|
التاريخ:04/05/1429
الموافق |القراء:94
|
نسخة للطباعة
المختصر/ الإسلام اليوم/ نظمت الغرفة التجارية الصناعية بجدة ورشة عمل بعنوان: "بناء الاقتصاد المعرفي" بالتعاون مع شركة "RAND" الأمريكية لاكتشاف أسباب تطور اقتصاد دول ماليزيا وكوريا الجنوبية وإيرلندا، ومعرفة أسباب نجاحها في إدارة رؤوس الأموال البشرية والمؤسساتية، وماهية الأنظمة والخطط التي طبقتها تلك الاقتصاديات الثلاثة، ومدى إمكانية تطبيقها في المملكة. وانطلقت الورشة، أمس، بمشاركة 70 رجل أعمال بملتقى أصحاب الأعمال بالغرفة التجارية بجدة، برعاية صالح بن علي التركي، رئيس الغرفة التجارية الصناعية بجدة، ومشاركة الدكتور كرشنا كومار، كبير الاقتصاديين بشركة "RAND"، ومشاركة نائب رئيس مجلس الرعاية بغرفة جدة وليد علي البنوي. وتناولت ورشة العمل عدة محاور منها: "مكونات الاقتصاد العالمي والبنية التحتية لدعم الاقتصاد المعرفي - تحديد تجارب الدول الثلاث - التقييم الحالي للمملكة العربية السعودية". وأكدت النتائج أن الغرفة أخذت على عاتقها مهمة نشر الاقتصاد المعرفي عبر عدد من ورش العمل، وأن العالم لم يعد يعترف إلا بالمزايا التنافسية المعتمدة على الابتكار والإبداع الإنساني خاصة في ظل تسيد العولمة الاقتصادية وإزالة العوائق أمام انتقال السلع والخدمات بحرية بين الدول. وأوضح المشاركون أنه على دولنا العربية والإسلامية التحول من الأداء التقليدي لاقتصادياتها إلى الاقتصاديات القائمة على المعرفة، وأن يكون الإنسان المبدع محور النمو فيها. وذكّر بمنتدى الاقتصاد المعرفي، الذي أقيم بداية العام الجاري في جدة بحضور عمرو موسى، أمين عام الجامعة العربية، والبروفيسور كمال الدين إحسان أوغلو أمين عام منظمة المؤتمر الإسلامي، والبروفيسور سالم الحساني رئيس مجلس إدارة مؤسسة العلوم التقنية والحضارة في بريطانيا. ومن جانبه، أكد وليد علي البنوي أن الورشة هدفت إلى تقديم وتسليط الضوء على أهمية التحول إلى الاقتصاد المعرفي في المنطقة العربية من أجل الاستغلال الأمثل للعلم والمعرفة وتوجيه رأس المال الفكري لتنويع القاعدة الاقتصادية، وتطوير وتحديث فلسفة الاقتصاد المرن المتجدد والمتنامي بعيدًا عن تأثيرات الركود الاقتصادي المتكرر، وتحويل الاقتصاديات العربية التقليدية المعتمدة على الموارد الأولية إلى اقتصاد معرفي وعلمي وإبداع بشري. وأشاد بدور الشيخ صالح بن علي التركي -رئيس غرفة جدة- الذي يبذل جهودًا كبيرة في تحويل بيت أصحاب الأعمال إلى منارة معرفية تنشر التعليم والثقافة الخاصة بالتعليم، وشدد على دور وسائل الإعلام الفاعل في هذا الاتجاه |