موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

كيف نواجه المشروع الإيراني بـ 13 خطوة /علي حسين باكير
هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


شاهد تعذيب علماء السنــة فى إيران الرافضيــه
إلى المطبلين لحزب الله .. ما رأيكم الآن ؟! [ صور من بيروت ]
قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية
صورة أحوازي يقبل حبل المشنقة قبيل إعدامه بتهمة ( نشر الوهابية )

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


CNN: بوش هو أكثر رئيس مكروه شعبيًا في التاريخ الأمريكي /
ماكين: سنبقى في العراق 100 عام /
إضراب 25 ألف عامل في 29 ميناء أمريكيًا للمطالبة بالانسحاب من العراق /

 استعرض المزيد


خطوات مهمة لاكتشاف أعراض الجلطة الدماغية /

 استعرض المزيد


المسلمون الإيغور والصين.. والهوية القومية ـ الدينية / د. بشير موسى نافع /
الوقود الحيوي.. جريمة ضد الإنسانية / د. يوسف القاسم /

 استعرض المزيد


مختصرالأخبار2435 الاثنين  07/05/1429 الموافق 12/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

تَوْسِعة المسعى وفِقْه الاختلاف / حامد الحامد

التاريخ:07/05/1429 الموافق |القراء:855 | نسخة للطباعة

المختصر/

 الإسلام اليوم / (تضاربت الأقوال فيما سُمّي بالمسعى الجديد، والحق أن السلف -رضي الله عنهم- اختلفوا فيما هو أبعد من ذلك: اختلفوا في السعي ذاته؛ هل هو ركن أم واجب أم سنة؟ نظرًا لقوله تعالى: (فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا)، وانتصر كل منهم لما رآه، دون إلغاء للقول الآخر، أو اتهام لقائله، أو جفوة في القول، أو غلظة تطيح بحقوق الإخاء العلمي والإيماني). الشيخ سلمان العودة.
 
وفي الصحيحين عن عبد الرحمن بن يزيد قال: "صلّى بنا عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بمنى أربع ركعات، فقيل ذلك لعبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- فاسترجع ثم قال: صليت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمنى ركعتين، وصليت مع أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- بمنى ركعتين، وصليت مع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بمنى ركعتين فليت حظي من أربع ركعات ركعتان متقبلتان". ولم يزد على ذلك، ولم يحكم على مخالفيه ببطلان صلاتهم!
 
وأبعد من ذلك أن ترى ابن مسعود -رضي الله عنه- يقدم إلى منى وقد صلى الناس فيسألهم: كم صلى إمامكم؟ فيخبرونه، فيصلي كصلاته أربع ركعات، فقيل له: "ألم تحدثنا أن النبي -صلى الله عليه وسلم- صلى ركعتين وأبا بكر صلى ركعتين؟! فقال بلى وأنا أحدثكموه الآن، ولكن عثمان كان إماماً فما أخالفه، والخلاف شر". رواه البيهقي.
 
هذا وبإمكانه أن يصلي ركعتين؛ لأن هذه عبادة فردية، بعكس المسعى الذي يعني الشأن العام.
 
وعندما جاء رجل إلى عمر فقال: "إني أجنبت فلم أجد ماء فقال: لا تصلّ. فقال عمار: أما تذكر يا أمير المؤمنين؛ إذ أنا وأنت في سرية فأجنبنا فلم نجد ماء: فأما أنت فلم تصلِّ، وأما أنا فتمعّكت في التراب وصلّيت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما كان يكفيك أن تضرب بيديك الأرض ثم تنفخ ثم تمسح بهما وجهك وكفيك". فقال عمر: اتق الله يا عمار، قال: إن شئت لم أحدث به".
 
وما رآها عمار كتماناً للعلم، ولا أنكر عليه عمر قولته، ولكنهما رأيا مجالاً رحباً يتسع للرأي وخلافه.
 
وهذا وغيره مثال يُحتذى، وهدي يُقتدى، وأولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده.
 
وأنت ترى كيف جعل الصحابة -رضي الله عنهم- الاختلاف في العقول منهجاً وسنة تُبنى عليها الأحكام الشرعية، بعكس اختلاف القلوب؛ فقد ذموه وكرهوا أن يكون له أثر في حياتهم وعباداتهم.
 
والله تعالى نهى عن التفرّق والاختلاف، وليس المراد بذلك اختلاف الرأي قطعاً؛ لأن الصحابة -رضي الله عنهم- اختلفوا في آرائهم اختلافاً كثيراً، ولكن المقصود هو اختلاف القلوب وتفرقها؛ لأنا نجد الصحابة -رضي الله عنهم- قد كرهوه وذمّوه، وأفعالهم ومنهجهم جزء نستضيء به في تفسير كلام الله تعالى.
 
وتوسعة المسعى الجديدة تُعدّ من النوازل الفقهية المعاصرة التي ابتلى الله بها عباده ليمتحن عقولهم وأخلاقهم.
 
وكغيرها من المسائل المعاصرة فلا بد لهذه النازلة من فقه نفقه به حكمها، وسلوك نعرض به آراءنا.
 
فأما الفقه فالمجال رحب، والمسألة ليست من قطعيات الدين، ولا من أصوله المحكمات، ولكنها مسألة اجتهادية تقبل الرأي وخلافه، ومهما كان الاختلاف فلا يصح أبداً أن تُهتك من أجله حرمة الآداب العلمية، أو تقطع حبل المودة الإسلامية.
 
وأما السلوك فلا مرحباً بالخلاف فيه، ولا لمجال للنـزعات الشيطانية في قلوب عباد الله المخلَصين من العلماء الربانيين، الذين اصطفاهم الله تعالى ليهدوا الناس سواء السبيل.
 
وإذا كان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد نهى عن لعن شارب الخمر، وقال:
 "
لا تلعنوه فإنه يحب الله ورسوله"-مع كثرة ما يؤتى به- فأولى منه وأحق بالمودة مَن بذل جهده وأخلص نصحه وسلك سبيلاً يراه موصلاً إلى رضوان الله ومصلحة المسلمين؟!
 
وعلى هدي الشافعي: ألا يصح أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟
 
وبالله تأمل معي المسائل الخلافية التي وقعت في عصر الصحابة
 -
رضي الله عنهم- وكثير منها يُعدّ من النـوازل التي لم يتلقوا فتيا النبي صلى الله عليه وسلم فيها، ومع ذلك تعاملوا معها بناء على المنهج الذي رباهم عليه صلى الله عليه وسلم - وهو قبول الخلاف في تلك النوازل- ولم يفكروا في جمع العساكر من أجلها.
 
وأول مسألة مسألة الخلافة واجتماعهم في السقيفة، ثم تباين آرائهم في مواجهة المرتدين، وفي عهد الفاروق لم يقطع يد السارق في الرمادة، وزاد في جلد شارب الخمر، وفي عهد عثمان زاد أربع ركعات في منى، وغير ذلك من المسائل الشرعية الكثيرة التي تختلف فيها وجهات نظرهم، ولكن قلوبهم قد سلكت فيها سبيلاً واحداً أُسِّس على تقوى من الله ورضوان فلم يفلح الشيطان في تفريق جمعهم.
 
وبعض هذه المسائل قد يبدو ظاهرها مخالفاً للنصوص النبوية، ومع ذلك فلم تكن مجالاً للصراعات، ولا ميداناً لتبادل الاتهامات!!
 
وفقه آخر تلحظه عند الصحابة -رضي الله عنهم- عندما يرتع الرعاع في الأمور الاجتهادية فيلجموهم بلجام: (ليس لك من الأمر شيء)، ومن هنا أوصى عبد الرحمن بن عوف أميرَ المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما عندما هم أن يتحدث إلى الناس بمنى قائلاً: "يا أمير المؤمنين، لا تفعل؛ فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغاءهم؛ فإنهم هم الذين يغلبون على قربك حين تقوم في الناس، وأنا أخشى أن تقوم فتقول مقالة يُطيِّرها عنك كل مُطيِّر وألاّ يعوها وألاّ يضعوها على مواضعها فأمهل حتى تقدم المدينة؛ فإنها دار الهجرة والسنة فتخلص بأهل الفقه وأشراف الناس فتقول ما قلت متمكناً، فيعي أهل العلم مقالتك ويضعونها على مواضعها، فقال عمر: أما والله إن شاء الله لأقومن بذلك أول مقام أقومه بالمدينة).
 
وهكذا شأن النوازل التي تحل بالمسلمين، ينبغي أن تكون الآراء فيها متداولة على مائدة المؤسسات والهيئات الإسلامية بحسب اختصاصاتها، وأن تخرج الآراء باسم المجموعة لا باسم الأفراد.
 
ولا يعني هذا إلغاء الآراء الفردية، ولكن عمل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يجب أن يكون بناء على ما يراه المجتمعون لا الأفراد من أهل الحل والعقد، سواء بالأغلبية أو بالإجماع

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36172

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر