موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي
جرأة الأمل وسراب "التغيير" الأميركي /علي الصراف

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية
صورة أحوازي يقبل حبل المشنقة قبيل إعدامه بتهمة ( نشر الوهابية )
من جرائم ( فيلق بدر) بحق أهل السنة في العراق(فلم إعدام)
أثارت غضبه أمام الجموع ..طالبة محجبة ترفض مصافحة رئيس جامعة الأزهر

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


CNN: بوش هو أكثر رئيس مكروه شعبيًا في التاريخ الأمريكي /
ماكين: سنبقى في العراق 100 عام /
إضراب 25 ألف عامل في 29 ميناء أمريكيًا للمطالبة بالانسحاب من العراق /

 استعرض المزيد


خطوات مهمة لاكتشاف أعراض الجلطة الدماغية /

 استعرض المزيد


برنامج لزيادة سرعة جهاز الكمبيوتر /
راديو متنقل يعمل بالأقمار الصناعية /

 استعرض المزيد


المسلمون الإيغور والصين.. والهوية القومية ـ الدينية / د. بشير موسى نافع /
الوقود الحيوي.. جريمة ضد الإنسانية / د. يوسف القاسم /

 استعرض المزيد


مختصرالأخبار2432 الجمعة04/05/1429 الموافق 09/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

حوار سيف الإسلام القذافي مع الإسلاميين يقطع أشواطا كبيرة

التاريخ:04/05/1429 الموافق |القراء:422 | نسخة للطباعة

المختصر/

ناشط سياسي ليبي يحث على دعم الجهود الإصلاحية لنجل القذافي ويقول ان ليبيا أمام لحظة مفصلية هامة.

ميدل ايست اونلاين / لندن ـ أشاد ناشط سياسي ليبي بالخطوات التي تم اتخاذها حتى الآن في الحوار بين القيادة الليبية وقادة العمل الإسلامي، لكنه طالب بأن تدعم هذه الخطوات التي وصفها بأنها في الطريق الصحيح بأن تتحول إلى خطة استراتيجية للجهات الرسمية تتجاوب معها الحركة الإسلامية بفك ارتباطها بالخارج وإعلان برنامجها السياسي الخاص.

وكشف الكاتب والسياسي الليبي عيسى عبد القيوم النقاب عن أن الحوار بين القيادة الليبية والجماعات الإسلامية المختلفة، قد قطع أشواطا كبيرة في سياق التأسيس لانفراج حقيقي، وقال: "نحن الآن أمام لحظة مفصلية في التاريخ السياسي المعاصر لليبيا، وأمام مدرستين سياسيتين مختلفتين، إحداهما نعرفها جميعا هي تلك التي أسس لها العقيد معمر القذافي في المؤتمرات الشعبية، والأخرى التي يقودها نجله سيف الإسلام والتي أنجزت هذا الحوار مع الإسلاميين الذي بدأ في فك طلاسم أعقد القضايا في ليبيا وأعني بها العلاقة مع الحركة الإسلامية من خلال إطلاق سراح قادة الإخوان المسلمين على الرغم من أن القانون 71 الذي يجرم الانتماء للأحزاب السياسية لا يزال ساري المفعول، وذلك بجهود قام بها كل من بوزيد دوردا مندوب ليبيا في الأمم المتحدة والقيادي الإسلامي الفلسطيني أحمد يوسف قبل عدة سنوات"، على حد تعبيره.

وأشار عبد القيوم إلى أن هذا الخط قد دعم باختراق ملف الجماعة المقاتلة من خلال الوساطة التي يقودها الشيخ محمد علي الصلابي والقيادي الاسلامي نعمان عثمان، وقال: "هذه الجهود أثمرت إطلاق سراح مجموعة كبيرة من قادة الجماعة المقاتلة، والآن تجري حوارات جادة مع قادة الجماعة المقاتلة ممثلين في أبو المنذر السعدي ومفتاح الداودي وعبد الله الصادق، والذين يوجدون بشكل استثنائي في مكان بعيدا عن السجن، وقد سمح لعائلاتهم وأبنائهم بزيارتهم، وقد طلبوا بعض المراجع لإجراء مراجعات فكرية، وقد أعطيت لهم هذه المراجع، وهذا أمر مهم للغاية".

لكن عبد القيوم الذي أكد أن هذه الحوارات تجري بإشراف وتوجيه مباشر من سيف الإسلام، قد يكون مآلها نهاية الحركة الإسلامية الليبية وتلاشيها إلا إذا تمكن التيار الإسلامي من إثبات قدرته على التعاطي السياسي مع متطلبات المرحلة، وقال: "ليس لدي شك في وصف ما جرى بين سيف الإسلام وقادة الحركة الإسلامية بأنه انجاز سياسي مهم لليبيا، تمثل في إطلاق سراح معتقلي الإسلاميين ومعالجة ملفات حقوقية معقدة وإنشاء صحف مستقلة وإلغاء وزارة الإعلام، ثم تأسيس مركز الديمقراطية في طرابلس وإعداد دستور جديد لحكم ليبيا، كل ذلك يعكس جدية في أن إرادة التغيير لدى سيف الإسلام جدية، لكن على الحركة الإسلامية أن تقابلها بخطوات مماثلة أولها فك ارتباطها بالخارج، سواء كانت لجهة العلاقة مع التنظيم العالمي للإخوان المسلمين، أو العلاقة مع تنظيم القاعدة وانجاز مشروع سياسي خاص بهم"، كما قال.

وحذر عبد القيوم من أن نهاية الجماعة المقاتلة في الخارج بعد التغيرات الدولية التي حدثت منذ غزو أفغانستان والعراق قد ترك قواعدهم في الداخل من دون قيادات، وهو ما يستوجب معالجة سياسية وفكرية حكيمة، وقال إن "مسألة الجماعة المقاتلة لا تزال تثير جملة من المخاوف، ذلك أن أبو الليث القاسمي الذي قتل قبل شهرين على الحدود الباكستانية ـ الأفغانية كان قد أعلن انضمام الجماعة المقاتلة لتنظيم القاعدة، وقيادة الجماعة في الخارج انتهت، وفي الداخل هم في السجون مما ترك قواعدهم الشبابية من دون أي راعي، وهذا أمر مزعج"، كما قال.

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36164

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر