المختصر/مركز البيان للإعلام / ذكر مسؤول دبلوماسي امريكي أن الرئيس جورج بوش سيعلن من إسرائيل خلال زيارته لها، ما اسماه المسؤول الامريكي بعناصر واساسيات السياسة الامريكية في الشرق الاوسط التي يحاول تكريسها وتعميقها نهجا تضطر الادارة القادمة الى الالتزام والتقيد به.
وقال المسؤول الامريكي ، ان الرئيس جورج بوش سيعلن من داخل الكنيست الاسرائيلية في اطار رعايته الاحتفالات بالعيد الستين لقيام الكيان الاسرائيلي المبادىء التالية:
أولا: اسرائيل دولة يهودية وأحد أهم حلفاء الولايات المتحدة في العالم وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
ثانيا: دعوة دول محور الاعتدال الى التطبيع الكامل مع اسرائيل لما فيه مصلحة الجانبين ، وفتح الأبواب لاسرائيل للاندماج في المنطقة.
ثالثا: سيطرح بوش تعريفه للدولة الفلسطينية، لا تنفيذها، أي دولة مسخ.
رابعا: التحريض على ما يسميه بوش بمحور التطرف والارهاب وتحذير محور الاعتدال من أن هذا المحور هو خطر على انظمة دوله، وبأن اسرائيل ليست عدو العرب وانما ايران.
خامسا: حث دول محور الاعتدال على مواصلة محاربتها لما يسميه بالاسلام المتطرف.
سادسا: تقديم الدعم بكل اشكاله لما يسميه بالمعتدلين في لبنان أي حلفاء أمريكا، ودعوة عرب الاعتدال الى دعم هؤلاء بكل الوسائل.
سابعا: التأكيد على رؤيته (الضبابية) لحل المسألة الفلسطينية والتأكيد على رسالة الضمانات التي قدمها لرئيس وزراء اسرائيل السابق اريئيل شارون.
وأضاف المسؤول الامريكي ان الرئيس بوش سوف (يزين) خطابه بعبارات تقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، وبعودته الى اسرائيل التي سيزورها مرة اخرى قبل رحيله عن الحكم نهاية العام الجاري. واشار المسؤول الامريكي الى ان اعلان بوش عن يهودية دولة اسرائيل هو رفض والغاء لحق العودة للاجئين الفلسطينيين وهذا يعني ان هذه المسألة غير مطروحة في أية مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
وتوقع المسؤول الأمريكي ان يعلن الرئيس بوش دعمه للموقف الاسرائيلي من مدينة القدس، أي عاصمة ابدية لاسرائيل، كذلك سيوضح في خطابه رفضه تفكيك الكتل الاستيطانية المقامة على الاراضي الفلسطينية.
نواب عرب يقاطعون خطاب بوش في الكنيست الإسرائيلي
الإسلام اليوم/ أعلن نواب عرب إسرائيليون مقاطعتهم لخطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي سيلقيه غدًا الخميس في الكنيست بمناسبة الذكرى الستين لقيام الكيان الصهيوني. وسيقوم تسعة نواب يمثلون العرب الفلسطينيين وأبناءهم الذين يقدر عددهم بنحو مليون ومائتي ألف شخص بمقاطعة خطاب بوش الذي وصل إلى إسرائيل للمشاركة في احتفالاتها بالذكرى الستين.
وأكّد الحزب الشيوعي "حداش" الذي يمثله نائبان عربيان وإسرائيلي في الكنيست خلال بيان له "أن نوابه الثلاثة سيقاطعون جلسة الكنيست الخاصة التي ستعقد في الذكرى الستين لطرد الشعب الفلسطيني من وطنه ومنعه من إقامة دولته المستقلة إلى اليوم" واصفًا بوش بأنه "مجرم حرب يساند إسرائيل وحروبها ضد شعبي فلسطين ولبنان". وقال رئيس الحزب النائب محمد بركة: "ضيف الشرف في الجلسة هو محرِّض على الحروب ومُرَوِّج لإراقة الدماء في كل أنحاء العالم".
ومن جانبه حمل النائب جمال زحالقة، رئيس الحزب التجمع القومي الديمقراطي، الذي يمثله ثلاثة نواب في الكنيست، بوش المسئولية عن موت آلاف الأشخاص في المنطقة، قائلاً: "إن خطابه في الكنيست يدلّ على لامبالاته إزاء النكبة للشعب الفلسطيني ومعاناته ويعكس انحيازه الأيديولوجي الكامل لإسرائيل".
كما صرّح أحمد الطيبي، الذي سيقاطع أيضًا الخطاب ممثلاً مع زملائه الثلاثة تحالف بين القائمة العربية الموحدة والحركة العربية من أجل التغيير، بأن بوش قائد خطير حيث جلبت سياساته تجلب الموت لمئات الآلاف من الأشخاص، وتغذي الصراعات في الشرق الأوسط، ونحن لا نريد أن نسمعه لأننا لا نُكِنُّ له أي احترا