موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

كيف نواجه المشروع الإيراني بـ 13 خطوة /علي حسين باكير
هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


شاهد تعذيب علماء السنــة فى إيران الرافضيــه
إلى المطبلين لحزب الله .. ما رأيكم الآن ؟! [ صور من بيروت ]
قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية
صورة أحوازي يقبل حبل المشنقة قبيل إعدامه بتهمة ( نشر الوهابية )

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


مختصرالأخبار2436 الثلاثاء 08/05/1429 الموافق 13/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

أمريكا

أوباما ينهي سباقه مع هيلاري ويوجه حملته ضد ماكين

المختصر/

محيط / أعلنت صحيفة " يو أس أيه " توداي الأمريكية إن الساعي لترشيح الحزب الديموقراطي لخوض انتخابات الرئاسة باراك أوباما بدأ يوجه حملته وتصريحاته الانتخابية ضد المرشح الجمهوري جون ماكين في إشارة إلى إمكانية فوزه بترشيح الحزب الديموقراطي.

ونقل راديو "سوا" الأمريكي عن الصحيفة أنه بدا واضحا أن أوباما يتصرف ومن خلال حملته الانتخابية في ولاية أوريجن على أنه الفائز بترشيح الحزب الديموقراطي للرئاسة حيث راح يوجه انتقاداته إلى المرشح الجمهوري ماكين متجاهلا منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.

وقال اوباما للصحافيين في وودبورن بولاية أوريجن:" أعتقد أن وضعنا قوي وسأكون أنا المرشح الذي سيجمع الحزب للتغلب على جون ماكين".

ويذكر أن أوباما قد حصل على دعم في جهوده للفوز بترشيح حزبه ، حيث أعلن المندوب الكبير دونالد باين عضو الكونجرس عن ولاية نيو جيرزي عن دعمه لأوباما.

فيما أعرب جون إدواردز المتنافس الديموقراطي السابق للحصول على ترشيح حزبه لسباق الرئاسة عن اعتقاده أن أوباما سيفوز في السباق على ترشيح الحزب.

وصرح إدواردز لشبكة " ان بي سي" التلفزيونية بأن كلينتون دعمت موقفها من الترشح بشكل جيد إلا أن المشكلة هي الأرقام وأشار إلى أنه يجب الافتراض أن باراك هو المرشح لأنه يسير في ذلك الاتجاه.

وقال إدواردز إنه يعتقد أن أمام أوباما فرصة أفضل للتغلب على المرشح الجمهوري جون ماكين.

وأشار إلى أن الأمريكيين يبحثون عن شخص يقاتل من أجلهم كل يوم وأن أوباما سيفعل ذلك من أجلهم. إلا أن إدواردز لم يعلن عن دعمه الصريح لأوباما.

علما أن أوباما قد فاز ب 1859صوتا من أصوات المندوبين مقابل 1698صوتا لمنافسته هيلاري كلينتون.

أوباما متلهف علي عقد مناظرة مع ماكين

الأهرام / أعلن باراك أوباما المتنافس علي نيل ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية أمس أنه متلهف علي عقد مناظرة مع منافسه الجمهوري جون ماكين في تصريح اعتبره المراقبون أنه إعلان غير مباشر عن فوزه بترشيح الحزب‏,‏ رغم إصرار منافسته هيلاري كلينتون علي الاستمرار في السباق‏.‏
وقال أوباما خلال حملة انتخابية له في أوريجون‏:‏ إن مناظرة تجمع بيني وبين ماكين ستكون مباراة سياسية حقيقية في تعريض غير مباشر بمنافسته الديمقراطية التي قادت حملات من الهجوم الشخصي ضده‏.‏
وأكد المرشح الشاب أنه متلهف لمناقشة قضايا الطاقة والرعاية الصحية والحرب في العراق مع ماكين‏,‏ مشيرا إلي أن المناظرة بينهما ستكون حديثا واضحا عن خطط المرشحين لتحسين حياة الأمريكيين‏.‏
جاء ذلك في الوقت الذي أحكم فيه أوباما حصاره علي هيلاري حيث نجح في التفوق عليها في جميع أوجه السباق الديمقراطي‏,‏ فقد فاز الحصان الأسود في السابق ـ علي حد وصف المراقبين ـ أمس بدعم‏4‏ من المندوبين الكبار من ولايات يوتاه و أوهايو و فيرجين آيلاند ليبلغ عدد المندوبين الكبار الذين يؤيدون أوباما‏275‏ مندوبا مقابل‏271‏ لهيلاري‏.‏
وعلي الصعيد الشعبي‏,‏ أشارت نتائج أحدث استطلاع أجرته شبكة إيه‏.‏ بي‏.‏ سي التليفزيونية الإخبارية وصحيفة نيويورك تايمز الأمريكيتان أنه يتفوق علي هيلاري بفارق نقطتين‏,‏ حيث حصل علي تأييد‏49.6%‏ مقابل‏47.3%.‏
جاء ذلك في الوقت الذي كثفت فيه هيلاري جهودها للاستمرار في السباق‏,‏ حيث كشف موقع توكينج بوينتس ميمو علي الإنترنت النقاب عن أن هيلاري شاركت أمس في مؤتمر عبر الهاتف مع مندوبين كبار مازالوا يدعمونها طالبة منهم الاستمرار في دعمها ومطمئنة إياهم إلي أن السباق لم ينته بعد‏.


 

السياسة الخارجية في "عهد" أوباما.. عصر "الواقعيين الجدد" / طارق الكحلاوي

المختصر/

الجزيرة نت / في خضم حملة الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية أوهايو، تحديدا في 25 فبراير/شباط 2008 لاحظ السيناتور باراك أوباما خلال نقاش مغلق مع مجموعة من الناخبين في مدينة كليفلاند أن دعم إسرائيل لا يعني دعم حزب الليكود، ولم يجلب ذلك اهتمام وسائل الإعلام الأميركية الرئيسية بالقدر الذي جلب به اهتمام الصحف الإسرائيلية.

كان ذلك بعد يوم من تصويت غالبية من الأميركيين المقيمين في إسرائيل لمصلحة السيناتور هيلاري كلينتون، وقد بدا ذلك مؤشرا على ميل الناخبين اليهود من الحزب الديمقراطي لكفة هيلاري على حساب أوباما.

مشاكل أوباما مع "الصوت اليهودي" رافقته منذ بداية التصويت، خاصة على خلفية علاقته أيام كان نائبا في ولاية شيكاغو بزعيم "أمة الإسلام" لويس فرخان، ثم في خضم الحملة الانتخابية الجارية على وقع شائعات بأن أوباما "مسلم متخف".

وكان ذلك كافيا ليخسر أوباما أصوات يهود ولايات فلوريدا ونيويورك ونيوجيرسي وماريلاند بفارق رقمين أمام هيلاري.

ولا يبدو أن هذا التأخر سيتقلص خاصة إزاء الأزمة الأخيرة التي تركزت فيها الأنظار على علاقة أوباما بأبيه الروحي في شيكاغو القس جيريميه رايت الذي دأب على انتقاد الممارسات الإسرائيلية على أنها "إرهاب دولة".

هذه الأرقام لافتة للانتباه، خاصة أنه منذ أقل من عام لم يكن هناك ما يشير إلى وجود دواع تفرق بين المرشحين أوباما وكلينتون لدى الناخب الأميركي على مستوى رؤاهما في السياسة الخارجية، مما قلص الآمال في تبني أوباما -الذي عارض بوضوح وانتظام الحرب على العراق عكس هيلاري- سياسة خارجية مختلفة بشكل أساسي عن سياسة منافسته الأولى.

وقد بدا أن الجميع يتبنى فريقا شابا وضعيف الخبرة في السياسة الخارجية يعمل تحت نصح وإشراف السفير ريتشارد هولبروك الذي يحمل ميراث ما يمكن تسميته بـ"الواقعية التقليدية" في أوساط السياسة الخارجية للحزب الديمقراطي.

غير أنه لم يكن من الممكن أن نعرف منذ ذلك الوقت المبكر مآل رؤى أي منهما خاصة في ظل نمو تيار جديد داخل الحزب منذ سنة 2004 تبنى تسمية "الواقعيين الجدد" كان يبدو رد فعل على تيار "المحافظين الجدد".

وبمعزل عن التقلبات المثيرة لأصوات الناخبين فإنه لا يبدو من غير الواقعية في الظرف الراهن، وبعكس هذا الوقت من العام الماضي، أن نتحدث عن فرضية "الرئيس" أوباما خاصة من الناحية الحسابية البحتة حسب استطلاعات الرأي الحالية.

ومن ثمة أصبح التساؤل عن ملامح سياسته الخارجية موضوعا بالغ الجدية: كيف تبدو هذه الملامح إذن وفقا للمعطيات الراهنة؟

فريق أوباما للسياسة الخارجية
مع نهاية صيف وبداية خريف 2007 تغير الكثير من المعطيات في الصراع الانتخابي داخل الحزب الديمقراطي.

فبعدما كانت هيلاري كلينتون تتفوق بفارق عريض عن أقرب منافسيها باراك أوباما وجون إدواردز بدأت الموازين تتعدل بسرعة، واقترب أوباما بصمت وبقوة في حملته الانتخابية التي اعتمدت على المتطوعين وتبرعات المبالغ الصغيرة، مما ميزه عن كلينتون التي واصلت تقليد الاعتماد على المساهمات المالية القادمة من مساهمين كبار.

وهذا الزخم الانتخابي يبدو الخلفية التي منحته الثقة للمضي قدما في تشكيل فريقه الخاص للسياسة الخارجية.

وقد نشرت صحيفة واشنطن بوست في تقرير بتاريخ 2 أكتوبر/تشرين الأول 2007 معطيات عن تشكل واضح لفريقين مختلفين لدى كلينتون وأوباما.

كان توجه هيلاري، مثلما هو متوقع، ضم وجوه عملت تقليديا في إدارة الرئيس كلينتون، وشكلت رموز سياسته الخارجية وهو ما يشمل على وجه الخصوص مادلين أولبرايت وصامويل بيرغر وريتشارد هولبروك، بالإضافة لوجوه سطع نجمها في السنوات الأخيرة، رغم قدمها في الساحة السياسية، بوصفها محافظة على المدرسة "الواقعية التقليدية" ومن بين هؤلاء كان ليسلي غيلب أبرز الأسماء التي ضمتها قائمة واشنطن بوست.

مقابل ذلك كانت اختيارات أوباما تشير إلى توجهات مختلفة، ورغم أن قائمة فريقه للسياسة الخارجية ضمت وجوها عملت سابقا في إدارة الرئيس كلينتون فإنها كانت من الوجوه التي عُرفت بتصادمها مع سياسات الإدارة آنذاك وسجلت في أوقات لاحقة نزاهة سياسية لافتة.

غير أن أكثر ما يلفت الانتباه في قائمة أوباما هو اختياره مستشاره الرئيسي في السياسة الخارجية زبغنيو بريجنسكي الذي برز في السنوات الأخيرة كصوت بالغ الحيوية، بالرغم من أنه وجه تقليدي في أوساط خبراء السياسة الخارجية في واشنطن منذ كان "مستشار الأمن القومي" للرئيس جيمي كارتر.

ومعروف عن بريجنسكي توجهه مع الرئيس كارتر أكثر فأكثر نحو صف "الواقعيين الجدد" الذي ينادي بإعادة تقييم العلاقات الأميركية الإسرائيلية والدفع في اتجاه حسم الملف الفلسطيني على قاعدة الضغط على إسرائيل مقابل فتح قنوات الحوار المباشر مع الأطراف الفلسطينية التي تشغل صدارة قائمة وزارة الخارجية الأميركية "السوداء" خاصة حركة حماس.

بريجنسكي برز أيضا مدافعا عن سياسة الحوار والتفاوض المباشر مع إيران وسوريا وبقية حلفائهما في المنطقة بما في ذلك "حزب الله".

ورغم تأخر علاقة أوباما المباشرة مع بريجنسكي حتى خريف 2007 فإنه لا تمكن المفاجأة بها من حيث مضمون أفكار كليهما، إذ يبدو العنوان الرئيسي الذي رافق حملة أوباما في ملف السياسة الخارجية أي "ضرورة التفاوض مع الأعداء لا الأصدقاء" صدى مباشرا لمقولات بريجنسكي.

غير أن قائمة أوباما ضمت أسماء أخرى لا تقل أهمية رغم صيتها غير الذائع، مما جعل بعض التحاليل المعمقة التي قدمتها أصوات مؤثرة لدى "الناخب اليهودي" خلال الأشهر التي تلت خريف 2007، تصل إلى استنتاج مفاده أن نوايا أوباما الخارجية تمثل انقلابا على العلاقة التقليدية التي تربط الولايات المتحدة بإسرائيل.

أوباما "معاد" لإسرائيل؟
كتبت أوساط مقربة من تيار المحافظين الجدد واللوبي الإسرائيلي على السواء سلسلة من المقالات حول تقييم السياسة الخارجية المتوقعة من قبل فريق أوباما، ومن أهم هذه المقالات تلك التي حررها إيد لاسكي محرر الشؤون السياسية لنشرية "أميركان ثينكر".

أولها مقال مبكر بعنوان "باراك أوباما وإسرائيل" يرجع 22 مارس/آذار 2007، يعرض فيه المؤشرات التي يجب حسب رأيه أن تجعل "المدافعين عن التحالف الأميركي الإسرائيلي يتوقفون للتأمل"، وتركزت ملاحظات لاسكي حول علاقات أوباما خاصة في مقر إقامته بمدينة شيكاغو وليس على مواقفه المعلنة.

وهكذا أشار لاسكي من بين المعلقين الأول إلى مواقف "المرشد الروحي" لأوباما القس جيريميه رايت، وكذلك إلى "أصدقاء أوباما المعادين لإسرائيل" في شيكاغو مثل الناشط علي أبو نيمة.

وقدم لاسكي في هذا الإطار سلسلة من التأويلات بناء على حضور أوباما وزوجته محاضرة في شيكاغو لإدوارد سعيد والتقاط صورة مشتركة لهما.

لكن بقية ملاحظات لاسكي حول مواقف أوباما المعلنة كانت في اتجاه المزايدة من خلال التشكيك غير المبرر في آرائه التي تدعم بشكل واضح "الحلف الأميركي الإسرائيلي"، بما في ذلك ما جاء في خطاب له أمام "اللوبي الإسرائيلي" ممثلا في منظمة "إيباك". لهذا كان مفهوما لماذا مرت انتقادات لاسكي في صمت آنذاك.

غير أن لاسكي راجع مقاله الصادر في ربيع 2007 في سلسلة من المقالات الجديدة في الأشهر الأخيرة، 16 يناير/كانون الثاني و19 فبراير/شباط في نفس النشرية.

كما كتب في نفس الاتجاه نوح بولاك في النشرية الأهم للمحافظين الجدد "كومنتاري" في نفس الفترة تقريبا 26 يناير/كانون الثاني 2008، فيما يبدو أنه حملة متوازية مع انطلاق الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي.

ومن الواضح أن من أهم العوامل التي جعلت تحاليل لاسكي المبكرة ذات قيمة في شتاء 2008 قائمة فريق السياسة الخارجية لأوباما المعلنة في خريف 2007 والتي يبدو أنها دفعت الأطراف المؤثرة على "الصوت اليهودي" لحسم موقفها بشكل نهائي نحو مناصبة أوباما العداء.

وهكذا بالإضافة إلى بريجنسكي كان من بين الأسماء التي "تدفع إلى الريبة" و"الخوف"، حسب لاسكي وبولاك، سوزان رايس التي سبق أن عملت مستشارة لدى المرشح السابق للانتخابات الرئاسية جون كيري، والتي تعرضت لانتقادات عنيفة من قبل أنصار "الحلف الأميركي الإسرائيلي" لمجرد أنها اقترحت تنصيب كل من جيمس بيكر وجيمي كارتر وسيطين أميركيين مكلفين بالإشراف على المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وتم وصفهما حينذاك بأنهما "أشرس أعداء إسرائيل".

من بين الأسماء الأخرى روبرت مالي كبير المحللين حاليا في مجموعة "الأزمات الدولية" والمستشار السابق للرئيس كلينتون، الذي تميز برواية مغايرة للمفاوضات بين عرفات وباراك تحمل الطرف الإسرائيلي مسؤولية فشل المفاوضات في آخر عهد الرئيس كلينتون، وهو يُصنف من قبل لاسكي وبولاك طبعا على أنه "عدو" لإسرائيل.

يتم التركيز كذلك، خاصة من قبل بولاك، على اسم آخر أساسي من فريق أوباما هو سامنتا باور الأكاديمية المختصة في حقوق الإنسان من جامعة هارفارد، التي تدافع بحماسة عن وجهات نظر زميليها في جامعتي هارفارد وشيكاغو ميرشايمر ووالت التي تدعو إلى مراجعة العلاقات الأميركية الإسرائيلية من خلال التوقف عن خدمة مصالح "اللوبي الإسرائيلي" في تقرير السياسة الخارجية الأميركية، وهو الأمر الذي يشكل حجر الزاوية في رؤى تيار "الواقعيين الجدد".

إن النفوذ القوي الذي يتمتع به تيار "الواقعيين الجدد" في فريق أوباما مسألة لم تعد غامضة، وهو مؤشر قوي على تعاظم نفوذ هذا التيار في أوساط السياسة الخارجية الأميركية في رد فعل واضح على فشل سياسات "المحافظين الجدد".

ومن هذه الزاوية من الطبيعي صدور رد فعل عنيف من قبل أوساط "اللوبي الإسرائيلي" المناصر بشكل قوي لصف "المحافظين الجدد" في السنوات الأخيرة، مثلما كان الحال في موازين السياسة الداخلية الإسرائيلية حين أصبح الصراع بين أطراف "متطرفة" وأخرى "أكثر تطرفا".

وأصبح موقف "اللوبي الإسرائيلي" في الولايات المتحدة المزايد حتى على بعض المواقف الإسرائيلية بارزا للعيان منذ أواسط التسعينيات، مما يصدم حتى بعض الأطراف الإسرائيلية كما يستنتج من تحاليل صحف مثل هآرتس.

وفي هذا الإطار تحديدا يجب وضع الاتهام الموجه لأوباما -من خلال اتهام مستشاريه- بأنه "معاد" لإسرائيل، إذ يبدو ذلك مفهوما عندما يصدر من محللين مقربين من "المحافظين الجدد" مثل لاسكي وبولاك.

من المبالغة وصف تيار "الواقعيين الجدد" بمعاداة إسرائيل، إذ يوجد كثير من البنى الاقتصادية والسياسية التي تمنع توجهات مماثلة من بلوغ أي نفوذ سياسي في الظرفية الراهنة للولايات المتحدة.

وقد أظهر أوباما من الذكاء والفطنة ما يشير إلى أنه يعرف جيدا كيف لا يتعدى "الخطوط الحمر" وكيف يحقق التوازنات المطلوبة، لكن من الصحيح أيضا أنه خلف الشعارات المطمئنة بـ"دعم إسرائيل" تبدو "الواقعية الجديدة" في حال مراجعة جدية للدعم التقليدي وغير المشروط للسياسات الإسرائيلية. وهذا، بدون شك، أمر يستدعي الانتباه.


 

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36173

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر