|
التاريخ:07/05/1429
الموافق |القراء:804
|
نسخة للطباعة
المختصر/ مفكرة الإسلام / أعلن "نورمان كمبر"، الرهينة البريطاني السابق في العراق، أنه ساعد في تمويل عملية الإفراج بكفالة عن الداعية الإسلامي المعتقل في بريطانيا "أبو قتادة". وأكد كمبر، البالغ من العمر 77 عامًا، أنه قام بفعل ذلك بروح من "التبادل واللطف"؛ لأن "القاعدة" كانت قد ساعدته عندما كان هو مختطفًا في العراق قبل عامين. وكان أبو قتادة قد ناشد في شريط فيديو من داخل سجن "فول ساتن"، مختطفي كمبر بإطلاق سراحه. وكان كمبر محتجزًا لدى جماعة في العراق تطلق على نفسها اسم "ألوية سيوف الحق". واحتُجز كمبر لمدة أربعة أشهر على أيدي خاطفيه في بغداد قبل أن يتم تحريره في 23 مارس عام 2006. وأوضح كمبر أنه عرض مساعدته على "أبو قتادة"؛ لأنه شعر بأن الأخير زُج به بالسجن لفترة طويلة بدون محاكمته في محكمة بريطانية. وقال كمبر لـ "بي بي سي": "إذا أردت أن تبقيه في السجن، فيتعين أن يكون لديك الأسباب المقنعة لفعل ذلك، وإلا لحققت القاعدة ما تريد- إن لم تتبع خط العدالة الذي ارتسمته لنفسك". وأضاف كمبر أنه لم يتحدث إلى كمبر شخصيًّا، مشيرًا إلى أن إسهاماته المالية كانت بحدود المئات من الجنيهات الإسترلينية وليس الآلاف. وتوقع "أن يتلقى انتقادًا"؛ بسبب ما أقدم عليه، مشيرًا إلى أنه أرسل لـ "أبو قتادة" نسخة من كتابه الذي كان قد أصدره بعنوان "رهينة في العراق". وأبدى كمبر رغبته في أن يقوم الناس بالتحدث إلى أبو قتادة "لفهم ماهية موقفه ولماذا يتخذه". محاولات لإبعاد "أبو قتادة": وكانت وزيرة الداخلية البريطانية، جاكي سميث، قد أعربت عن "صدمتها" من قرار إطلاق سراح أبو قتادة بكفالة، وقالت إنها تريد أن يتم إبعاده إلى الأردن. كما وعدت سميث باتخاذ "جميع الخطوات اللازمة لحماية المصلحة العامة" على حد قولها. وقد صدر الشهر الماضي حكم يقضي برفض إبعاد "أبو قتادة" إلى الأردن، وتسعى الحكومة الآن لنقض ذلك الحكم. وكانت السلطات الأردنية قد أصدرت حكمًا غيابيًّا على "أبو قتادة" بارتكاب "جرائم إرهابية" خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي. يُذكر أن أبو قتادة مسجون في سجن "لونج لاتين" في وورشيسترشير ببريطانيا حيث كان ينتظر قرار تسليمه إلى السلطات الأردنية. ومن المقرر أن يخضع أبو قتادة، بعد الإفراج عنه بكفالة، لحظر مدته 22 ساعة تفرضها عليه الهيئة الخاصة باستئناف قضايا المهاجرين. |