موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

كيف نواجه المشروع الإيراني بـ 13 خطوة /علي حسين باكير
هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


شاهد تعذيب علماء السنــة فى إيران الرافضيــه
إلى المطبلين لحزب الله .. ما رأيكم الآن ؟! [ صور من بيروت ]
قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية
صورة أحوازي يقبل حبل المشنقة قبيل إعدامه بتهمة ( نشر الوهابية )

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


CNN: بوش هو أكثر رئيس مكروه شعبيًا في التاريخ الأمريكي /
ماكين: سنبقى في العراق 100 عام /
إضراب 25 ألف عامل في 29 ميناء أمريكيًا للمطالبة بالانسحاب من العراق /

 استعرض المزيد


خطوات مهمة لاكتشاف أعراض الجلطة الدماغية /

 استعرض المزيد


المسلمون الإيغور والصين.. والهوية القومية ـ الدينية / د. بشير موسى نافع /
الوقود الحيوي.. جريمة ضد الإنسانية / د. يوسف القاسم /

 استعرض المزيد


مختصرالأخبار2435 الاثنين  07/05/1429 الموافق 12/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

الخرطوم تقطع العلاقات مع تشاد وتمدد حظر التجوال لأجل غير مسمى والجيش يستعيد السيطرة على أم درمان

التاريخ:07/05/1429 الموافق |القراء:314 | نسخة للطباعة

المختصر/

/ CNN أعلنت الحكومة السودانية الأحد، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع تشاد، متهمة نظيرتها في نجامينا بالتورط في الهجوم الذي شنه متمردو "حركة العدل والمساواة" الذي تمكن الجيش السوداني من صده بعد مواجهات عنيفة شمالي مدينة أمدرمان، السبت.

ويثير تمديد الحكومة السودانية للحظر التجوال إلى أجل غير مسمى تساؤلات بشأن مدى استتباب الوضع الأمني رغم تأكيدات الخرطوم دحر الهجوم.

وأتهم وكيل وزارة الخارجية السودانية، د. مطرف صديق، في حديث لـCNN بالعربية الأحد الحكومة التشادية بالضلوع في الهجوم الذي استهدف الإطاحة بالحكومة السودانية قائلاً: "كما هو معلوم الحكومة التشادية أعلنت من قبل وعلى لسان وزير الخارجية أحمد علامي، أنها ستهاجم السودان، والخرطوم تحديداً."

وأضاف قائلاً إن الخطوة "سترتد على تشاد"، إلا أنه نفى لدى سؤاله إذا ما كان التصريح تهديداً مبطناً للدولة المجاورة، وأستطرد مؤكداًً أن التدخل التشادي في الشأن السوداني معلوم لكافة أجهزة الاستخبارات الغربية ودول المنطقة.

وفي أول إشارة رسمية لعدد القوات المهاجمة، قال المسؤول السوداني إن عدد القوات المهاجمة تجاوز الألف عنصر، مزودين بأسلحة متطورة من رشاشات ومدافع مضادة للدروع والطائرات.

وفند في حديثه لـCNN بالعربية مزاعم بعض أسرى المتمردين بأن الأسلحة المستخدمة في الهجوم تم الاستيلاء عليها من الجيش السوداني، نافياً استخدام الجيش لهذه النوعية من الأسلحة.

وذكر أن عناصر تشادية شاركت في الهجوم، وأن معتقلين من المتمردين اعترفوا بتلقيهم تدريبات عسكرية في "ادري" و"أبشي."

ولم تفصح الحكومة السودانية عن الخسائر البشرية التي أوقعتها بالمهاجمين إلا أن المصدر أكد سقوط قتلى وجرحى بين صفوف قوات الجيش.

ورد صديق على سؤال بشأن تأخر الحكومة السودانية في التصدي للمتمردين وحتى دخولهم مشارف أمدرمان، مقراً بإدراك الخرطوم بأن مناطق غرب النيل هدف محتمل، إلا أن الحدود الطويلة والممتدة والمتشابكة تجعل من الإستحالة السيطرة على كافة المنافذ.

هذا وقد أعلن الرئيس السوداني عمر البشير في كلمة متلفزة مقتضبة الأحد قطع العلاقات مع الجارة تشاد، قائلاً إن السودان يحتفظ بحق الرد على الهجوم، وفق ما نقلت الأسوشيتد برس.

وكانت الحكومة السودانية قد فرضت حظر التجوال حتى السادسة من صباح الأحد، إلا أنها عادت ومددته حتى إشعار آخر.

تنديد دولي بهجوم متمردي "حركة العدل والمساواة" على الخرطوم

وإلى ذلك، نددت الولايات المتحدة الأمريكية بالهجوم الذي شنه متمردو "حركة العدل والمساواة" على الخرطوم السبت.

وطالب الناطق باسم الخارجية الأمريكية، شون ماكورماك، بوقف فوري للمواجهات، قائلاً: "هذه الأفعال تقوّض جهود الأسرة الدولية القائمة لدعم قرار حول النزاع في السودان."

وحذر ماكورماك الجانبين من شن هجمات انتقامية استناداً إلى العرقية أو القبلية.

ومن جانبه أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون عن قلقه من لجوء "حركة العدل والمساواة" لاستخدام القوة المسلحة والوسائل العسكرية لتحقيق مكاسب سياسية.

ولم تتضح سابقاً أعداد القوات المهاجمة التي نقلت التقارير محاولتهم الدخول عبر شمالي أمدرمان - العاصمة التاريخية للسودان وحيث مقر الإذاعة والتلفزيون وبعض المنشآت العسكرية الهامة - في أكثر من 130 سيارة.

وأوضح مصدر سوداني مسؤول لـCNN بالعربية في وقت سابق أن المروحيات القتالية التابعة للجيش السوداني تصدت للمتمردين في المنطقة الخلوية المكشوفة.

وذكر المصدر أن القوات السودانية نجحت في تدمير 50 سيارة واحتجزت 20 أخرى، إلا أنه نفى علمه بمصير المركبات الأخرى.

وأشار إلى مصرع، محمد نور، قائد المتمردين في الهجوم، واعتقال 50 متمرداً في منطقة شمال أمبدة، قائلاً إن قوات الجيش والشرطة والدفاع الشعبي تقوم بعمليات تمشيط لمطاردة الجيوب الهاربة.

وأكد وزير الداخلية السوداني، إبراهيم محمود الطيب، سيطرة القوات الحكومية على الوضع، وطالب المدنيين البقاء في منازلهم حتى الساعة العاشرة صباح الأحد، لإتاحة الفرصة أمام القوات المسلحة لمطاردة فلول المتمردين المتنكرين في أزياء عسكرية.

ولم يتضح حتى اللحظة وقوع ضحايا بين المدنيين في المواجهات العنيفة التي هز فيها دوي الانفجارات والأسلحة الأوتوماتيكية الثقيلة المنطقة.

وفرضت الحكومة السودانية حظراً للتجوال بصورة مفاجئة في إقليم دارفور من الساعة السابعة مساءً وحتى الساعة السابعة صباحاً.

وعرض التلفزيون السوداني مشاهد لقتلى المتمردين والمعتقلين منهم ومركباتهم المحترقة، إلا أنه لم يكشف عن أعداد القتلى بين صفوفهم.

كما أظهرت مشاهد فيديو سحب الدخان الكثيف تتصاعد من المركبات المحترقة.

وزعمت "حركة العدل والمساواة" في وقت سابق السيطرة على مدينة أمدرمان حيث بعض المنشآت العسكرية الحساسة منها قاعدة "وادي سيدنا" الجوية، والجسور التي تربط بالعاصمة الخرطوم.

ويشار أنها المرة الأولى التي تنتقل فيها المواجهات بين القوات السودانية ومتمردي دارفور من الإقليم الغربي إلى وسط الخرطوم، في تحرك وصفته الحكومة بأنه "دعائي" عقب الخسائر الأخيرة التي مني بها الفصيل.

الجيش السوداني يستعيد السيطرة على أم درمان

القوات السودانية تحبط هجوم المتمردين على الخرطوم وتأسر العشرات منهم بعد معارك ضارية.

ميدل ايست اونلاين / اكد السودان السبت انه صد الهجوم الذي شنته مجموعة متمردة من دارفور على الخرطوم، متهما تشاد بالوقوف وراء الهجوم على العاصمة السودانية حيث فرض حظر للتجول.

وكان متمردو حركة العدالة والمساواة الاقوى عسكريا من المجموعات المتمردة في دارفور، اكدوا انهم يتجهون نحو الخرطوم في اعقاب معارك عنيفة مع القوات الحكومية في شمال العاصمة.

وقال كمال عبيد من حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس السوداني عمر البشير "العملية فشلت. حاولت حركة العدل والمساواة زعزعة الاستقرار (في السودان) لكن القوات السودانية اعترضتها".

واتهم عبيد تشاد بدعم هجوم المتمردين.

لكنه اضاف ان "محاولة الرئيس (التشادي) ادريس ديبي زعزعة الاستقرار في السودان فشلت".

ونفت الحكومة التشادية السبت ان تكون "ضالعة" في هجوم شنته مجموعة من متمردي دارفور على الخرطوم، على ما قال الناطق باسم الحكومة محمد حسين.

وقال المتحدث باسم الحكومة ووزير الاعلام التشادي محمد حسين في بيان "تنفي الحكومة اي تورط في هذه المغامرة التي تدينها من دون تحفظ ايا يكن مرتكبوها".

واضاف البيان "ان الحكومة التشادية التي اعلنت باستمرار دعمها لعملية السلام في السودان وفي المنطقة، تشجع السلطات والمعارضين على الحفاظ على صوت الحوار".

وفرض حظر للتجول في الخرطوم ابتداء من الساعة17:00 (14:00 ت غ) السبت. واعلنت وزارة الداخلية في بيان ان الحظر الذي كان مقررا ان يستمر حتى الساعة السادسة (00:3ت غ) من الاحد قد مدد اربع ساعات.

وبث التلفزيون الرسمي السبت صورا لمتمردين مفترضين بعد اسرهم ولآليات عسكرية صادرتها القوات الحكومية.

وكان الجيش اعلن في وقت سابق ان "القوات المسلحة تواجه حاليا هجوما لمتمردي خليل ابراهيم (زعيم حركة العدل والمساواة) في شمال ام درمان"، المحاذية للخرطوم.

ونقل موقع حركة العدل والمساواة على الانترنت ان مقاتليها سيطروا على قاعدة وادي سيدنا الجوية التي تقع على بعد 16 كلم شمال الخرطوم، لكن تعذر التحقق من ذلك.

وافاد صادق بابو نمر، احد سكان ام درمان ان السكان لزموا منازلهم وسط قصف مدفعي كثيف خارج شقته.

وقال "القصف خارج شقتي، استطيع ان اسمع قصفا مدفعيا كثيفا جدا".

واضاف "نحن ممددون ارضا، ونسمع ازيز الرصاص الطائش حول المبنى، زوجتي واطفالي مرتعبون". واضاف انه سمع رصاصا بعيدا عند قرابة الساعة 16:30 (12:30 تغ) ثم بدأت المعارك تقترب. واضاف ان الكهرباء والهاتف قد قطعا.

وجابت قوات مدججة بالسلاح شوارع العاصمة الخالية بعد اغلاق جميع المحال ابوابها.

ولم يعرف على الفور هل اسفرت المعارك عن ضحايا.

وقال الناطق باسم الحركة في لندن احمد حسين ادم عبر الهاتف "لا نريد ان يبقى هذا النظام الانتحاري قائما ويقتل شعبنا كل يوم".

وذكرت وسائل الاعلام الرسمية من جهة ثانية ان الجيش السوداني صد هجوما من تشاد في منطقة كشكش الحدودية. وصرح ناطق باسم الجيش ان الهجوم التشادي كان تضليلا لتغطية تقدم الحركة الى العاصمة.

وقال الضابط محمد عثمان الاغبش لاذاعة ام درمان "واجهت قواتنا القوات التشادية، والحقت بها الاضرار ودحرتها الى الاراضي التشادية". واتهم حكومة تشاد بتامين "الدعم المباشر" "للعملية التخريبية" التي تجريها حركة العدل والمساواة في الخرطوم.

وقال دبلوماسي غربي رفض الكشف عن اسمه ان الحكومة السودانية اتصلت بسفارات في العاصمة الجمعة لتنقل اليها "وجود متمردين يتجهون شرقا من الحدود التشادية".

واشار الى تعزيز الامن في شوارع الخرطوم منذ الجمعة.

ووصف الاختصاصي الاميركي في شؤون دارفور اريك ريفس معارك السبت بأنها "تطور استثنائي".

وقال البيت الابيض السبت انه "قلق جدا" من اعمال العنف في السودان ودعا متمردي دارفور والقوات الحكومية الى وقف المعارك.

وقال الناطق باسم مجلس الامن القومي غوردون جوندرو "نحث الطرفين على وقف المعارك سواء كانت مجموعة المتمردين او الحكومة. نأمل بعودة الهدوء والنظام".

واضاف "نحن قلقون جدا من الوضع الميداني ومن المعلومات الواردة من الخرطوم"، موضحا ان السفارة الاميركية تتابع التطورات "باهتمام شديد".

وقال الامين العام لمكتب المساعدات الانسانية في الامم المتحدة جون هولمز الشهر الماضي ان حصيلة القتلى في دارفور بلغت نحو 300 الف شخص جراء خمسة اعوام من الحرب والمجاعة والمرض. لكن الخرطوم تشير الى حصيلة اقل بكثير.

حرب دارفور تتسلل إلى الخرطوم

حظر تجول وجثث وسيارات محروقة في الطرقات والجيش يعلن حسم المعارك

الشرق الأوسط / نقلت حركة العدل والمساواة المسلحة التي تقاتل الحكومة السودانية في اقليم دارفور، معاركها الى داخل العاصمة السودانية أمس، وخاضت حرب شوارع في ضاحية أم درمان، خلفت قتلى وجرحى، فيما أعلن الجيش السوداني صد الهجوم، وسيطرت قواته على الأوضاع، بعد معارك استمرت 7 ساعات، كما أعلن فرض حظر التجول.

وقالت الحركة انها سيطرت على ضاحية أم درمان، بهدف الاستيلاء على السلطة، إلا ان الجيش نفى ما تقوله، مؤكدا ان عناصر من الحركة المتمردة تمكنوا من التسلل، الى ام درمان، وتم القضاء عليهم، وقتل 9، وألقي القبض على العشرات جار التحقيق معهم، كما تم الاستيلاء على 56 سيارة، وكميات ضخمة من الأسلحة. وعاش سكان العاصمة حالة من الهلع لعدة ساعات دوت فيها الانفجارات، وشوهدت سيارات محروقة، وصعد بعض السكان الى سطوح المنازل لمشاهدة المروحيات المقاتلة، وهي ترمي بقذائفها على أطراف المدينة، فيما آثر آخرون الابتعاد ولزوم منازلهم. وعرض التلفزيون الحكومي مشاهد من الدمار الذي خلفته المعارك، وصورا لجثث ملقاة على الطريق العام. وقال إن احداها لقائد استخبارات الحركة واسمه محمد نورالدين، وآخر اسمه محمد صالح جبو. وأعلنت السلطات القبض على 9 يجرى التحقيق معهم، وأن أعدادا أخرى تسللت الى داخل المدينة.

من جهتها أعلنت حركة العدل والمساواة انها استولت على قاعدة وادي سيدنا الجوية بغرب أم درمان، وانها تتجه نحو العمق في العاصمة الخرطوم، ونفت استهدافها للمدنيين او احداث التخريب، وقالت انها جاءت من اجل تحقيق تطلعات الشعب السوداني. الى ذلك، نقلت مصادر من الخرطوم لـ«الشرق الأوسط» ان الحكومة أصدرت تعليمات للدستوريين من اعضاء المؤتمر الوطني للاختباء في أماكن سرية، وان مروحيات للجيش الحكومي تحلق في سماء الخرطوم

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36172

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر