موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

كيف نواجه المشروع الإيراني بـ 13 خطوة /علي حسين باكير
هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


شاهد تعذيب علماء السنــة فى إيران الرافضيــه
إلى المطبلين لحزب الله .. ما رأيكم الآن ؟! [ صور من بيروت ]
قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية
صورة أحوازي يقبل حبل المشنقة قبيل إعدامه بتهمة ( نشر الوهابية )

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


مختصرالأخبار2436 الثلاثاء 08/05/1429 الموافق 13/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

على وقع مستجدات الأزمة اللبنانية.. قراءة في عودة المدمرة كول للسباحة في مياه المتوسط

التاريخ:08/05/1429 الموافق |القراء:652 | نسخة للطباعة

المختصر/

الجزيرة نت / أثارت عودة المدمرة الأميركية يو إس إس كول إلى مياه البحر الأبيض أسئلة كثيرة حول احتمال وجود قرار أميركي بالتدخل عسكريا في مسار الأزمة اللبنانية الراهنة، في حين أشار المراقبون إلى أن هذا التحرك لا يخرج عن إطار إظهار الدعم المعنوي لمن ينظر إليهم كحلفاء واشنطن في لبنان، ومنعهم من تقديم المزيد من التنازلات للمعارضة.

فقد أكد مسؤول في قناة السويس أن المدمرة كول عبرت القناة مبحرة إلى مياه المتوسط وسط توقعات بأن تعيد انتشارها قبالة السواحل اللبنانية كما فعلت في فبراير/شباط الفائت، في خطوة وصفتها الإدارة الأميركية في حينه بأنها إظهار لدعمها لحلفائها في لبنان ورسالة تحذير إلى سوريا وإيران.

والمدمرة كول واحدة من القطع البحرية المزودة بصواريخ موجهة وقادرة على تشكيل قوة نارية ضخمة عن بعد، فضلا عن تمتعها بتكنولوجيا متطورة على صعيد التسليح والملاحة، مع العلم أنها تعرضت لهجوم انتحاري قبالة ميناء عدن جنوب اليمن عام 2000 أسفر عن مقتل 17 من بحارتها فضلا عن إصابتها بأضرار مادية بالغة.

البعد السياسي

وكانت مصادر صحفية لبنانية أشارت الاثنين إلى أن القائمة بأعمال السفارة الأميركية في بيروت أبلغت رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بتوجه المدمرة كول كتعبير واضح عن الدعم الأميركي له.

ورجحت هذه المصادر أن تكون هذه الرسالة الأميركية السبب وراء تأجيل الحكومة اللبنانية اجتماعها بخصوص إلغاء قراريها المتصلين بشبكة الاتصالات ومدير أمن مطار بيروت، اللذين شكلا الشرارة المباشرة لأحداث العنف التي شهدها لبنان في الأيام القليلة الماضية.

المتخصص بشؤون الأمن القومي الأميركي د.منذر سليمان وصف الخطوة الأميركية بخصوص المدمرة كول بأنها مجرد تعبير عن رغبة واشنطن بإظهار دعمها لقوى سياسية لبنانية ينظر إليها على أنها حليفة للمشروع الأميركي في المنطقة.

وأوضح سليمان في تصريح للجزيرة نت أن التفسير الواقعي لهذا التحرك يندرج في إطار "دبلوماسية البوارج الحربية" كدلالة على عزم الولايات المتحدة الحيلولة دون انهيار هذه القوى السياسية ميدانيا أكثر مما هو واقع على الأرض فعليا، وبالتالي منعها من تقديم تنازلات لا ترغب واشنطن بتقديمها تحت بنود التسوية السياسية المحتملة للأزمة اللبنانية وبشكل يقوي المعارضة وعلى رأسها حزب الله.

ويبرهن سليمان على ذلك بالإشارة إلى أن الخيار العسكري التقليدي سواء بالنسبة للولايات المتحدة أو إسرائيل سقط بشكل واضح في حرب يوليو/تموز 2006، معتبرا أن مهمة المدمرة كول لن تتعدى في هذه الحالة حماية السفارة الأميركية مثلا أو إجلاء رعاياها عن لبنان في حال تدهور الأوضاع الأمنية إلى أبعد من مما وصلت إليه حاليا.

البعد العسكري

أما الخبير في الشؤون العسكرية الإستراتيجية العميد الركن صفوت الزيات فيرى أن الولايات المتحدة المجهدة عسكريا في العراق وأفغانستان لا تقوى على الدفع بقوات برية إلى البر اللبناني من أجل إعادة فرض توازن القوى ميدانيا لصالح القوى السياسية المحسوبة عليها.

ومن هذا المنطلق، أوضح العميد الزيات في حديث هاتفي مع الجزيرة نت أن المدمرة كول -وفي حال وجدت الإرادة السياسية الأميركية- لن يتجاوز دورها الإسناد الناري البعيد المدى وهذا برأيه لن يشكل فارقا كبيرا على الأرض إلا في حدود بسيطة، وغير مؤثرة إستراتيجيا على موازين القوى التي تبدلت في الأحداث الأخيرة.

وأضاف أنه حتى لو غامرت واشنطن في خطوتها بالزج بقوات برية، فإنها ستجد نفسها أمام نماذج متكررة لما قابلته في العراق وتحديدا في الفلوجة ومدينة الصدر، فضلا عن أن المؤسسة العسكرية الأميركية تدرك جيدا أن تدخلها العسكري لصالح حلفائها في لبنان سيضعهم في موقع الاتهام بالاستعانة بـ"جيش أجنبي" ضد طرف آخر في الوطن.

واختتم الزيات قراءته لخطوة المدمرة كول بالتشديد على أن الزج بقوات أميركية برية كبيرة سيضع أمن الولايات المتحدة القومي أمام مخاطر جديدة وسيحرمها من القدرة على التعامل مع أزمات دولية طارئة في حال نشوب نزاع مسلح بين الصين وتايوان على سبيل المثال.

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36173

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر