موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

كيف نواجه المشروع الإيراني بـ 13 خطوة /علي حسين باكير
هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


شاهد تعذيب علماء السنــة فى إيران الرافضيــه
إلى المطبلين لحزب الله .. ما رأيكم الآن ؟! [ صور من بيروت ]
قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية
صورة أحوازي يقبل حبل المشنقة قبيل إعدامه بتهمة ( نشر الوهابية )

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


مختصرالأخبار2436 الثلاثاء 08/05/1429 الموافق 13/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

ثقافة

لو صدقت النية / د. سعد الدريهم

المختصر/

الإسلام اليوم / الحوار قيمةٌ إسلامية عتيدة، وسنة قرآنية قويمة، ومَناخٌ رحْب لأولي البصائر والرؤى.. إلى الحوار يتنادى العقلاء، وإلى الحوار يأرز الحكماء، وإلى الحوار يتداعى النبلاء..
بالحوار تئد الأمة خلافاتها، وبه تُبَدِّلُ قناعاتِها الزائفة، وبالحوار تَطَّرِح الأمم المنتن من أخلاقها وعاداتها، ولا تُعرض أمةٌ عن الحوار إلاّ وأُصِيبت مقاتلُها، وتشتت جمعها، وحالت قوتها، وتبوّأت من الصفوف أواخرها..
فالأمم من حولنا في حوار دائم؛ لذا أثمرت تلك الحواراتُ الراقيةُ عذب النتاج، فها هي تنتقل بالحوار من فنن إلى فنن، ومن عزّ إلى عزّ، ومن عسر إلى يسر؛ حتى غدت أمثولةً تُحتذى ونبراساً يُقتدى. وعندما نتفكر في حالنا ومآلنا نعضّ الأنامل ندماً ألاّ يكون لنا كمسعاهم، وعلوٌ كعلوّهم، والأمرُ كان أيسر لو أخذنا بالحوار.
إنه بحق مدعاة للعجب أن أمة لا تأخذ بالحوار وكل أمرها يدعو إلى الحوار؛ فكتابها ورسولها وموروثها الثقافي والمعرفي ناطقٌ بالحوار، بل إن إلهها -جلّ في علاه- نقل لنا بعض محاوراته مع خلقه، فلو اطلعت على بواكير القرآن وأول سوره المباركات؛ لوجدت ذلك الحوار العظيمَ الراقيَ بين الإله وملائكته المقربين في شأن خلق آدم؛ لينتهي الحـوار تلك النهـاية الهادئة الملأى بالتسليم ( قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ). [البقرة : 32]، ولا يزال الحوار في الملأ الأعلى دائباً لا يفتر؛ فها هو ذا موسى يَلقَى أبا البشر آدم لينشب الحوار بينهما في مسألة من أعتى المسائل ومن أكثرها تعقيداً على مر الأيام والأعصار، وهي مسألة القدر؛ لتغلب الحجةُ من آدم قول موسى عليهما السلام؛ ليكون قول الأب حجة على ذريته، وإليها يركن كل من ألقى القياد إلى ربه تسليماً. وعندما تعالج آيات الكتاب العزيز قراءة وتدبراً تلمح تلك الحوارات الهادئة بين من قَبِلَ الدعوةَ ومن أعرض عنها، لا في الدنيا فحسب، بل وفي المحشر، وبعد أن يُقْضَى بين العباد، وتلك الحوارات المبثوثة في ثنايا الذكر الحكيم تأخذ بالإيجاز البليغ سبيلاً لها، وبالإقناع سبباً وثيقاً لمتنها، وبالعبرة ملجأ يعصم من مضلات الفتن.
كم هي قويمة تلك الحوارات؟ وكم هي مستقيمة تلك المنارات؟ إنها لتوقفنا نحن المسلمين على بعد النَّجْعة في خطابنا، وعِظَمِ الرزية في جدالنا؛ لتأخذ بنا لو عجنا إلى هديها إلى رحبة التأثر وفسحة التأثير (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ بَلْ كُنتُمْ قَوْماً طَاغِينَ فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا إِنَّا لَذَائِقُونَ فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ بَلْ جَاء بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ).[الصافات:27ـ37] كلمات وعبارات قليلة لكنها خيرٌ من طلاع الأرض من الجدال السوفسطائي النتن، الذي لا يحمل من المضامين سوى همّ الغلبة وفرد العضلات على الخصوم، وعندما تفتش لا تجد إلاّ سفهاً منزوع البركات! وعندما تدقق وتتفحص لا تَلْقَى إلاّ ركضاً وراء سراب بقيعة لا يُرجى منه رياً، وتلحظ من أولئك المتحاورين المتنافرين تغريداً خارج السرب؛ فالأمة في واد، وهم في واد آخر، وإن أرادوا لفت الأنظار انتجعوا الجراح ومواطن الفتن فصبّوا عليها الوقود لتتأجّج نارها؛ ليحيلوا الوحدة فرقة والجمع شتاتاً. هذا حالنا، وهذا واقعنا في حواراتنا وما تقذف به القنوات الفضائية خير شاهد على ذلك..
وعندما نتوجه إلى الحوار الخير الذي نرجِّي من ورائه المنفعة، ونستقطب به العقلاء، ومن له في الحكمة نسب وسبب ـ وكثيرة تلك الحوارات ـ نلحظ أن النتاج منها لا يتوازى مع الجهد الذي يُبذل، والنفقاتِ التي تُصرف، والأوقات التي تُهدر، ولا ريب أن من له مسكةً من عقل عندما يبصر ذلك يأخذ به الأسف من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، وربما فكَّر وقدَّر وأَبدى وأَعاد في سبب هذا الخُلْف، ولا ريب أنه واقف على شيء منه، وعن معوقاته التي تشلّ من حِراكه، وتحدّ فعالياته.
فلو دققنا لأدركنا أننا نأتي لحواراتنا التي نلتمس من ورائها الرفعَ من كبوتنا بنوايا ينقصها الصدق؛ فهي لا تعدو أن تكون تكأةً لامتصاص غضبة الجماهير وتفريجِ نقمتهم المكبوتة خوفاً من انفجارها، فهي في عرف المترفين حيل نفسية، وهذا منتهى نتاج هذه الحوارات عندهم؛ لذا تكون الأدراج مأوى لها قبل أن يُقذف بها في سلال النسيان، فتتوالى علينا النكبات إثر النكبات، وتحمل في تراكماتها صعوبة الحلول، ولو نظرنا لمن حولنا لوجدنا أنهم يقبلون على حواراتهم بأفئدة ملؤها الصدق واليقين والرغبة في الإصلاح؛ وكل نتاج تلك الحوارات عندهم قابل للتنفيذ؛ لذا ذلّلت منها الصعوبات وفُرّجت الكربات، وما ترفل فيه اليابان بعد هزيمة الحرب وخراب الديار؛ كان نتاج حوار صدقت فيه النوايا فأثمر ما ترون.
ولو تقدمنا قليلاً حيث تعقد تلك الحوارات لوجدنا أن المتحاورين أطياف الهوى، وثقافاتهم تتوزعها تيارات متباينة، وكل منهم يبتغي نصراً لثقافته، ولو كان على حساب البلد وأهله ودينه، فنجاح تلك الحوارات في مخيلته مرهون بتفوق ثقافته وفكره، ولو كان الفكر منحرفاً، ولا يتعدى من يؤمنون به أصابع اليد الواحدة؛ فمن كان على هذه الشاكلة هل نرتجي منه فكراً نيراً يأخذ بنا إلى مواطن الداء؟ أو يقف بنا على موطن الخلل؟ كيف وهو الداء نفسه وهو مكمن الخلل، فهو إسفين يبتغي نقض بناء المجتمع ويحيله خراباً تنعب فيه بوم الدمار، حتى لو افترضنا أن فيه نزعةً وطنية؛ فإن من يمّم الوجه نحوهم ـ تأثراً ـ يمنعونه من الأخذ بهذا النهج؛ لأنهم لا يريدون لمن جاورهم نجاحاً أو فلاحاً. فالحوار لكي يؤتي ثماره لا بد أن تتوحد فيه النزعة الثقافية لدى المتحاورين أو تقارباً فيها. أما من يحمل النقمة على المجتمع ودينه وحكامه وموروثه الشعبي، لا ريب أن الحوار معه لا يورث المجتمع إلاّ فرقة وشتاتاً؛ لذا نلحظ أن الأمم من حولنا لا تختار لصناعة الحوار إلاّ العقلاء وذوي الرأي لإنجاح مسيرتها.
ولو التفتنا لوجدنا أنا نتداول في حواراتنا أسساً كان من المفترض أن تكون من المسلمات التي لا تقبل المساومة عليها أو حتى التعريج عليها بقول أو بنقد؛ كالتي تكون من أولويات الدين وركائزه الثابتة، التي لا يختلف عليها عاقلان ولا تنتطح فيها عنزان، ولا ريب أن وضعها تحت مجهر الحوار، يقلل من مصداقية من تشدق بها، أو أقام عليها بناء دولته. فتجعل منه مطمعاً لمن كان في عماية عنه، أو يَظن فيه القوة هكذا حالنا. نسأل الله صلاح الحال والمآل.
ويكون على هذا المنحى والشاكلة تلك الأسس التي تتعلق بمسيرة بناء للدول كخططها الطويلة المدى. فالوظيفة مثلاً حق للمواطن على دولته؛ فيفترض أن الدول قد أخذت في حسبانها كثرة مواطنيها على تقدم السنين وكثرة الخريجين من أبنائها؛ فتوجد لهم من الوظائف والفرص ما يتواكب مع تلك الطفرة، لا أن تأتي بعد ذلك فتجعل من تلك المسلمة موضعاً للحوار ممن لا يملك الآلية ولا الخلفية التي توقفه على عظيم من التبعة. فبالتالي يقع المواطن رهينة لعمل لم تنضجه التجربة ولا الحنكة، وجناية مثل هذا أكثر من نفعه.
إن افتتاح الدول خاصة في عالمنا العربي قنواتٍ للحوار بينها وبين شعوبها، كفيلٌ بردم الهوة التي تتضاعف كل يوم بسبب الجفوة بين الشعوب وحكَّامها، والذي أورث المجتمعات الإسلامية نشازاً في حِراكها نحو التقدم، ولا ريب أن البدايات لها صعوباتها، ولكنها تذلل بإقصاء روح التعالي من قبل الحكومات تُجاه شعوبها، حيث لا زالت ترى الحكوماتُ العربية أن الشعوب لا تزال لا تعي ما فيه صلاحها، فهي لا تزال تحتاج إلى وصاية، وكفى بذلك داء ومثبطاً للشعوب؛ ولو نَظَرت تلك الحكوماتُ وتفرَّست لأدركت أن الشعوب العربية -وبفعل النخب الشابة- بدت تعي وتقرأ ما بين السطور، وقادرةٌ على التعاطي معه، بل إنها لترى في الحراك الحكومي رتابة مملة لا تتناغم مع ما يجري في العالم المعاصر، وهذا في ظنها هو سبب التخلف والتأخر عن ركب الأقوياء، وهذا حماس تحتاج الأمة له، بل لو لم يوجد لسارعت الأمم إلى إيجاده، وافتعلت الأسباب التي تجعل منه متأججاً في النفوس. والحماس الشبابي أمر كريم وقيمة عظيمة تعطي مؤشراً على حياة الأمة وشبابها، ولكنه لكي يؤتي ثماره يانعة، يحتاج ـ ولا ريب ـ لحكمة الشيوخ وتجاربهم في هذه الحياة، وهما كالجناحين للطائر بهما يستطيع معانقة الفضاء، وإن فقدهما أو أحدهما فلا مكان له في الحياة أو في عالم الأقوياء، ونحن في بلدنا هذه انتظمنا حكمة الشيوخ وحماس الشباب، ولكننا لا نزال في بعد عن معين الاستفاده منهما، ولكن ربما تهيئ حوارتنا المناخ المناسب للاستفادة من هذين القطبين في إشعال مركبة التقدم.
وليس الأمر حكراً على ما تقدم، بل لا بد أن تكون الحكومات أكثر تسامحاً مع من يريدون النهضة بها ولها، وأن تتقبل كل ما تفيض به قرائحهم من آراء وإن خالفت بعضاً من أسسها، فربما كان في تلك الآراء الفرج من الضوائق. وروح التسامح كفيلةٌ باستنهاض الهمم للبحث والقول، كما أن القمع يُغَيِّبُ روح الإبداع من تجاويف العقول وينسخه، فكم نحن في حاجة لهذه القيمة في حوارتنا؟ وكم نحن قي حاجة للشفافية إن كنا نسعى صادقين لوأد اختلافنا وتخلفنا، والألف ميل قيل: تبدأ بخطوة.
وهنا ملحظ وهو أن الأمة الإسلامية مع خصومها لا بد أن تطرح خيار العنف من حسابها، وأن تستبدله بخيار الحوار؛ لأنه وطيلة السنين الماضيات لم يجلب للأمة الإسلامية إلاّ الخرابَ والدَّمارَ، خاصة والعالم اليوم -ومع وجود قنوات الاتصال المختلفة- قام بالإلحاح على الحوار لتبديل القناعات؛ والأمة الإسلامية لا تعدم الحجة، بل وحجتها بالغة لو استطعنا إيصالها للعالم من حولنا؛ فبكلمة طيبة من ذي عقل كفيلة بتحطيم قوة الشر ونبذها. والحجة لا تُقارع إلاّ بالحجة، ولله الحجة البالغ


 

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36173

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر