|
التاريخ:07/05/1429
الموافق |القراء:116
|
نسخة للطباعة
المختصر/ مفكرة الإسلام / وجّه إسلاميو الفلبين اتهامات للرئيسة جلوريا أرويو بأنها وراء تجميد محادثات السلام التي كانت تجري بوساطة ماليزية، وأبدوا استعدادهم للدخول في حرب مع الجيش الفلبيني لو كانت هذه نية الحكومة في مانيلا. جاء هذا التطور بعد أن أعلنت ماليزيا أن هناك إعراضًا شبه كامل من جانب حكومة الفلبين فيما يتعلق باستئناف محادثات السلام مع الإسلاميين في جنوب الفلبين، وقامت بسحب 28 من المراقبين المشرفين على تثبيت وقف إطلاق النار بين الطرفين. وبحسب وكالة أسوشيتيد برس فقد اتهمت جبهة تحرير مورو وهي كبرى الجماعات المسلمة الساعية للاستقلال بدولة جنوب الفلبين، الرئيسة أرويو في بيان صدر اليوم الأحد بأنها تتعمد العودة بالأوضاع إلى أجواء الحرب. مغادرة أول دفعة من المراقبين التابعين لماليزيا: من ناحيتها التزمت الحكومة الفلبينية وكذلك الجيش الفلبيني الصمت بشأن مغادرة الدفعة الاولى من فريق المراقبة الدولي بقيادة ماليزيا الذى يراقب اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة الفلبينية وجبهة مورو. وتعد هذه المرحلة الاولى من انسحاب مراقبي السلام وجنود حفظ السلام الماليزيين من فريق المراقبة الدولى عقب قرار الحكومة الماليزية البدء فى سحب فرقها فى أعقاب حدوث مأزق واضح في محادثات السلام بين الحكومة الفلبينية والجبهة. وكانت ماليزيا قد أعلنت الشهر الماضى أنه لن يتم تمديد تفويض فريق المراقبة الدولي عقب انتهائه يوم 31 أغسطس من هذا العام بسبب عدم إحراز تقدم في المحادثات التى تلعب فيها دور الوسيط |