موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي
جرأة الأمل وسراب "التغيير" الأميركي /علي الصراف

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية
صورة أحوازي يقبل حبل المشنقة قبيل إعدامه بتهمة ( نشر الوهابية )
من جرائم ( فيلق بدر) بحق أهل السنة في العراق(فلم إعدام)
أثارت غضبه أمام الجموع ..طالبة محجبة ترفض مصافحة رئيس جامعة الأزهر

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


CNN: بوش هو أكثر رئيس مكروه شعبيًا في التاريخ الأمريكي /
ماكين: سنبقى في العراق 100 عام /
إضراب 25 ألف عامل في 29 ميناء أمريكيًا للمطالبة بالانسحاب من العراق /

 استعرض المزيد


خطوات مهمة لاكتشاف أعراض الجلطة الدماغية /

 استعرض المزيد


برنامج لزيادة سرعة جهاز الكمبيوتر /
راديو متنقل يعمل بالأقمار الصناعية /

 استعرض المزيد


المسلمون الإيغور والصين.. والهوية القومية ـ الدينية / د. بشير موسى نافع /
الوقود الحيوي.. جريمة ضد الإنسانية / د. يوسف القاسم /

 استعرض المزيد


مختصرالأخبار2432 الجمعة04/05/1429 الموافق 09/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

الصهاينة في الدوحة.. التطبيع بالسياحة! / أحمد الغريب

التاريخ:04/05/1429 الموافق |القراء:263 | نسخة للطباعة

المختصر/

مفكرة الإسلام / بعد الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية الصهيونية تسيبي ليفني للعاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في منتدى الديمقراطية والذي عقد برعاية قطرية, تكشفت أسرار جديدة عن العلاقات التي تسير على نار هادئة بين تل أبيب والدوحة وإحدى صورها, توجه الصهاينة لزيارة قطر دون أية قيود وبموافقة السلطات هناك وحماية منها.

حيث أفادت صحيفة معاريف "الإسرائيلية" في تقرير لها أنه وعلى الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية كاملة بين تل أبيب وقطر, إلا أن هناك عددًا غير قليل من السائحين "الإسرائيليين" بدأ يتوافد على الدوحة في الآونة الأخيرة, وأشار مراسل الصحيفة "إليرن لفي" إلى أن دول الخليج التي كان يعرف عنها في الماضي شغفها بالإعراب عن تضامنها مع أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة, تشهد في تلك الآونة اقتراب دول الغرب منها, خاصة وأن لدى تلك الدول ما يمكنها أن تقدمه من النفط والغاز وخلافه.

اتصالات دبلوماسية للترويج السياحي:

مشيرًا إلى أن العاصمة القطرية الدوحة بدت مؤخرًا هدفًا يحظى بأفضلية من قبل رجال الأعمال العرب وكذلك المليونيرات الروس بل والأثرياء من شتى بقاع الدنيا, وذلك لآن الثراء والنفط فيها تمكننا من جعلها دولة ساحرة وجذبها بعيدًا عن التطرف الديني, ويمكن الآن القول: إن دول الخليج العربي أضحت اليوم هدفًا جذابًا للتعرف على عالم مختلف, ومع هذا فإن حملة جوازات السفر "الإسرائيلية" لا يمكنهم الإفصاح عن هويتهم والقول علنًا نحن من "إسرائيل", إلا في دولة قطر التي بدأت "إسرائيل" مؤخراً في فتح قنوات اتصال دبلوماسية بهدف السماح بإصدار تأشيرات دخول للسائحين "الإسرائيليين" للدوحة.

وكشف مراسل الصحيفة أن شركة "إيستا" الصهيونية لتسويق الرحلات حول العالم تقوم في الوقت الحالي بالترويج لرحلات سياحية للأفواج الإسرائيلية لزيارة قطر بالتعاون مع شركة طيران العال "الإسرائيلية" وكذلك عبر الترويج لرحلات مباشرة من عمان عبر طيران رويال جوردون الأردني, ونقلت الصحيفة عن مسئولي شركة "إيستا" القول: "إنه يجري في الوقت الحالي الترويج لزيارة قطر وكذلك لسيناء ويتم إبلاغ السائحين "الإسرائيليين" كذلك بمخاطر التوجه إلى هناك.

مخاوف من تعرضهم للخطر:

وعرض مراسل الصحيفة رد "هيئة مكافحة الإرهاب الصهيونية" التي أكدت فيه أن الهيئة غير معنية بالتصديق على الرحلات السياحية التي تقوم بها الشركات "الإسرائيلية", إلا أن قطر ودبي ليستا دولاً "معادية" تقع ضمن قائمة الدول الممنوع التوجه إليها والتي تضم سوريا ولبنان والعراق والسعودية واليمن وإيران, لكن الدوحة ودبي من الأماكن التي يتم دائماً توجيه النصح بعدم زيارتها خوفاً من ارتكاب عمليات إرهابية ضد "إسرائيليين", على حد وصف كاتب التقرير.

وقال المراسل: إنه فيما يتعلق بقطر فإن تقرير "هيئة مكافحة الإرهاب الصهيونية" الأخير, أشار إلى أنه وعلى ضوء ظاهرة تنامي عداء الشارع القطري "لإسرائيل" وكذلك وجود بعض النشاطات للجماعات والتنظيمات الإرهابية في قطر فإن هناك مخاطر أمنية على زيارة المواطنين "الإسرائيليين" لقطر والوجود فيها, وإذا ما استدعت الظروف فإنه في حالة الوجود في مطار الدوحة فإنه من الأفضل البقاء داخله وعدم مغادرته, وأن كل شخص يفعل خلاف ذلك عليه أن يتحمل مسئولية ذلك بمفرده ويستوجب معاقبة القانون "الإسرائيلي" له.

100 إسرائيلي منذ بداية العام:

كما عرضت الصحيفة رد وزارة الخارجية "الإسرائيلية" الذي أكد أن موقع الوزارة تضمن بعض تحذيرات من مغبة السفر للدوحة وأوصت كافة المواطنين "الإسرائيليين" بقراءة تلك التوصيات قبل السفر إلى هناك, وأن أي مواطن يرغب في زيارة قطر التي لا يوجد بينها وبين "إسرائيل" علاقات دبلوماسية عليه أن يضع في حسبانه أنه إذا ما تعرض لأي طارئ فإن قدرة "دولة إسرائيل" على العمل لإنقاذه ستكون محدودة للغاية, وأكدت شركة "إيستا" العالمية أن ما يقارب 100 سائح "إسرائيلي" وصلوا مؤخراً لقطر عبر رحلات الشركة للدوحة.

وقال المراسل: إن الشركة تتعاون مع وزارة الخارجية "الإسرائيلية" في الترويج للرحلات لقطر, مشيراً إلى وجود ممثل عن مكتب التمثيل التجاري "الإسرائيلي" في العاصمة الدوحة, مهمته تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين "الإسرائيليين" الذين لديهم الرغبة في زيارة قطر, وعن إمكانية قيام عائلات "إسرائيلية" بالكامل بزيارة الدوحة, قال مندوب الشركة: إن الوقت الآن لا يسمح بذلك, لكن من الأفضل أن لا يتم ذلك.

إسرائيليون في الدوحة دون مشاكل:

في معرض رده على سؤال من قبل مراسل الصحيفة حول أي سياسة تتبعها الحكومة القطرية تجاه السائحين "الإسرائيليين" في الوقت الراهن, قال: ليس هناك تصرف خاص تتبعه, خاصة أنه لا يوجد علاقات دبلوماسية كاملة معها, وحول أسباب عدم إمكانية قيام عائلات "إسرائيلية" كاملة بزيارة الدوحة والتحجج بأنه ليس بينها وبين "إسرائيل" علاقات دبلوماسية, في الوقت الذي يمكن فيه "للإسرائيليين" السفر دون خوف لكوبا على الرغم من عدم وجود علاقات, وإمكانية أن يكون الإسلام طرفاً في تلك المشكلة, قال مندوب شركة "إيستا": إن الشعب القطري شعب رائع, ولديّ ثقة أنه إذا ما كانت لديه القدرة على استقبال الوفود "الإسرائيلية" لفعل ذلك دون تردد, لكن هناك ضغوطًا عليه تمارس من قبل العالم العربي, والأمر سياسي واضح, وقال: إن الكثير من الشباب "الإسرائيلي" يتردد على قطر وتمنحه السلطات في الدوحة التأشيرات اللازمة من أجل ذلك, وأنهى حديثه بالقول: "أنا وأفراد عائلاتي نعيش هنا دون مشاكل".

ليفني سأعود للدوحة حتمًا للراحة هناك:

كانت صحيفة هآأرتس "الإسرائيلية" هي الأخرى قد أفادت في تقرير لمراسلها باراك رابيد من العاصمة القطرية الدوحة حمل عنوان "تجار الدوحة ينتظرون السائحين الإسرائيليين", قال فيه: "إن وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" تسيبي ليفني وقبل عودتها "لإسرائيل" من الدوحة قبل عدة أسابيع توجهت إلى الشاطئ الخاص لفندق "فور سيزون" بالعاصمة القطرية الدوحة, للاستمتاع بالساعات الأخيرة لها هناك, بعد أن قضت يومين قامت خلالهما بعقد سلسلة من اللقاءات السياسية.

وكشف رابيد الذي رافق الوزيرة "الإسرائيلية" عن أن ليفني وفي لحظاتها الأخيرة بالدوحة جلست أمام شاطئ المطل على الخليج وظلت تنظر إلى مياه الخليج, وشعرت للحظات أنها سائحة وليست وزيرة, حتى أنها قالت لمن رافقوها قبل يوم من مغادرتها للدوحة وقبيل لقائها بأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة الثاني: إنها تريد أن تأتي إلى الدوحة مرة أخرى لقضاء أسبوع من الراحة.

ويقول مراسل الصحيفة "الإسرائيلية": إن ليفني حينما طلبت من حراسها أن تذهب للتنزه ليلاً في سوق الدوحة, طلبوا منها التخلي عن تلك الفكرة, وأضاف قائلاً: "إن حياة الليل في الدوحة لها طابع خاص, جو ساحر وهدوء, بها مركزيان تجاريان يجذبان إليهما الكثير من المواطنين القطريين والمواطنين الأجانب, المركز الأول "الخليج الغربي" ويضم مجموعة فنادق فاخرة, لكن ما يميزهما هو وجود بار وملاهٍ ليلي تضاهي الملاهي الموجودة في أية عاصمة أوروبية, وأي شخص لديه الرغبة في تناول المشروبات الروحية عليه أن يذهب إلى هناك, والمركز الثاني يقع قبالة مسجد الدوحة الكبير, لا تقدم فيه المشروبات الكحولية لكنك تجد فيه رائحة دخان الشيشة, حيث تنتشر فيه المقاهي والمطاعم, وفي الشارع الرئيس تجد المطاعم اللبنانية والمغربية والسورية والعراقية.

وتابع مراسل الصحيفة "الإسرائيلية" تقريره بالقول: "في قطر تشعر بأجواء مختلفة تمامًا, هذا الجو هو الذي أعطى الفرصة لوزيرة الخارجية "الإسرائيلية" تسيبي ليفني بزيارة المدينة التي يوجد فيها منزل خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس حينما كان موجودًا لفترة في العاصمة القطرية الدوحة, وهو ما يمنح الفرصة للسائح "الإسرائيلي" أن يشعر بالراحة خلال تجوله في السوق الرئيس وعلى وجه الخصوص داخل متجر ياسر القحطاني, التجار هناك يبتسمون لا يخشون مطلقًا من لقاء "الإسرائيليين" للمرة الأولى خاصة وأنهم لم يدخلوا مطلقًا إلى متاجرهم.

وينقل باراك رابيد عن أحد التجار القطريين القول: "كل "إسرائيلي" سيأتي إلى هناك سأقابله بالترحاب, وينقل عن آخر صاحب متجر لبيع الأسطوانات ويدعى عبد الحليم قوله: "سلام على الإسرائيليين".

ليفني: العالم العربي ليس متجانسًا:

يقول مراسل الصحيفة عما شعرت به ليفني خلال وجودها في الدوحة, أنها شعرت بأنها موجودة في دولة ممتعة تمزج بين نيويورك وبين قصص ألف ليلة وليلة, فيها اندماج بين الإسلام الوهابي والسيارات لمبرجيني, وينقل عنها القول: "لقد تعلمت من هنا الكثير, وتضيف وزيرة الخارجية "الإسرائيلية" قائلة: "لقد تعودت على أن أقرأ بعض التقارير عن الزيارات السرية التي يقوم بها بعض العاملين معي للعديد من الدول, لكن فجأة سنحت لي الفرصة أن أرى كل شيء بعيني, وأن أتحدث مع الناس وأعرفهم عن قرب وعلى خلاف ما يعتقد الكثيرون في "إسرائيل" في أن العالم العربي ليس شيئًا متجانسًا.

ويصف المراسل "الإسرائيلي" الثراء في قطر قائلاً: "الثراء هنا في الدوحة من الصعب أن تستوعبه, فلتر البنزين يصل ثمنه إلى نحو 80 أجوره "إسرائيلية" (40 سنت أمريكي) والشوارع تمتلئ بالسيارات الجيب الفاخرة وكذلك السيارات الرياضية, أما شاطئ الخليج فتكثر فيه اليخوت والزوارق, ويمكنك أن تشاهد الشباب القطريين وهم يرتدون الجلابيب البيضاء وهم يتنافسون فيما بينهم في ارتداء الساعات الذهبية والهواتف النقالة الحديثة والأحذية المرصعة بالمجوهرات ولوحات السيارات المميزة.

ونقل رابيد بعض المشاهد التي رآها في الدوحة قائلاً: "إن أكثر ما يميزها كثرة المباني الضخمة وانتشار مواقع البناء, مؤكدًا أنها تشهد مستوى عاليًا من التنمية, فهناك منافسة في بناء مشروعات ضخمة, وقال: "مع أن قطر هي إمارة صغيرة، يقف على رأسها، الأمير حمد بن خليفة الثاني، قرر السير بحجم كبير، في كل مجال, منذ تسلمه الحكم في 1995، حيث يعمل الأمير على تحويل قطر إلى قوة عظمى إقليمية في الخليج, فهناك يمكنك أن تشاهد الأحياء الفاخرة ومن بينها حي فاخر يبنى على جزيرة اصطناعية في مياه الخليج، ومطار حديث في جنوب شرق الدوحة، ومراكز تجارية ضخمة لا يباع فيها سوى الماركات الرائدة في العالم.

وخلال تجوله بالعاصمة القطرية نقل المراسل الصهيوني عن هندريك ليتاو – جينسن، مهندس دانماركي يعمل في الدوحة منذ سنة قوله: "إن الدوحة أصبحت موقع البناء الأكبر في الشرق الأوسط إن لم يكن في العالم بأسره، ويضيف أنه لا يزال يذهل من المشاريع الضخمة.

ويضيف رابيد: "على كل ناطحة سحاب ثانية في الدوحة تظهر لافتة حملة الدوحة 2016 لتكشف ما أسماه بالانفجار العقاري في المدينة؛ مشيرًا إلى أنه وفي السنة الماضية استضافت قطر الألعاب الآسيوية, وأقامت منشآت رياضية حديثة وعلى رأسها إستاد أولمبياد يضم 55 ألف مقعد, بعد نجاح تلك الأحداث، ازدادت شهية القطريين فقرروا التنافس على الألعاب الأولمبية أيضًا.

ويقول: "يصل عدد السكان القطريين في الدوحة لنحو 900 ألف نسمة، منهم 200 ألف فقط يحملون الجنسية, أما الباقون فهم عمال قادمون من الخارج، لا تمنح لهم أي حقوق، ومعظمهم من الهند، بنجلادش والفلبين, ونظير بضع مئات من الدولارات كل شهر، يشغلون سوق البناء المحلي, وخلافًا للعظمة التي يعيش فيها القطريون، يتجمع العمال الأجانب في مناطق مهجورة جدًا من الدوحة أو في معسكرات خارج المدينة, وفي الصباح يأتون إلى المدينة لمساعدة الأمير في تجسيد حلم العظمة القطرية

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36164

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر