديث وصلته بالاستعمار الغربي – مكتبة وهبة القاه

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36164

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر