موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

كيف نواجه المشروع الإيراني بـ 13 خطوة /علي حسين باكير
هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


شاهد تعذيب علماء السنــة فى إيران الرافضيــه
إلى المطبلين لحزب الله .. ما رأيكم الآن ؟! [ صور من بيروت ]
قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية
صورة أحوازي يقبل حبل المشنقة قبيل إعدامه بتهمة ( نشر الوهابية )

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


مختصرالأخبار2436 الثلاثاء 08/05/1429 الموافق 13/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

مسئولة في حماس تروي تفاصيل اختطاف أجهزة عباس لزوجتي أسيرين

التاريخ:08/05/1429 الموافق |القراء:577 | نسخة للطباعة

المختصر/

فلسطين الآن / اقتحموا المخيم بعد المغرب مباشرة.. القوة المداهمة تتكون من جيبين ومن بين أفراد القوة شرطيات.. المكان المستهدف بيت زوجة الأسير رياض النادي وبيت زوجة الأسير أحمد أبو العز.. النتيجة اختطاف زوجتين الأسيرين إلى جهة مجهولة.. خرجت نساء المخيم تلقي الحجارة عليهم لتخلص المختطفتين ولكن.....! الجهة المنفذ لعملية الخطف عصابات الأمن الوقائي أحد فروع عصابات عباس بمخيم العين بنابلس.

بهذه العبارات بدأت "أم البراء" مسئولة العمل النسائي في حركة حماس بمدينة نابلس حديثها لـ شبكة فلسطين الآن، حول عملية اختطاف عصابات عباس وتحديدا عصابات الأمن الوقائي بنابلس لزوجتي الأسيرين رياض النادي وأحمد أبو العز المختطفين لدى الاحتلال الإسرائيلي فالمختطف رياض النادي كان معتقل إداري لمدة 4 سنوات أفرج عنه قبل شهر رمضان، واعتقلوه باجتياح المخيم في شهر رمضان والآن هو إداري في النقب وللمرة الثالثة يجدد، أيضاً أحمد أبو العز اعتقلوه باجتياح المخيم الذي كان في شهر رمضان وهو لحتى الآن في سجن مجدو.

وتقول أم البراء: داهمت عصابات الأمن الوقائي المخيم بعد المغرب وهي تستقل جيبين تحمل في داخلهما أفراد من عصابات الأمن الوقائي إضافة إلى شرطيات من نفس الجهاز، وقامت باقتحام منزل زوجتين الأسيرين النادي وأبو العز واختطفتهما إلى جهة مجهولة.

وتتابع أم البراء أن نساء المخيم وفور سماعهن صراخ زوجتين الأسيرين وهما بين يدي عصابات الوقائي خرجن يقذفن عصابات الوقائي بالحجارة في محاولة منهن لتحرير زوجتي الأسيرين من بين أيدي عصابات الأمن الوقائي، ولكن دون جدوى وغادرت العصابات المخيم ومعها زوجتي الأسيرين، ولم يتم إطلاق سراحهن حتى اللحظة.

ليست المداهمة الأولى للمنزلين

وأكدت أم البراء أن اقتحام المنزلين لم يكن المرة الأولى، فقد اقتحمت عصابات الوقائي منزل زوجة المختطف رياض النادي مرتين قبل هذه المرة، ففي المرة الأولي تصدوا لهم مقاومين من الجبهة الشعبية وحركة حماس ومطاردين من فصائل عدة ومنعوهم من دخول البيت، ولكن في المرة الثانية استطاعت عصابات الوقائي اقتحام منزل زوجة الأسير والتحقيق معها داخل البيت  بخصوص سلاح زوجها، وتضيف أم البراء: "يريدون سلاح زوجها، التقارير التي وصلتهم أن زوجها معه سلاح فهم يريدون السلاح الذي كان مع زوجها الذي لم يستطع الاحتلال العثور عليه". وفي هذه المرة والتي تعد الثالثة اقتحموا منزلها واختطفوها مع زوجة أحمد أبو العز إلى منطقة مجهولة.

وتتابع أم البراء: "هم يعتبروا أن المرأة تبقى أضعف من زوجها فالقضايا التي عندهم على أزواجهم، قضايا السلاح، فيحاولوا أن يأخذوا المعلومات التي لم يستطيعوا أن يجلبوها من أزواجهن فيأخذوها من نساءهم".

وفاءهم لدايتون

وقالت أم البراء: "هم بالنهاية عندهم مخطط ويريدون أن يمشوا فيه على حساب مصلحة الشعب وعلى حساب أسرى وعلى حساب الشهداء، يريدون أن يمشوا فيه على حساب أي شيء آخر، وهذا هو وفاءهم لدايتون ووفاءهم لأمورهم الخاصة، ويمكنهم أن يفعلوا أي شيء آخر ضد مصلحة الشعب، هو التنسيق الأمني مع الاحتلال، عندما نقول أن أزواجهم مختطفين عند اليهود وزوجاتهم عند السلطة، فهذا وفاء لدايتون وللاحتلال.

غضب يجتاح الأهالي

غضب أهالى المخيم وخرجت جميع النساء ليمنعوهم أخذ الأخوات الاثنتين، لكن وجود الشرطيات وعصابات الوقائي حال دون تحريرهم، وتضيف أم البراء: "هؤلاء لا يوجد عندهم لا ذمة ولا ضمير ولا يخجل الواحد منهم أن يضرب امرأة أو يرفع يده على امرأة، كانت غضبة كبيرة حتى الأطفال الصغار قذفوهم بالحجارة، الأمر الذي كان مبكي عندما تنظر لأطفال يقذفونهم بالحجارة والمخيم بشكل عام استهجن هذه الخطوة، فقد اعتدنا أن الشاب يعتقل أما البنت! حتى اعتقالها عند اليهود مستهجن فما بالك لو كان عند عصابات عباس".

وتابعت: "زوجة النادي لا يوجد لها أحد إلا أخو زوجها وهو معتقل لدى اليهود، وهي لا يوجد أحد لها لأولادها إلاّ هي وزوجها، فكان أمر مبكي أنهم الآن بلا أب ولا أم".

نرفض ما تقوم به عصابات عباس

وأفادت أم البراء: "إننا ننتظر الساعات القريبة في حال عدم الإفراج عنهم سيكون هناك خطوات عملية ، وذلك حتى لا يصبح الأمر عادي، فعندما يريدون أي أخت يأتوا ويأخذونها في أي وقت لن نسمح أن يكون هذا شيء عادي، ممكن أن يكون اعتصام أو احتجاج أو أي شيء يظهر الرفض للخطوة التي أقدمت عليها عصابات عباس".

لا نثق بالمحافظ

وقالت أم البراء: "إن أهل المخيم لم يذهبوا ليقدموا شكوى للمحافظ لأنهم فاقدين الثقة بالمحافظ وغيره، ولأنهم جربوه من قبل في خطوات كثيرة واحتاجوا له خاصة في الاجتياح السابق ولم يساعدهم، فأهل المخيم فاقدين للثقة في أي جهة منهم، بالنهاية المحافظ هو جزء من الأجهزة الأمنية، فأي جهة تذهب إليها أنت فهي تابعة لهم، وسيكون لجوءك إليهم مضيعة للوقت ولن يفيدوك بشيء".

الفصائل.. صمت غريب

واستغربت أم البراء من صمت الفصائل الفلسطينية قائلة: "نفاق سياسي واضح لدي الفصائل على أي شيء يحصل لقضيتنا، وبالذات إذا أصبح اعتقال الأخوات أمر عادي بالنسبة لهم حينها نقول أنه لا يوجد عندهم مروءة ولا شهامة".

وتساءلت أم البراء: "الفصائل الأخرى لهم مختطفين عند الاحتلال ولهم زوجات، لكن هل هم محجوبون عن اعتقالهم؟ فإذا مرر هذا الأمر سيصبح شيء عادي وستعتقل السلطة زوجات أسرى من الفصائل الأخرى، إذاً مطلوبون أن يخرجوا من صمتهم ومن رقادهم السياسي وأن يقولوا كلمة حق واضحة ويتخذوا إجراءات عملية ضد هذه السياسة الهمجية التي تتبعها عصابات عباس".

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36173

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر