|
التاريخ:07/05/1429
الموافق |القراء:141
|
نسخة للطباعة
المختصر/ مفكرة الإسلام / كشفت تقارير في وزارة الدفاع الأمريكية أن أحدث فاتورة لتمويل الحرب قد لا تتضمن تخصيص ميزانية لحربي العراق وأفغانستان فحسب، وإنما ستتضمن مليارات الدولارات الإضافية لتجهيز الأسطول الأمريكي الجوي بطائرات آلية وغير آلية، مشيرة إلى أن حوالي ثلث هذه الفاتورة أي ما يعادل 165.4 مليار دولار ستخصص لشراء أنظمة تسلح جديدة. وذكرت شبكة "إنسايد ديفنس" أنه ومنذ عام 2005، كانت وزارة الدفاع الأمريكية تستعمل كلمة "الحالات الطارئة والملحة" من أجل الحصول على تمويل لمحاولاتها الخاصة بشراء الطائرات الآلية، وكانت في البداية تركز على شراء الطائرات لتعويض نظيرتها التي أنهكت في العمليات القتالية، ولكن تقريرًا جديدًات من داخل مكتب متابعة الميزانيات في الكونجرس أكد أن البنتاجون بدأ يستغل هذا الأسلوب في التعجيل بمشترياته من أنظمة التسلح الجديدة, ليس فقط لتحسين القدرات العسكرية في الحربين القائمتين حاليًا وإنما لخوض حروب جديدة مستقبلاً. وقد صدرت الفاتورة الجديدة المخصصة للحرب مشتملة على تخصيصات مالية لشراء سبعة أسراب من طائرات "أوسبيري v22 " و23 مقاتلة من طراز "ريبر إم كيو 9"، هذا فضلاً عن مبلغ 257 مليون دولار لتحديث أنظمة الجيش التكتيكية والتوجيه الجوي. وأشارت الشبكة إلى أن الفاتورة الجديدة تتضمن كذلك تخصيص مبلغ 2.5 مليار دولار لشراء أربعة طائرات من نوع "سي 130" العملاقة، فضلاً عن أعداد أخرى من حاملات الدبابات من طراز KC-130J وطائرات MC-130J وثلاثة حمالات طائرات من نوع EA-18G. التصديق على التمويل الذي طلبه بوش نهاية مايو: وكانت الناطقة باسم مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي قد أعلنت أن الكونجرس سيصدق على مشروع قرار مع نهاية شهر مايو الجاري بتوفير التمويل الذي طلبه الرئيس جورج بوش لتمويل حرب العراق خلال السنة المقبلة. وأشارت بيلوسي إلى أنه من الضروري أن يتعامل الحزب الديمقراطي أولاً مع مسألة حساسة كانت قد أثيرت بشأن عملية تمويل حرب العراق وتتعلق بتوفير بعض المنافع والامتيازات للمحاربين القدماء. وكان هذا التشريع الجديد الذي يعطي بوش 162.5مليار دولار للحربين في العراق وأفغانستان خلال 2009، قد حددت له جلسة للنقاش في مجلس النواب يوم الخميس، مع إثارة مسألة وضع جدول زمني لانسحاب القوات من العراق، وهي النقطة التي قوبلت بالنقض من قِبل البيت الأبيض. وقد أعاق مجموعة من الديمقراطيين المتحفظين تجاه الإنفاق الحكومي خطط بيلوسي؛ عندما اعترضوا على تكلفة إعانة تعليم للمحاربين القدامى كانت بيلوسي تنوي إضافتها إلى مشروع القانون المتعلق بالحرب. |