منظمات أمريكية تقوم بحملات تنصير في مستشفيات مصرية
التاريخ:08/05/1429
الموافق |القراء:418
|
نسخة للطباعة
المختصر/
المصريون / اعترفت منظمة تنصير إنجيلية أمريكية بارزة يترأسها القس الإنجيلي الشهيرفرانكلين جرام بقيامها بأنشطة تنصيرية في محافظة أسوان بصعيد مصر من خلالمستشفى إنجيلي، إضافة إلى نشاطها بالمناطق الفقيرة في القاهرة من خلالالعمل الطبي، وعبر تقديم المساعدة للفقراء بالمناطق العشوائية. وعلىما نقلت وكالة "أنباء أمريكا إن أرابيك" عن وثائق خاصة بمنظمة "سماريتانبيرس" تعود إلى أكتوبر 2004، فقد مارست تلك المنظمة أنشطة تنصيرية فيجنوبي مصر من خلال العمل الطبي في "مستشفى الإرسالية الإنجيلية" بأسوان. كماتفيد الوثائق بقيام المنظمة جيدة التمويل بممارسة النشاط التنصيري فيالأحياء الفقيرة والعشوائيات في القاهرة عن طريق وسطاء لها، وهو نشاط لايقتصر على استهداف المصريين المسلمين فقط بل يشمل المسيحيين الأرثوذكس. وتتحدثالوثيقة التي نشرتها المنظمة بعنوان: "إتباع دعوة الرب إلى مصر" عن قيامأعضاء تابعين لها بالعمل في المستشفى بمحافظة أسوان، بصعيد مصر، الذي يشكوعادة من نقص الخدمات به مقارنة بالعاصمة المصرية ومناطق دلتا النيل الأوفرحظا. وقالت المنظمة، وهي منظمة تنصيرية مسيحية تأسست عام 1970 في مدينةبوون بولاية نورث كارولينا، إن الدكتور مايكل بينلي، المتخصص في الأشعةوالعلاج بالأشعة، وزوجته جولي تم إرسالهما للعمل في مستشفى الإرساليةالتنصيرية بمحافظة أسوان. وأوردت الوثيقة، شهادة لطبيب مصري اسمهالدكتور كامل داوود، والذي عرفته المنظمة بأنه مدير مستشفى الإرساليةالإنجيلية بأسوان عن عمل الدكتور مايكل بينلي وزوجته جولي في المستشفى،حيث قال، إن "الأطباء المسيحيين يساعدون في تحقيق مهمة المستشفى". وأضافداوود: "لقد لعبا دورا رئيسيا، بنفس القدرة من الأهمية، في مهمتناكمسيحيين. وهما يشتركان في التنصير وتوعية الناس، وهو ما نقوم به من خلالالكثير من الطرق في المستشفى وفي زياراتنا للقرى". وتابع، قائلا: "بالإضافة إلى هذا، فإن الطبيبين مفيدان للغاية في دعم الكنائس المحلية منخلال التنصير والاشتراك معهم. وهم يشجعون أيضا موظفينا حيث يشاركون فيتكريسنا (نوع من الصلاة) الصباحي والأنشطة الأخرى". وفي الوثيقة كشفالدكتور بينلي، البالغ من العمر (63 عاما)، عن تجربته في مصر فقال: "المسلمون منتبهون للغاية للسلوك المسيحي، غير أنهم يرون الحب غير المشروطللرب والذي يظهر من العاملين في المستشفى". وسرد بينلي قصة علاجه لطفل مصري يتيم، يبدو أنه مشرد، قال إنه جاء للمستشفى يعاني من انسداد معوي وكان في حاجة لجراحة عاجلة. وأضاف: "رغم أنه (أي الطفل) لم يكن لديه أموال أو أهل فقد تلقى أفضل رعاية ممكنة. ونحن نصلي كي تكون هذه العلامة المرئية على الحب غير المشروط من الرب لصبيمسلم خطوة أخرى نحو المساهمة في الثقة فينا وفي الإنجيل". واستطرد،قائلا: "لقد كانت رحلتنا إلى أسوان وقتا للنمو الروحي لنا، ولم نشعر في أيوقت على الإطلاق بأننا أقرب إلى الرب أكثر مما كنا في مصر. وعندما ذهبناإلى أسوان كنا نعتقد أننا ذاهبون لتشجيع المسيحيين في الإرسالية، لكنناكنا نحن المحظوظين. ونحن نخطط لإرسالية جديدة إلى أسوان في أوائل 2005...". وقالالطبيب الأمريكي إنه انخرط في العمل التنصيري فور وصوله أسوان عن طريق "مشاركة الآخرين في شهاداته وقصصه المسيحية" وإنه بدء في تعلم اللغةالعربية. وكشفت المنظمة في وثيقة أخرى في ديسمبر 2004 على موقعها علىالإنترنت عن قيامها بالعديد من أنشطة التنصير ضمن أنشطة العمل الإغاثيوالطبي في عدد من الدول العربية والإسلامية كذلك، وعلى رأسها مصر والأردنوالأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان والعراق وأفغانستان. وقالتالمنظمة: "لقد قامت سماريتان بيرس بتقديم ماعز لمئات الأسر الفقيرة منخلال شريك مُنصِّر يقوم بالإنفاق على رياض أطفال مسيحية، ومساعدة الأسروغيرها من الرعاية لأكثر من 100 ألف شخص في أحياء الفقراء في القاهرة". وعنأنشطتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة قالت المنظمة: "لقد فقدت الكثير منالأسر كل شيء، الوظائف والمنازل والإيمان بدينهم، بسبب الصراع بين إسرائيلوالفلسطينيين". وأضافت "نحن ندعم المسيحيين الذين يوفرون الطعام للأسر في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويقودون الكثير منهم إلى الخلاص في يسوع المسيح".