المختصر/مركز البيان للإعلام / بعد أن سلمت حركتا حماس والجهاد الإسلامي وباقي الفصائل الفلسطينية المسئولين المصرين موافقتهم علي تفاهمات التهدئة، لنصف عام في قطاع غزة وفي مرحله لاحقة في الضفة المحتلة، من المقرر أن يصل غدا الاثنين رئيس المخابرات المصرية عمرو سليمان لـ"إسرائيل" حيث سيجتمع مع المسئولين الإسرائيليين للحصول على رد "إسرائيل" الرسمي حول التهدئة التي عرضتها حماس وباقي الفصائل الفلسطينية.
وفي هذا الإطار أعرب أفي ديختر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عن تحفظه من زيارة عمرو سليمان قائلا :" إن دور الوساطة التي تلعبه مصر للتوصل إلي اتفاق تهدئه غير مجدي لان صواريخ المقاومة مستمرة بالسقوط.
أما نائب وزير الحرب متان فلنائي فقد قال في سياق مقابلة مع الإذاعة العامة غدا الاثنين سنجتمع مع عمرو سليمان سنصغي له لنعرف ماذا يحمل في جعبته , بعد ذلك سنتشاور بيننا ومن ثم سنرد علي ما سيطرحه سليمان حول التهدئة .
صادر عسكرية في "إسرائيل" اعتبرت التهدئة بمثابة فرصة لحماس والجهاد الإسلامي وباقي الفصائل لإعادة بناء قوتها ولم صفوفها، فتصريحات المصادر تعتبر رفضاً ضمنياً لمقترحات التهدئة التي يحملها سليمان مع ذلك فان الرد الرسمي على التهدئة ستعلن "اسرائيل" عنه بعد استماعها لما يحمله عمرو سليمان.
أما بالنسبة لعمرو سليمان ولمصر فان رفض إسرائيل للتهدئة يعتبر ضربة للجهود التي تبذل منذ أشهر مع الفصائل الفلسطينية للتوصل إلى مقترحات التهدئة، فمن المتوقع في حال ردت "إسرائيل" سلبا علي مقترحات مصر بالتهدئة فلن يبقي لدى مصر إلا خيارين تقولهما لـ"اسرائيل"، إما أن تقبلوا بالتهدئة وإما سنسمح لسكان قطاع غزة باقتحام الحدود أو بفتح معبر رفح على مصرعيه ولكن بشكل منظم فمصر تعلم ما يدور في غزة من شلل في مناحي الحياة ولن تبقي مصر تنتظر الرد الإسرائيلي المماطل إلى ما لا نهاية على التهدئة حتى ينفجر الوضع في القطاع باتجاه الحدود مع مصر.
فإذا ماطلت إسرائيل في ردها بعد الاجتماع مع عمرو سليمان وزاد الأمر أكثر من يومين أو ثلاثة فمن المحتمل أن تعطي مصر الضوء الأخضر لحماس ربما لاجتياز الحدود أو للسماح لسكان القطاع بدخول مصر عبر معبر رفح دون تنسيق مسبق مع إسرائيل وذلك لأقصى حد حتى يوم الأحد القادم وربما قبل ذلك