موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

كيف نواجه المشروع الإيراني بـ 13 خطوة /علي حسين باكير
هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


شاهد تعذيب علماء السنــة فى إيران الرافضيــه
إلى المطبلين لحزب الله .. ما رأيكم الآن ؟! [ صور من بيروت ]
قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية
صورة أحوازي يقبل حبل المشنقة قبيل إعدامه بتهمة ( نشر الوهابية )

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


CNN: بوش هو أكثر رئيس مكروه شعبيًا في التاريخ الأمريكي /
ماكين: سنبقى في العراق 100 عام /
إضراب 25 ألف عامل في 29 ميناء أمريكيًا للمطالبة بالانسحاب من العراق /

 استعرض المزيد


خطوات مهمة لاكتشاف أعراض الجلطة الدماغية /

 استعرض المزيد


المسلمون الإيغور والصين.. والهوية القومية ـ الدينية / د. بشير موسى نافع /
الوقود الحيوي.. جريمة ضد الإنسانية / د. يوسف القاسم /

 استعرض المزيد


مختصرالأخبار2435 الاثنين  07/05/1429 الموافق 12/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

لبنان خرج منتصرا ! / جمال سلطان

التاريخ:07/05/1429 الموافق |القراء:813 | نسخة للطباعة

المختصر/

المصريون /  القرار السريع لحزب الله بسحب مقاتليه من شوراع بيروت يقترب من إعلان الهزيمة ، رغم أنه لم يواجه أي مقاومة تذكر وهو يجتاح بيروت بمقاتليه ، وكل ما فعله موظفو الأمن في المؤسسات والمقرات الخاصة بالأحزاب السياسية والصحف ومحطات التليفزيون والبنوك وغيرها أن سلموا أماكنهم للجيش ، لم يجد حزب الله أحدا يقاتله ، ولم يجد معركة يتبجح بالنصر فيها ، ووجد نفسه في العراء لا يدري ماذا يفعل بشوارع بيروت ، وانكشف الستار الأخلاقي الذي كان يظلله باسم المقاومة ، ولأول مرة يجد حسن نصر الله نفسه في وضع المتهم بخداع اللبنانيين والعرب بأن مخازن السلاح والتدريبات وشبكات التجسس هي لمقاومة الإسرائيليين ، لأنهم أصبحوا على حقيقة أن هذا السلاح كان معدا لاجتياح بيروت وبسط سيطرة الحزب على لبنان ، لولا أن ردود الفعل كانت تمثل فضيحة أخلاقية لحزب الله ولداعميه ، كما أن "التهديدات" العنيفة التي وصلت دمشق من عواصم أوربية ومن واشنطن ، أجبرت حزب الله على أن ينهي اللعبة سريعا ، وقف حسن نصر الله لكي يعلن للعالم أن حكومة السنيورة أعلنت الحرب على المقاومة ، وبالتالي فهو حرك كتائبه وجحافله لكي يدافع عن نفسه وعن المقاومة ، ففوجئ العالم بعد ثلاثة أيام أنه لا توجد حتى كتيبة واحدة تدافع عن السنيورة أصلا أو تتصدى لجيش حزب الله ، وفوجئ العالم بأن السنيورة رجل يعمل كرجل دولة لا زعيم عصابة أو ميليشيا ، رجل يعمل وفق دستور ودولة وقانون وقواعد وليس وفق بلطجة الشوارع ، باختصار ، فوجئ العالم بأن كلام حسن نصر الله عن إعلان السنيورة للحرب على المقاومة أشبه بنكتة سخيفة ، ومن هنا كانت قرارات حسن نصر الله باجتياح بيروت وفرض سيطرة ميليشياته عليها أسوأ قرار اتخذه منذ نشأة الحزب ، وأول هزيمة حقيقية تلحق به ، على الأقل على المستوى الأخلاقي ، ويمكن القول بأن كلام السنيورة عن أن الواقعة الأخيرة أسقطت للأبد أي كلام عن شرعية سلاح المقاومة هو كلام صحيح تماما ، لأنه لم يعد كلاما نظريا ، وإنما هذا هو ما شاهده وشهده العالم كله خلال الأيام الثلاثة ، شهد ميليشيات طائفية تجتاح عاصمة لبنان وتعيث فيها فسادا وتخريبا وتدميرا وحرقا لمقرات الصحف ومقرات التليفزيون ومقرات الأحزاب السياسية ، ثم لم تعد تعرف بعد ذلك ماذا تعمل بالشارع ، وما هي الخطوة التالية ، كما اكتشفت طهران أن اللعبة كانت تهورا غير محسوب العواقب ، اللعبة لها أصول ، ولو استمرت ميلشيات حسن نصر الله في شوارع بيروت أن تمددت خارجها ، فإن بقاء بشار الأسد وحزبه وسلطانه في دمشق لن يتجاوز الشهر على أحسن الفروض ، أعلن حزب الله البدء في سحب قواته بعد أن استبان له وجه الهزيمة ، هزيمته وهزيمة مشروعه ، بسلاحه هو ، لم يعد حسن نصر الله يستطيع أن يوهم اللبنانيين والعرب بأنه يعزز قواته ويحشد سلاحه ويطور قدراته من أجل إسرائيل ، لأن العالم كله شاهد الآن أنه كان يطورها لاغتصاب السلطة في بيروت ، وأن قوته كانت خصما من قوة لبنان واللبنانيين ، يعزز قدراته من أجل أن يكون رجل لبنان القوي ، ولضمان أن لا يمضي أي قرار في لبنان إلا بورقة مختومة من طهران ، رغم مشاعر الذعر والألم التي ألمت باللبنانيين وبالعرب بعد هذه الفضيحة التي ارتكبها حسن نصر الله ، إلا أن الأيام ستثبت أن لبنان قد انتصر في مواجهة العبث والتبعية ، وأن فؤاد السنيورة ، ذلك المثقف الهادئ النبيل ، الذي لا يملك ميليشيا ، ولا يحسن "البلطجة" ولو في حارة من حارات بيروت ، قد انتصر على بلطجية الشوارع ، الذين صدعوا رؤوسنا طويلا بادعاءات المقاومة وطهارة سلاح المقاومة ، ولعل نصر الله يفكر الآن في "بمبة" جديدة على الحدود الجنوبية ، من أجل أن "يغتسل" بها من عار ما فعله في بيروت ، ويحاول إعادة الاعتبار لسلاح ميليشياته ، الذي فقد شرعيته نهائيا .

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36172

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر