التاريخ:10/05/1429
الموافق |القراء:403
|
نسخة للطباعة
المختصر/
أخبار العالم / كشفتمصادر مطلعة لـلقناة عن نشوب أزمة (صامتة) جديدة بين واشنطن وأنقرةخلفيتها هذه المرة ليس العراق بل إيران ، حيث رفض الأتراك حتى الآن عدةطلبات بالسماح لطائرات أميركية عبور الأجواء التركية لقصف معسكرات فيإيران.
14.05.2008 06:14
وأكدت المصادر أن ما أزعج واشنطن أكثر هو أن أصدقائهم الجنرالات كانوا أكثر رفضاً من السياسيين. يأتيهذا في وقت ترددت فيه أنباء عن قيام القوات الأميركية بالخليج في نصب مئاتالمنصات الدفاعية من أنظمة صواريخ باتريوت على سواحل عدد من دول الخليج،تحسّبًا لأيّ هجوم إيراني مضاد في حال اندلاع الحرب ضد إيران. ويشارإلى أنَّ نظام الباتريوت يحتوي من بين ست وثماني قاذفات صواريخ، ويبلغ مدىالصاروخ حوالى 62 ميلاً، وتعمل على تلك الأنظمة أطقم متفاوتة العدد. ونقلتصحيفة (لو كانار أنشينيه) الفرنسية في عددها الأخير عن (ضباط في مركزالتخطيط والاتصالات) بهيئة أركان الجيش الفرنسي، قوله: (إن الولاياتالمتحدة تعد خطة جديدة لمهاجمة إيران). وقالت الصحيفة: (إن الرئيسالفرنسي نيكولا ساركوزي تلقى معلومات تفيد بأن نائب الرئيس الأميركي ديكتشيني طلب خلال جولته الشرق أوسطية الشهر الماضي من رئيس الوزراء التركيطيب رجب أردوجان موافقة بلاده على عبور المقاتلات الأميركية أجواءها فيالطريق لقصف أهداف إيرانية، إلا أن أردوجان رفض ذلك). وبحسب الصحيفةفإن الأركان الأميركية تقدمت بطلب مماثل إلى قيادة الجيش التركي (من فوقرأس أردوجان) ، لكنها لم تحصل على أي جواب، إلا أنه بوسعها استخدام قاعدة (إنجرليك) غربي البلاد، التي تستخدمها الولايات المتحدة منذ سنوات كقاعدةلوجستية لعملياتها في الشرق الأوسط. ونقلت صحيفة (الحقيقة) السوريةعن (لو كانار أنشينيه) قولها: ان قيادة الجيش الفرنسي فسرت لساركوزي مغزىالطلب الأميركي من تركيا على أنه إشارة إلى أن واشنطن لم تعد تريد قصفالمنشآت النووية الإيرانية، وإنما القيام بعمليات محدودة لزعزعة استقرارالنظام الإيراني، من قبيل استهداف مقرات الحرس الثوري بطائرات (بي 52) . وكانالعديد من المحللين أكدوا إن زيارة تشيني الأخيرة للمنطقة، جاءت من أجلتهيئة المنطقة للحرب المقبلة ضد إيران وسورية وحزب الله وفصائل المقاومةالفلسطينية في الأراضي المحتلة، وتوزيع الأدوار علي الحلفاء، كل حسبإمكانياته وموقعه، ولهذا أختار الدول التي زارها بعناية شديدة. وتصاعدالحديث في وسائل الإعلام الأميركية عن توجيه ضربة عسكرية أميركية إلىإيران، بعد استقالة قائد العمليات العسكرية الأميركية في منطقة الشرقالأوسط الأدميرال وليام فالون، والذي يوصف بأنه الصوت المعارض الوحيد فيإدارة الرئيس الأميركي جورج بوش ضد شن أي عمل عسكري ضد الإيرانيين. وتنقسمالإدارة الأميركية بين خط وزيرة الخارجية كوندليزا رايس، ومعها وزيرالدفاع روبرت جيتس ومدير وكالة الاستخبارات المركزية مايكل هايدن، ومديرالاستخبارات الوطنية مايك ماكونل، غير المحبذ للخيار العسكري، وبين خطمكتب نائب الرئيس ديك تشيني ونائب وزير الدفاع إريك أدلمان والمستشارالرئاسي أليوت ابرامز، الذي يرفض إزاحة خيار الحرب عن الطاولة.