موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

كيف نواجه المشروع الإيراني بـ 13 خطوة /علي حسين باكير
هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


أسئلة لحسن نصرالله
شاهد تعذيب علماء السنــة فى إيران الرافضيــه
إلى المطبلين لحزب الله .. ما رأيكم الآن ؟! [ صور من بيروت ]
قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


مختصرالأخبار2438 الخميس 10/05/1429 الموافق 15/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

العرب

قائد الجيش اللبناني يرفض استقالات 40 من ضباطه

المختصر/

 الإسلام اليوم / واجهت قيادة الجيش اللبناني اليوم الأربعاء اختبارًا صعبًا بعد تقديم مساعد مدير المخابرات العميد "غسان بلعة" ونحو 40 ضابطًا استقالاتهم من الجيش احتجاجًا على طريقة إدارة الأوضاع في بيروت، ما دفع بقائد الجيش العماد ميشال سليمان إلى الاجتماع مع بعضهم، وتوجيه رسالة شددت على أن الجيش يواجه الآن حربًا أهلية ولا يمكنه القيام بذلك من خلال القمع.
 
ودعا العماد سليمان الضباط إلى التوحد خلف المؤسسة العسكرية لمواجهة التحديات القائمة ومنع انفجار البلاد، كما أنه رفض هذه الاستقالات، فيما اتخذ سلسلة من التدابير على مستوى إدارة غرفة العمليات ورئاسة الأركان، بما يجنب الجيش مواجهات داخلية.
 
ومن جهة ثانية أفادت مصادر عسكرية أن عددًا من قيادات فريق الموالاة أعربوا لقيادة الجيش- مباشرة أو من خلال موفدين- عن احتجاجهم على ترك أمر قيادة الجيش لضباط يَتْبَعون المعارضة ورئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون على وجه الخصوص.


 

البيت الأبيض: السنيورة قد لا يستطيع العودة إلى لبنان إذا غادرها للقاء بوش

المختصر/

مفكرة الإسلام / أعرب البيت الأبيض عن رغبة الرئيس الأمريكي جورج بوش في لقاء رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة خلال جولته في المنطقة. إلا أنه أبدى تخوفه من أن السنيورة قد لا يستطيع العودة إلى بلاده إذا ما غادرها للقاء بوش.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض "دانا بيرينو"، عشية جولة بوش الشرق أوسطية: إن بوش يود بالتأكيد الاجتماع مع الرئيس السنيورة في شرم الشيخ بمصر، لكن هناك اعتبارات يجب أن تؤخذ بالحسبان، ومنها أن السنيورة قد لا يستطيع العودة إلى بلاده إذا ما غادرها للقاء بوش.
إلا أن الناطقة رأت، حسبما أوردت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن احتمال عقد اللقاء لا يزال قائمًا.
وأكدت بيرينو أن الدعم الأمريكي لحكومة السنيورة لا يزال قويًا، نافيةً أن تكون بيانات الدعم الأمريكي لها قد ضعفت.
وأوضحت أن الرئيس بوش أصدر بيانًا شجب فيه أعمال حزب الله الأخيرة في بيروت ومناطق لبنانية أخرى، وجدّد استمرار الدعم للبنان.
وأشارت الناطقة، في هذا الصدد أيضًا، إلى أن وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس شاركت في محادثة هاتفية مع "أصدقاء لبنان" وأصدرت بيانًا صحافيًا تضمن دعمًا قويًا للبنان.
وحول مسألة نشر قوات دولية في مطار بيروت ومرفئها، قالت بيرينو: إن هذه المسألة بُحثت مع أصدقاء لبنان وإنها لن تعلق قبل اتخاذ قرار نهائي إزاء هذه المسألة.
بوش يستهل جولته بزيارة "إسرائيل":
هذا، ومن المقرر أن يبدأ الرئيس الأمريكي جورج بوش، اليوم الأربعاء، جولة جديدة في منطقة الشرق الأوسط تستغرق عدة أيام وتشمل "إسرائيل" والسعودية ومصر.
وسيبدأ بوش رحلته الثانية إلى المنطقة هذا العام في "إسرائيل" حيث سيحضر جانبًا من الاحتفالات بالذكرى السنوية الستين لاحتلال فلسطين, التي تتزامن مع فضيحة الرشى التي تعرض لها رئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت مؤخرًا.
وتأتي هذه الزيارة وسط شكوك واسعة بشأن فرصه في التوصل لاتفاق سلام "إسرائيلي فلسطيني" قبل أن يترك منصبه في أقل من تسعة أشهر.
وكان مسئولون صهاينة قد ذكروا في وقت سابق أن الرئاسة الأمريكية تحاول ترتيب اجتماع بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الصهيوني، في منتج شرم الشيخ المصري لمتابعة تطورات عملية السلام بين الجانبين.
وفي محطته التالية، سيزور بوش المملكة العربية السعودية, ومن المتوقع أن يمارس ضغوطًا من أجل احتواء الأسعار المرتفعة للنفط التي تهدد الاقتصاد الأمريكي.
وقال البيت الأبيض: إن بوش سيطرح القلق الأمريكي حيال الارتفاع الصاروخي لأسعار النفط في الاجتماع الذي سيجمعه مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز في 16 من مايو، حيث من المتوقع أن يحث السعوديين على رفع إنتاجهم من النفط كمحاولة لاحتواء الأزم

السنيورة بعد لقائه الوزراء العرب: "كل شيء بخير"

أولى نتائج الوساطة العربية لحلّ أزمة لبنان: فتح معبر المصنع مع سوريا

العربية نت / ظهرت أول نتائج مبادرة الوساطة التي بدأها الوفد العربي الذي وصل بيروت الأربعاء 14-5-2008، من خلال بدء فتح الطريق الدولية التي تربط شرق لبنان بسوريا، المقطوعة منذ أسبوع.
وأشار مصدر أمني لبناني إلى أن الأهالي استقدموا جرافات، وبدأوا بإزالة السواتر الترابية التي وضعوها بين بلدة بر الياس معبر المصنع الحدودي.

أما طريق المطار، التي يقطعها أنصار المعارضة منذ تفجر الاشتباكات المسلحة، فبقيت مغلقة أمام المواطنين، وإن فُتحت مؤقتاً لعبور الوفد العربي، الذي بدأ لقاءاته مع الزعماء اللبنانيين، في محاولة لمنع سقوط لبنان في حرب أهلية جديدة.
واستهل الوفد، الذي يضم 8 وزراء خارجية، وساطته بلقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، تخلله غداء عمل. بعدها انتقل الوزارء إلى السرايا الحكومية، حيث التقوا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، في اجتماع تخلله عرض لمجمل الأحداث التي شهدتها البلاد.
وبعد الاجتماع الذي دام ساعة ونصف الساعة، التقط السنيورة واللجنة صورة تذكارية، ثم رافق أعضاء الوفد إلى الباحة الداخلية للسرايا مودعاً، واكتفى بالقول للصحافيين: "كل شيء خير"، فيما لم يدل أي من أعضاء اللجنة بأي تصريح.
وتعليقاً على مهمة الوزراء العرب، توقع مصدر سياسي لبناني بارز أن تتم دعوة الزعماء اللبنانيين المتنافسين إلى المشاركة في طاولة حوار تستضيفها قطر، في حال نجح الوفد بالخفيف من حدة التوتر. وأضاف أن أي حوار بين الزعماء المتنافسين سيتركز حول القضايا الأساسية، وهي انتخاب قائد الجيش رئيسا للبلاد بالاضافة الى تشكيل حكومة وحدة وطنية وقانون انتخاب جديد.
وقال مصدر سياسي آخر إن الزعماء الموالين للحكومة يريدون ضمانات بأن حزب الله سينسحب من الشوارع، وأن يتعهد بأنه لن يستخدم السلاح ضد خصومه قبل أي حوار.

العودة عن القرارين

تجدر الإشارة إلى أن السنيورة دعا لعقد اجتماع لحكومته في وقت لاحق الأربعاء، في إشارة إلى أن الحكومة قد تلغي القرارين في الجلسة. وهي خطوة تتماشى مع قرارها وضع القرارين المذكورين في عهدة الجيش، وموافقتها على بيان قيادة الجيش حولهما.
وأشار مصدر في الأكثرية النيابية، مقرب من ملف المفاوضات مع الوفد العربي الى ان الحكومة "قررت من دون شروط العودة عن القرارين اللذين اعتبرهما حزب الله يمسان بأمنه وأنها ستعلن ذلك الأربعاء".
وقال المصدر "بيان الجيش ينص على فتح الطرق. اذا ابقت المعارضة الطرقات مغلقة فهذا يعني عدم التزامها به وعلى العرب تحديد كيفية مواجهة ذلك. أما إذا التزمت وعادت الأمور إلى ما كانت عليه قبل السابع من مايو/ايار فسيصار الى استئناف الحوار" من دون أن يعطي تفاصيل إضافية عن الجهة التي سترعى الحوار او بنوده.

ترحيب من الموالاة والمعارضة

من ناحيته, أكد مصدر في المعارضة أن فريقه "في انتظار ان تلغي الحكومة قراراتها وان تعلن الاكثرية نواياها بشأن حكومة وحدة وطنية وقانون انتخاب يرضيان الفرقاء". وقال "بعدها نتوجه الى انتخاب رئيس للجمهورية يرعى البنود الخلافية بين الطرفين".
وفيما رحب الطرفان بشكل عام بمهمة الوفد العربي في انتظار تبلور مقاربته للحل, تحفظ رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع, من قوى 14 اذار الموالية, على مهمة الوفد العربي.
وقال جعجع الثلاثاء "وصلتني معطيات لا تطمئن ولا تدعني اتفاءل حيال طريقة عمل اللجنة الوزارية العربية في ما يتعلق بمقاربتها للامور والنقاط التي تحاول ان تضعها, فضلا عن كيفية عملها في هذا السياق", معربا عن امله في "ان تكون هذه المعطيات غير دقيقة".
ميدانيا, أفاد مصدر أمني أن الهدوء يسود منذ الثلاثاء مختلف المناطق ولم تسجل أي حوادث مخلة بالامن بعد ان دخل قرار الجيش قمع التجاوزات بالقوة حيز التنفيذ منذ صباح الثلاثاء, فيما بقيت بعض طرق العاصمة مقطوعة وابرزها طريق المطار.
وركزت الصحف اللبنانية الاربعاء على مهمة الوفد العربي. وعنونت صحيفة "النهار" الموالية "مرحلة جديدة تبدأ الاربعاء مع وصول الوفد"، اما صحيفة "الاخبار" المعارضة فكتبت في صدر صفحتها الاولى "فرصة اخيرة للتسوية او الفوضى".
واشارت صحيفة "السفير" المعارضة الى احتمال ان تكون اول مهمة ينفذها الوفد العربي مقايضة بين الغاء الحكومة قرارين اعتبرهما حزب الله يمسان بامنه وموافقة المعارضة على فتح الطرق. وعنونت السفير "14 ايار: الحكومة تلغي قراريها والمعارضة تنهي العصيان المدني"

السنيورة: خطأ الحكومة اعتقادها أن حزب الله لن يستخدم أسلحته ضد اللبنانيين

مفكرة الإسلام / جدد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اتهام حزب الله بتعميق الانقسامات في لبنان وتنفيذ خطة مسبقة الإعداد بمساعدة إيران وسوريا، وقال: إن الحزب قوّض قدرته على مواجهة "إسرائيل" حين استخدم سلاحه ضد خصومه في لبنان.
ودافع السنيورة في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" عن القرارين اللذين اتخذتهما حكومته، وقال: إن "الخطأ الوحيد في الحسابات الذي ارتكبته حكومته هو أنها اعتقدت أن حزب الله لن يستخدم أسلحته ضد اللبنانيين الآخرين، وهو ما تعهد به على الدوام"، مشددًا على أنه "ما كان يجب أن يلجأ إلى الرد عسكريًا حتى لو كان القراران قد اتخذا بناءً على نصيحة خاطئة".

خطة مسبقة لحزب الله لتوسيع وجوده العسكري بالبلاد:
واعتبر السنيورة أن لجوء حزب الله إلى السلاح وإقامة حواجز تفتيش في النقاط الإستراتيجية في لبنان "مؤشر على وجود خطة معدة مسبقاً لتوسيع وجوده العسكري في البلاد"، متسائلاً "لماذا ذهب حزب الله إلى الباروك في جبال الشوف؟ لأنها منطقة إستراتيجية تطل على الجبال وعلى سهل البقاع. ولماذا يحتاج إلى شبكة اتصالات؟ وإن كان ذلك لمحاربة "إسرائيل"، فكيف سيحاربها وهو يحتاج أولاً إلى تكوين سلام اجتماعي بين الناس هنا؟".

حزب الله ابتلع شيئًا أكبر بكثير من معدته:

وشدد على أن لجوء حزب الله إلى عرض قوته "ستكون له انعكاسات سلبية على الجماعة المسلحة"، وقال: إن "الحزب تمكن من الوقوف في وجه "إسرائيل" شهراً كاملاً في حرب صيف العام 2006 لأنه يملك جناحًا عسكريًا، ولأن الشعب اللبناني كان متحدًا في الوقوف وراء المقاومة".
وأشار السنيورة إلى أن حزب الله "ابتلع شيئًا أكبر بكثير من معدته، وسيدرك ذلك لأنه مضى أبعد مما ينبغي في القتال في لبنان".


 

حزب الله" يحُول دون إعادة بث إذاعة "القرآن الكريم"

المختصر/

مفكرة الإسلام / فشلت مساعي دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية في إعادة بث إذاعة "القرآن الكريم" التابعة لها، والتي انقطع بثها يوم الخميس الماضي بفعل مسلحي "حزب الله".
وأعلنت دار الفتوى في بيان أن "المساعي التي كانت تقوم بها مع الجيش اللبناني منذ انقطاع بث إذاعة "القرآن الكريم" التابعة لها يوم الخميس الماضي للتوسط لدى الجهات الحزبية لدخول الموظف المختص إلى غرفة التحكم بجهاز ربط الإذاعة الموجود في بناية أمهز مقابل ثانوية الظريف الرسمية قد فشلت؛ بسبب منع الموظف المختص من إتمام مهمته" وفق موقع قوى "14 آذار".
وأدانت دار الفتوى في بيانها هذا التصرف المشين الذي يمنع إذاعة "القرآن الكريم" من متابعة بثها. وحملت هذه الجهات الحزبية كل المسئولية.
ووضعت "أمام الرأي العام الوطني والإسلامي أسباب توقف إذاعة "القرآن الكريم" عن إرسالها ومتابعة رسالتها الدينية".
السنة ضاقوا ذرعًا بتجاوزات "حزب الله":
وكان الشيخ محمد رشيد قباني مفتي الجمهورية اللبنانية، قد أكد في تصريحٍ وصفه مراقبون بأنه الأجرأ والأوضح حول أحداث بيروت الأخيرة، أن "حزب الله" تحوَّل إلى قوة عسكرية لاحتلال العاصمة بيروت، محذرًا من أن المسلمين السنة قد ضاقوا ذرعًا بالتجاوزات والانتهاكات من قِبَل "حزب الله".
وقال الشيخ قباني في مؤتمر صحافي عقده بعد ساعات من اندلاع مواجهات بيروت مساء يوم الأربعاء الماضي: "كنا نعتقد أن "حزب الله" معنيٌّ بمقاومة الاحتلال فإذا به يتحول إلى قوة مسلحة لاحتلال بيروت وانتهاك حرماتها".
وأكد أن "أحداث بيروت تشكل بالنسبة لنا اعتداءً سافرًا على الوطن اللبناني وعلى أمنه وسيادته، كما أنها تشكل اعتداءً سافرًا على كرامة أهل بيروت والمناطق الأخرى التي اجتاحها المعتدون".
وأشار إلى أن الأمر بدأ على أنه احتجاج عمالي فإذا به يتحول إلى عصيان وإلى اجتياح لشوارع العاصمة بيروت قامت به عصابات مسلحة خارجة عن القانون مارست أبشع الاعتداءات على كرامة اللبنانيين.
وأكد مفتي الجمهورية اللبنانية أن "لبنان يتعرض اليوم لمحاولة هيمنة حزب سياسي بدعم خارجي وتحت غطاء المقاومة" في إشارة إلى منظمة "حزب الله" الشيعية التي تتلقى دعمًا مباشرًا من إيران، وتدعي مقاومةَ الاحتلال الصهيوني، في وقتٍ تعمل فيه على تنفيذ مخططات إيران في المنطقة، ومعروف أن حزب الله يمثل ذراع إيران في لبنان.
ومضى الشيخ قباني يقول: "لقد اختطف هذا الحزب (حزب الله) قلب العاصمة بيروت منذ أكثر من عام وحوله إلى معسكر لمسلحيه. وها هو يختطف مطار رفيق الحريري ويحاول ابتزاز الدولة اللبنانية لتمرير شبكة الاتصالات متجاوزًا الدولة اللبنانية".
وأضاف: "إنه من المؤسف والمحزن أن تتولى (دولة إسلامية) تمويل هذه التجاوزات التي تسيء إلى المسلمين"، في إشارة إلى إيران التي تقوم بتمويل "حزب الله" ودعمه بالأموال والسلاح والتدريب.
وتوجه مفتي لبنان بخطابه إلى "أبنائنا في بيروت خاصة وفي لبنان عامة"؛ حيث طالبهم بالعمل على درء الفتنة المذهبية.
وحذر في الوقت ذاته من "استمرار "حزب الله" في الاعتداء على كرامة المواطنين ومحاولة الهيمنة على مؤسسات الدولة"، وقال ما نصه: "إنني من موقعي الديني والوطني أناشد قادة "حزب الله" أن يبادروا إلى سحب المسلحين من شوارع بيروت وإلى فك الاعتصام الذي يخنق العاصمة وأن يتقوا الله في أهلهم وإخوانهم ووطنهم".
وأكد الشيخ قباني أن "المسلمين السنة في لبنان قد ضاقوا ذرعًا بالتجاوزات والانتهاكات. واللبنانيون لم يعودوا قادرين على تحمل المزيد من المغامرات السياسية والأمنية. فلبنان وطننا جميعًا".
كما ناشد مفتي الجمهورية اللبنانية العالم الإسلامي والعربي واستصرخ الضمائر الحية للعمل على وقف الانتهاكات التي تشهدها العاصمة بيروت ولوضع حدٍّ لها.
واعتبر مراقبون أن تصريحات مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني تعد التصريحات الأقوى والأوضح التي تناولت أحداث بيروت، والتي شبهها كثيرٌ من المراقبين بالعدوان "الإسرائيلي" الذي ضرب العاصمة بيروت في صيف العام 2006، لافتين إلى أن العدوان هذه المرة جاء من الداخل.


 

لبنان.. استقطاب حاد بين الجماعات الإسلامية السنية / محمد علوش

المختصر/

إسلام أونلاين / تشهد الجماعات الإسلامية السنية في لبنان حالة استقطاب حادة أعادت رسم أجندتها بعد سيطرة مقاتلي حزب الله بشكل مؤقت على العاصمة بيروت ومحاصرتهم مقار تيار المستقبل في إطار الأزمة السياسية التي اندلعت بين الطرفين منذ نحو الأسبوع.

فقد بدت الجماعات السنية المؤيدة لحزب الله -في مقدمتها جبهة العمل الإسلامي وحركة التوحيد- متمسكة أكثر بـ"التحالف" مع حزب الله في تحركه الأخير، الذي اعتبرته "انقلابا لإعادة تصحيح مسار الحكومة التي ترتمي بأحضان المشروع الصهيو أمريكي بالمنطقة".

بالمقابل، فإن الجماعات السنية التي كانت تختلف مع حزب الله عقائديا وسياسيا، وأبرزها الجماعات السلفية، بدت أكثر قربا من الحكومة، برغم أنها تعتبرها "علمانية"، وفي الوقت نفسه أكثر حدة إزاء التعامل مع الحزب بعد أحداث بيروت؛ حيث بدأ بعضها في الاتجاه لأول مرة نحو العمل العسكري والتعبئة لمواجهة ما وصفته بـ"انقلاب شيعي" يستهدف تحويل لبنان لدولة ولاية الفقيه.

أما الجماعات التي تعتبر محايدة في الصراع بين الحكومة والمعارضة، مثل الجماعة الإسلامية (إخوان لبنان)، فصارت أكثر ميلا لتيار الأغلبية، وأكثر انتقادا لحزب الله، مع إصرارها في الوقت نفسه على أن ما يجري أزمة سياسية، وليس صراعا سنيا/ شيعيا.

ويعتبر مراقبون ومحللون أن حالة الاستقطاب الحادة التي تسيطر على الجماعات السنية تمثل أحد أبرز التأثيرات السلبية لما قام به حزب الله في بيروت.

وفيما يلي عرض للتحولات التي طرأت على أجندة هذه الجماعات السنية منذ أسبوع واحد فقط:

أولا الجماعات المؤيدة لحزب الله:

هذه الجماعات كانت داعمة لمشروع الحزب المناهض للمشروع الأمريكي والإسرائيلي بالمنطقة، وخلال أحداث بيروت أيدته بالكامل، بل إنها بدت شبه متحالفة معه، وهي الجماعات التالية:

1.                          جبهة العمل الإسلامي:

أهم الحركات السنية الموالية لحزب الله، ويرأسها الداعية فتحي يكن، الذي يعتبر أن ما قام به حزب الله في بيروت ليس إلا درسا رادعا للموالاة، ولكل من يراهن على السير في المشروع الأمريكي المعادي للمقاومة.

وشدد نائبه الشيخ عبد الناصر جبري على أن ما يشهده لبنان اليوم من صراع لا يمت إلى المذهبية بصلة، معتبرا أنه "صراع سياسي بين خط أمريكي/ صهيوني يريد تفتيت المنطقة لدول مذهبية وعرقية وطائفية، وبين خط مقاوم مجاهد يمتد من أفغانستان وباكستان وإيران مرورا بالعراق ولبنان وفلسطين وصولا للصومال والسودان".

2.                          حركة التوحيد الإسلامي:

ترى أن ما قام به حزب الله "انقلاب لتصحيح مسار الحكومة التي تسير في فلك المشروع الصهيو أمريكي بدلا من المشروع المقاوم".

وقال الشيخ هاشم منقارة رئيس الحركة: "إن رهان السلطة وآمالها على الخارج الأمريكي سقط؛ لأن السلطة التي تستقوي بالخارج على شعبها ساقطة وضعيفة، والإرادة الوطنية تكون باحتضان المقاومة ودعمها على كل المستويات".

ثانيا: الجماعات السنية المناهضة لنفوذ حزب الله:

وينقسم هذا التيار إلى قسمين:

1.                          المؤسسة الدينية الرسمية:

كانت توصف بأنها قريبة من تيار المستقبل، قائد الأغلبية الحاكمة، ومنتقدة لحزب الله، ولكنها بعد سيطرة الأخير على بيروت ومحاصرته قيادات ومقرات التيار، باتت أشد قربا للأغلبية، وأشد انتقادا للحزب؛ باعتباره يخدم مصالح إيران بالمنطقة.

ويمثل هذه المؤسسة مفتي الجمهورية للسنة الشيخ محمد رشيد قباني، الذي قال منذ اليوم الأول للعصيان المدني الذي نفذته المعارضة: "إن السنة ضاقوا ذرعا بتصرفات حزب الله المدعوم من إيران، والذي تحوّل إلى قوة مسلحة لاحتلال بيروت".

وكذلك مفتي جبل لبنان الشيخ محمد على الجوزو، ومفتي عكار الشيخ أسامة الرفاعي. وهذه المؤسسة باتت الآن أشد قربا من تيار المستقبل.

2.                          الجماعات السلفية:

عدد من الجمعيات والمؤسسات السلفية تناهض حزب الله عقائديًّا وسياسيًّا، وترى في الشيعة خطرًا على السنة.

لكن بعد أحداث بيروت بدأت هذه الجماعات في الاقتراب من الحكومة بعد أن كانت تراها علمانية، كما أصبحت تحتشد عسكريا وإعلاميا لمواجهة حزب الله؛ باعتبار ما قام به انقلابًا شيعيًّا للسيطرة على مقدرات السنة وتحويل لبنان لدولة فقيرة، وإدماجه في هلال شيعي يتبع إيران.

وفيما يلي مواقف أبرز الجماعات السلفية:

اللقاء الإسلامي المستقل.. أهم الجماعات السلفية، ويضم شخصيات عديدة أهمها الشيخ كنعان ناجي، وهو متهم من قبل المعارضة بامتلاك جناح عسكري موال لتيار المستقبل في الشمال.

وبدأ هذا التيار في شن حملة على حزب الله بعد أحداث بيروت، بل وبدأ أيضا يتجه نحو العمل العسكري؛ حيث أعلن الناطق الرسمي باسم اللقاء النائب السابق خالد ضاهر عن تشكيل "المقاومة الإسلامية الوطنية في لبنان"؛ للدفاع عن لبنان الكيان والمؤسسات بوجه "العصابات الإيرانية والسورية المتمثلة بحزب الله"، عازيا السبب في ذلك إلى "عدم قدرة الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي على حماية بيروت".

واعتبر "اللقاء" أن أحداث العاصمة تتطلب تشكيل هذه المقاومة بوجه ما اعتبرها "ميليشيات تدّعي زورا المقاومة وهي تمارس الإرهاب والقتل بحق اللبنانيين عامة وأهل السنة خاصة".

ودعا "ضباط وأفراد الجيش إلى الاستقالة إذا لم تبادر القيادة فورا بضبط الوضع الأمني ومنع العصابات والميليشيات من العبث بأمن البلد وأهله".

وكان "اللقاء" قد اتهم حزب الله يوم وقوع أحداث بيروت 8-5-2008، "بتشكيل عصابات لإرهاب الناس وقتل المتظاهرين الأبرياء ومحاصرة المرجعيات الدينية والسياسية في بيروت"، ولاسيما المفتي قباني، والسرايا الحكومية، وزعيم الأكثرية سعد الحريري، والنائب وليد جنبلاط"، وأعلن "أن أهل السنة في لبنان سيردون الاعتداء على حرماتهم ومحاولة تهميش دورهم".

·                               جمعية الهداية والإحسان.. دعا رئيسها الشيخ داعي الإسلام الشهال الطائفة السنية في لبنان لتنظيم صفوفها لدرء الأخطار المحدقة بها.

وأصدر بيانا حدد فيه 3 خطوات:

1.                                                  ضرورة تنظيم الطائفة السنية وتوحيد جهود أبنائها عبر أطر قوية لدرء الأخطار.

2.                                                  إعلام إخواننا في العالمين العربي والإسلامي بأننا لسنا بحاجة الآن لشباب يفد إلينا، لكننا بحاجة ماسة لمساعدة مادية ومعنوية لإعانة الطائفة على سد النقص بمجالات عديدة.

3.                                                  التعهد لجيراننا في الطائفة المارونية بأننا ملتزمون بمبادئ ديننا السمح الحنيف، وأننا نرفض أي اعتداء ولا نحب المعتدين.

وكان الشيخ الشهال قد توجه للساسة السنة في لبنان قائلا: "نحن معكم حتى يضمد جرحكم وتسترد كرامتكم وترفع هاماتكم".

وفي تصريح خاصة لـ"إسلام أون لاين.نت" قال الشيخ الشهال: "ندعو الطائفة السنية للتعبئة النفسية والجسدية والعمل ضمن إطار تنظيمي سواء على صعيد الحركات الإسلامية أو على صعيد الطائفة ككل؛ لأن ما حدث في بيروت خلال 24 ساعة قد يتكرر في أي مكان من لبنان".

وتابع قائلا: "نحن مع وأد الفتنة، لكن هناك مخطط لإشعال البلد، فالأمور مفتوحة على كل الاحتمال، وما يقوم به العلويون في جبل محسن بالشمال من وضع متاريس في الطرقات ألا يفهم منه استعداد لشيء ما مبيت ضد السنة؟!".

ثالثا: الجماعات السنية المحايدة:

تمثلها بشكل رئيسي الجماعة الإسلامية، ورغم أنها حاولت النأي بنفسها عن أي تجاذب سياسي منذ اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، إلا أنها لم تستطع تجاهل مخاوف الشارع السني بعد أحداث 8 مايو، وبدا موقفها أكثر ميلا للأغلبية، وانتقادا لحزب الله، برغم تشديدها دائما على أن أصل الصراع سياسي، وليس مذهبيا.

ودعت الجماعة على لسان أمينها العام الشيخ فيصل مولوي حزب الله وقوى المعارضة إلى "الامتناع عن إكراه الناس، وذلك عن طريق إزالة السواتر الترابية وفتح المطار والمرفأ وإخراج سلاح المقاومة من بيروت؛ لتجنب الإيغال في معارك داخلية تمتد على جميع الساحة اللبنانية، وقد ظهرت بداياتها في أكثر من مكان".

وهذا ما أكد عليه مسئول الجماعة بالجنوب بسام حمود بعد اشتباكات مدينة صيدا، حيث اعتبر ما يحصل هو عودة "لتجدد منطق التخاطب بالسلاح"، مطالبا "القوى الشرعية اللبنانية لاسيما الجيش لفرض هيبته على الجميع".

·                               وبعيدا عن بياناتها الرسمية، كشفت مصادر مطلعة بالجماعة، طلبت عدم ذكر اسمها، أن أوساط الجماعة "مستاءة جدا من تصرف حزب الله الأخير".

·                               وأضافت المصادر لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "الجماعة تجاهد للمحافظة على موقف محايد بين حزب الله وبين خصومه، فلا هي تريد قطع شعرة معاوية معه، ولا هي تريد أن ينفلت شارعها السني إلى ما لا تحمد عقباه".

·                               إلا أن المراقبين يرون أن مواقفها الأخيرة صارت أكثر ميلا لصالح الأغلبية، وأكثر حدة في انتقاد حزب الله.

رابعا: الجماعات الصوفية:

ليست منتشرة في لبنان بقدر انتشارها بدول عربية أخرى مثل مصر والسودان، وليست معنية كثيرا بالشأن السياسي.

ويقود الحالة الصوفية في لبنان مجموعة محدودة من المشايخ، ولها مريدون منتشرون بين قوى المعارضة والموالاة.

وبعض شيوخ الصوفية ينتشرون في المؤسسة الدينية الرسمية، وهم بذلك أقرب إلى الأغلبية، فيما البعض، مثل الشيخ عبد الناصر الجبري، في جبهة العمل الإسلامي السنية، المؤيدة للمعارضة.


 

زينة العقل ! / جمال سلطان

المختصر/

 المصريون /  شعرت بالدهشة الشديدة وأنا أقرأ تعليقات بعض الكتاب على "جريمة" ميلشيات حسن نصر الله في بيروت عندما دمروا مكاتب الصحف وحرقوا محطات التليفزيون واستولوا على تجهيزاتها ، حيث تحدث البعض عن "تفهمه" لدوافع ما حدث ، والبعض الآخر اعتبر أن ما حدث من "المقاومة" خطأ لم يكن لائقا حدوثه ، وكأننا أمام سيارة كسرت إشارة المرور الحمراء مثلا ، مما يعد "خطأ" لا يجوز لمن يحترم القانون والنظام العام ، لو أن نظاما سياسيا صادر صحيفة ولم يحرق مقراتها أو يدمر محتوياتها ، لهاجت نفس هذه الأقلام وتحدثت عن القمع واستئصال الآخر والاعتداء الفاجر على حرية الصحافة وعلى التعددية ، ولكن لأن "حسن نصر الله" هو الذي ارتكب "الجريمة" فهو مغفور له ، بل وصفها بالجريمة هو نفسه محل نظر ، وهو كلام متسق مع الروح العدوانية والاستئصالية التي يتحدثون بها عن مخالفيهم ، لأن كل خصوم حسن نصر الله تم تصنيفهم تلقائيا في المعسكر الصهيوني والأمريكي ، وبالتالي فقمع هذه الأصوات هو من باب المقاومة للنفوذ الصهيوني ، وهذه بالضبط هي نفس المراهقة السياسية التي عاش فيها العرب نصف قرن تقريبا وراء الشعارات والأبطال الذين صنعهم التليفزيون والميكروفون ثم انتهت تجاربهم بالكوارث والنكبات والنكسات وضياع البلاد والعباد ، والأمة التي تسلم عقلها لكل من يحسن استخدام الميكروفون وشاشة التليفزيون تستحق أن يفعل بها ذلك ، الجريمة التي ارتكبتها ميلشيات حسن نصر الله في مقرات الصحف ومحطات التليفزيون المعارضة لهم تنبئ عن تكوين نفسي مشحون بالكراهية وعقيدة قتالية موتورة وهذا ما يتجاهل خطورته من "تلمسوا له العذر"، حسن نصر الله تمثلت بطولته الفذة هذا العام في خطف جنديين إسرائيليين ثم نزل إلى خندقه عدة أسابيع ليرسل بياناته "الرائعة" بالميكروفون ، بينما الحمم تنهال على رؤوس اللبنانيين وبيوتهم وممتلكاتهم وبنيتهم التحتية من كهرباء وماء وجسور وكباري ومستشفيات ، كعادة الإجرام الصهيوني ، ولا يعترف نصر الله بالعجز عن حماية الشعب أو تسليمه رقبة شعبه للمقصلة الصهيونية ، لأن الشعب اللبناني ليس جزءا من "الشو" الحربي ، وعندما أراد الشعب اللبناني إعادة بناء ما دمرته آلة العدوان الإسرائيلية بعد موقعة خطف الجنديين التاريخية ، لم يدفع الإيرانيون دولارا واحدا ، وإنما تحمل تكلفة إعادة البناء مصر والسعودية , وضخ الإيرانيون مئات الملايين من الدولارات إلى حزب الله إضافة إلى جسر السلاح عبر مطار بيروت وعبر الحدود السورية ، ولم يتوقف أحد "المجاذيب" ليسأل حسن نصر الله : هل فكرت في حماية الشعب اللبناني عندما قررت خطف الجنديين ؟ رغم أن الرجل نفسه اعترف بالخطأ بعد ذلك بادعاء أنه لم يتوقع رد فعل الصهاينة بهذا الاتساع ، أذكر أن مصر الدولة والمسؤولية عندما قررت الإعداد لحرب أكتوبر الخالدة كان أول خطوة تعد لها القوات المسلحة هي بناء حائط الصواريخ ، لمنع طيران العدو من استباحة الشعب وممتلكاته ، وبالعودة إلى ما اعتبره الأمناء "خطأ" حسن نصر الله في تدمير وتخريب محطات التليفزيون وحرقها وحرق مقرات الصحف ، حيث عجزت أمانتهم وصدقهم مع أنفسهم عن وصفها بالوصف الدقيق وهو "البلطجة" والجريمة ، من منطلق أنه حرق لصحف "الأعداء" ، وترويع للأعداء وسحق للأعداء ، ومن منطلق أن كل من خالف حزب الله وحسن نصر الله فهو في معسكر الأعداء تلقائيا ، وهو عميل صهيوني ، وبالتالي فلا كرامة له ولا حرمة لدمه أو ماله أو عرضه .


 

سنة لبنان في أتون المعركة.. واقع مؤلم واحتمالات مفتوحة! / طارق ديلواني

المختصر/

الإسلام اليوم / لم تَدَعْ معركة بيروت مجالًا للمواربة والتضليل فيما يتعلق بمخطط استهداف السنة في لبنان، وخلافا لما يروجه الكثيرون من المبهورين بحزب الله، فإن الواقع على الأرض يقول: إن ثمة استهدافًا في لبنان لكل ما هو سني، وثمة اتفاقًا غير مُعْلَنٍ من قِبَلِ أطراف المعارضة على سُنّة لبنان؛ لتحويلهم إلى الحلقة الأضعف، وجعلهم الضحية دائما في كل التحولات التاريخية والسياسية في هذا البلد.
الهدف الأول هو إخراج السُّنّة من اللعبة السياسية، في بلدٍ تحكمه التوازنات الطائفية، من خلال استهداف شخصِ رئيس الوزراء، ومنصبه، ومحاولة فرض سني آخر وَفْقَ هَوَى سوريا وإيران، بحجج أن السنيورة ينفذ أجندة أمريكية إسرائيلية.
وبعيدًا عما تطرحه المعارضة من مبررات واهية لاستهداف السنة، فإنه –عَمَلِيًّا- تم تجريد سُنّة لبنان على امتداد أعوام الحرب الأهلية (1975-1990) من دورهم، وحاولت القوى الموالية لسوريا دوما وضعهم والفلسطينين هناك في خانة واحدة، على اعتبار أنهم سُنّة أيضا، يُشَكِّلُون في مجموعهم العام خللًا في التركيبة السكانية الطائفية، التي لا تزال حتى اللحظة تشكل أغلبية ديموغرافية.
وعمليا أيضًا خرجَتِ الطائِفَةُ السُّنِّيّة من الحرب الأهلية السابقة بخسائرها، قبل غيرها من الطوائف، وضُرِبَتْ قُوَاها ورُمُوزُها، واسْتُهْدِفَتْ بِشِدَّةٍ.. واليوم يتكرر المشهد نفسه؛ إذ كان أول ضحايا الحرب الأهلية الجديدة هم أهل السنة.
وفي السابق عانى السُّنّة من أفول نجم رموزهم السياسية، واليوم يتخبط سُنّة لبنان بين مرجعيات عدة، دون التوصل إلى زعامةٍ مُوَحَّدَةٍ تجمع شملهم. ويعود ضعف الطائفة السنية في لبنان هذه الأيام إلى انقسام المراجع الدينية أيضا بين مُوَالٍ ومعارضٍ، خلافًا للشيعة الذين تناسَوْا خلافَاتِهم واقتتالَهُم في الحرب الأهلية السابقة، ووقفوا صَفًّا واحدا.
وفيما شكّل ولاءُ المرجعيات الدينية اللبنانية على اختلاف طوائفها مصدرَ قوةٍ، لم تَحْظَ المرجعيات السُّنِّيّة بأي دعمٍ خارجي! رُغْمَ ما يقال هنا وهناك عن دعمٍ سعودي للسُّنّة، مقابِلَ دعمٍ إيرانيٍّ للشيعة، ودعْمٍ فِرِنْسِيٍّ للمسيحيين.
الخريطة السُّنِّيّة في لبنان لديها تعدديات، تساهم أيضا في تشرذمها على نحو واضح.. فمثلا: هناك الجماعة الإسلامية، التي أسسها الداعية فتحي يكن، وهي تمثل مدرسة الإخوان المسلمين، لكننا لا نسمع لها صوتًا فيما يدور من أحداث، رغم انقسام فتحي يكن واصطفافه إلى جانب حزب الله!
أمّا "حركة التوحيد الإسلامي"، التي أُسِّسَتْ عام 1982م، فتشملُ فصائِلَ قوميّةً ويسارِيَّةً سابقًا، وسيطرتْ على مدينة "طرابلس" حتى 1985م، وشكَّلَتْ ما يُشبه إمَارَةً إسلاميةً في المدينةِ قبل أن يتم تحجيمها.
-التيار السلفي- "سلفية علمية"- بدوره، والذي أسسه الشيخ "سالم الشهّال"، تفَكَّكَ إلى مجموعاتٍ صغيرةٍ للدراسات الشرعية، والحلقات الدينية.
-"السلفية الجهادية"، وقد ظهرت في النصف الثاني من التسعينيات، وبشكلٍ علَنِيٍّ مع أحداث "الضنية" عام 2000م، وتشكلت هده المجموعة من أفراد تأثروا بتجربة "حركة التوحيد الإسلامي"، وأرادوا أن يُعيدوا تجربة الإمارة الإسلامية في شمال لبنان.
ولا يمكن الحديثُ عن السُّنَّة في لبنانَ بِمَعْزِلٍ عنِ الفلسطينيين في المخيمات، وفصائلهم المسلحة، الإسلامية منها واليسارية، كـ"جند الشام"، و"فتح الإسلام"، و"عصبة الأنصار"، و"الجهاد الإسلامي"، و"حماس"، أو كـ"فتح" و" الشعبية" و"الديمقراطية" وغيرها.

لقد كان لحزب الله، إلى جانب الجيش اللبناني، دورٌ كبير في تعميم – البروباغندا- المخيفة، التي انتشرت في لبنان؛ للتحذير من خطر القاعدة والجماعات الإسلامية المتشددة، كل ذلك في محاولة لخنق السُّنّة، وتخويفهم، والتخويف منهم، ومنع أي إمدادات عسكرية لهم إذا ما وقعت الحرب الأهلية، وكان لحزب الله ما أراد.
فمخيم "نهر البارد" دُمِّرَ على مَن فيه مِن مقاتلي "فتح الإسلام"، وأحداث "الضنية" أجهزت على مسلحي السنة، والملاحقة الأمنية كانتْ من نصيب كل إسلامي لبناني من التيار السلفي!!
لكن، يمكن القول: إنه جرى توحيد أغلب السنة في لبنان بعد اغتيال رفيق الحريري تحت راية تيار المستقبل، إلا أن هنالك تياراتٍ وأفرادًا من السنة، نجح حزب الله في استقطابهم وتضليلهم، بحجة الدفاع عن المقاومة في وجه المشروع الأمريكي الإسرائيلي، مثلما نجح أيضا في شَقِّ الصَّفِّ المسيحي، والصَّفِّ الدُّرزي، بينما ظل الصفُّ الشيعي واحدا!
لكن على أرض الواقع ينبغي الإشارة إلى أن الثِّقَلَ السُّنِّيَّ الحقيقيَّ ليس في بعض أحياء بيروت الغربية، وإنما في مدينة "طرابلس"، وفي مدن "صيدا"،، وجزءٍ من البقاع اللبناني.
وأمام حقيقة ضعف التنظيم السني المسلح، وعدم وجودِ ميليشيا حقيقية مسلحةٍ ومجهزةٍ ومدربةٍ، فإنّ ميزانَ القُوَى يميل لصالح "حزب الله" في أي معركة ؛ الأمر الذي يفتح الباب واسعا أمام احتمالات عديدة، من بينها: التدخل العسكري الدولي أو العربي، بعد تصريحات مصر والسعودية عن قوات إسلامية عربية، بالإضافة إلى تحرك المدمرة الأمريكية "كول" إلى شواطئ بيروت.
إلا أن الأكثرَ خطورةً هو الاحتمال الذي يدفع بالمتحمسين من المقاتلين العرب إلى لبنان؛ لحماية إخوانهم، وهو ما يُنذر ساعتها بحرب طائفية إقليمية وهذا مايخشاه الجميع !


 

الشباب المجاهدون" تسيطر على "بردالي" جنوب الصومال

المختصر/

 الإسلام اليوم / صرّح رئيس إدارة مدينة بردالي علي شيخ يوسف بأن قوات تابعة لحركة الشباب المجاهدين سيطرت على المدينة صباح الثلاثاء بدون قتال، فيما أخلت الإدارة مقرات الحكومة، هاربة إلى مدينة بيدوا مقر البرلمان الانتقالي الصومالي.
 
وذكر شيخ يوسف في تصريحات أدلى بها إلى وسائل الإعلام المحلية أن القوات الحكومية لم تستطع الدفاع عن المدينة، كما أفاد شهود عيان أن عشرات من عناصر الحركة دخلوا المدينة، وسط ترحيب سكانها.
 
وعقب فرض الحركة سيطرتها التامة على المدينة، أوقفت وسائل الاتصال لفترة وجيزة، جمعت فيها سكان المدنية حيث ألقت قيادات الحركة كلمات أمام الجمهور توضح فيها سياساتها في إرساء الاستقرار ومقاومة الاحتلال الإثيوبي.
 
كما أعلنت الحركة عن حزمة من القرارات السياسية والتي من بينها عدم أخذ الضرائب من المواطنين، واتخاذ سياسات جديدة ضد دور عرض السينما حسبما أفاد شاهد عيان كان من ضمن المستمعين إلى كلمات قيادات الحركة.
 
وقد سيطرت قوات الحركة على جميع المواقع الاستراتيجية في المدنية.
 
جدير بالذكر أن سيطرة الحركة يأتي بعد هجمات عسكرية قوية استهدفت يوم الاثنين على قوات الاحتلال الإثيوبي جنوب مقديشو أسفرت عن تدمير ثلاثة عربات عسكرية إثيوبية ووقوع خسائر بشرية في صفوف قوات الاحتلال الإثيوبي


 

القائد العسكري لتحالف تحرير الصومال يرفض مؤتمر جيبوتي

المختصر/

الجزيرة نت / أعلن المسؤول العسكري في التحالف من أجل تحرير الصومال شيخ يوسف سياد أنعدي رفضه لمؤتمر المصالحة الصومالية الذي ترعاه الأمم المتحدة والمنعقد حاليا في جيبوتي.

ودعا أنعدي رئيس التحالف شيخ شريف شيخ أحمد إلى وقف المفاوضات مع من وصفهم بالعملاء قائلا "لا يجوز التفاوض مع عملاء إثيوبيا، يجب على الوفد المفاوض أن ينسحب من المفاوضات فورا للتشاور".

وصرح أنعدي لإذاعة شبيلي المحلية اليوم بأن "مثل هذه المفاوضات ستصنع انشقاقات داخل التحالف والمقاومة الصومالية عموما كما أنها ستعزز موقف العملاء وستعيق عملية تحرير البلاد من الاستعمار وتضر مصالح الأمة والمقاومة".

وعن إرسال قوات تابعة للأمم المتحدة إلى الصومال قال إن ذلك يتطلب موافقة جميع القوى السياسية والشعب الصومالي ولا يجوز لأية مجموعة أن توافق على نشر قوات أممية في البلاد قبل موافقة الشعب.

ميدانيا اعتقلت قوات إثيوبية انتشرت في مدينة بلدوين صباح اليوم الأربعاء 21 شخصا من جماعة الدعوة والتبليغ المعروفين بعدم مشاركتهم في الشؤون السياسية في البلاد.

وأفاد شاهد عيان في بلدوين بأن القوات الإثيوبية اعتقلت هؤلاء الأشخاص من شوارع المدينة أثناء قيامهم بعملهم اليومي بنشر وتوعية الناس بالدين الإسلامي.

وقال إن القوات الإثيوبية قامت بتجميعهم في المدينة قبل أن يتم ترحيلهم على متن عربة إثيوبية إلى معسكر جنتاكوندشو شمال المدينة التي تتمركز فيها القوات الإثيوبية.
وأضاف الشاهد أن القوات الإثيوبية دخلت المدينة صباح اليوم وتمركزت في مكاتبها الحكومية وباشرت بتفتيش المنازل بحثا عن المسلحين المناهضين للوجود الإثيوبي والحكومة الصومالية.


 

"الفضيلة" الموريتاني يربط بقاءه في الحكومة بقطع العلاقات مع إسرائيل

المختصر/

عكاظ / هدد حزب الفضيلة الموريتاني امس بالانسحاب من الحكومة التي شكلت الاحد في حال لم تقطع نواكشوط "فورا" علاقاتها الدبلوماسية مع اسرائيل. وجاء في بيان للحزب "سننسحب من الحكومة اذا لم تعلن فورا قطع العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل". وحزب الفضيلة غير ممثل في البرلمان ويترأسه رجل الدين عثمان ولد ابو المعالي المتحدر من قبيلة الخضرية، احدى اكبر القبائل في موريتانيا. ويمثل الحزب في الحكومة وزير الشؤون الاسلامية دحان ولد احمد محمود. واوضح رئيس الوزراء الموريتاني يحيى ولد احمد الوقف السبت ان قضية قطع العلاقات مع اسرائيل "ليست حاليا على جدول اعمال الحكومة". وشكل ولد احمد الوقف الاحد حكومة من ثلاثين عضوا بمشاركة حزبين معارضين، الحزب الاسلامي بزعامة جميل ولد منصور (وزيران) واتحاد قوى التقدم (يسار). وخلف الوقف (48 عاما) في السادس من مايو زين ولد زيدان الذي كان عين رئيسا للحكومة في 29 ابريل 2007 من جانب الرئيس ولد الشيخ عبدالله. وانتخب عبدالله في مارس 2007 في اطار عملية انتقالية ديموقراطية نظمها المجلس العسكري .


 

الجامعة العربية تعتبر حركة «العدل» إرهابية .. وإدانات من ليبيا ومصر وبريطانيا وأميركا

المختصر/

الشرق الأوسط / دانت كل من بريطانيا والولايات المتحدة، والاتحاد الاوروبي، الهجوم الذي قادته حركة العدل والمساواة، السبت الماضي على العاصمة السودانية، لكن هذه الجهات دعت في المقابل الى تحكيم صوت العقل، ووقف المعارك في العاصمة ودارفور. وعربيا دانت مصر وليبيا والأردن، الهجوم على الخرطوم، فيما اعتبرت الجامعة العربية حركة العدل والمساواة «حركة ارهابية». وأبدت منظمة هيومان رايتس ووتش قلقها من عمليات الاعتقال الجماعية، التي تحدث في الخرطوم لمن يشتبه في انهم من انصار متمردي حركة العدل والمساواة وغيرهم من المعارضين السياسيين. وقالت ان هذه الاعتقالات تثير مخاوف من تعرضهم للاساءة. وقالت جورجيت غاغنون مديرة المنظمة في افريقيا إن «الحكومة السودانية تقوم باعتقال منهجي لمن يشتبه في انه من المتمردين، وانصار المعارضة في الخرطوم.. ونظرا لسجل الخرطوم في اساءة المعاملة، فهناك سبب قوي للقلق على مصير المعتقلين». غير ان الحكومة السودانية قالت انه سيتم معاملة كافة المعتقلين بطريقة منصفة. وحسب وزير الدفاع السوداني فإنه سيتم «تقديم الغزاة الذين تم القبض عليهم للعدالة، وفقا لاجراءات القانون العسكري». وأضاف أن المتمردين تكبدوا «خسار فادحة في الأرواح والعتاد».وقالت المنظمة في بيان «أماكن تواجد أغلب المعتقلين غير معروفة». وأضاف «هيومان رايتس ووتش تلقت تقارير غير مؤكدة عن ان بعض المعتقلين تعرضوا للتعذيب، وان اثنين على الاقل اعدما على الملا». ودانت جميع الاحزاب السياسية السودانية تقريبا، الهجوم على أم درمان. وأدان المجلس الوزاري للجامعة العربية في اجتماعه الطارئ يوم الأحد الماضي بالقاهرة، العملية الإرهابية التي قامت بها حركة العدل والمساواة المتمردة بقيادة خليل إبراهيم، بهدف زعزعة الاستقرار في السودان.. وطالب الحركة بنبذ كافة أشكال العنف وصوره.

وأكدت الجامعة العربية دعمها للجهود التي تقوم بها حكومة السودان لتحقيق السلم والأمن في البلاد، واعتبرت حركة العدل والمساواة «ارهابية» لقيامها بهجوم على الخرطوم السبت. وأكدت الجامعة وقوفها إلى جانب السودان فيما يتعرض له من اعتداءات تستهدف أمنه واستقراره وسلامة أراضيه.

وادانت ليبيا أمس الهجوم. وقالت وزارة الخارجية الليبية في بيان انها «ندين بكل قوة هذا العدوان، الذي تم في وقت تتواصل فيه الجهود من قبل الاتحاد الافريقي ودول الجوار لحل مشكلة دارفور، واعادة الامن والاستقرار الى هذه المنطقة». ودعت الوزارة الى الحوار بين تشاد والسودان لتخفيف التوتر بين الدولتين، والمساعدة في تسوية أزمة دارفور. ويعتبر الزعيم الليبي معمر القذافي من الأطراف ذات الدور المؤثر في أزمة دارفور، وسعى الى المصالحة بين تشاد والسودان والتوسط في محادثات بين الخرطوم وجماعات المتمردين. وقال البيان الذي نقلته وكالة الانباء الليبية الرسمية، انها «تؤكد من جديد أن انتهاج أعمال العنف لحل الخلافات لن يستفيد منه أحد، وأن الحلول السلمية من خلال الحوار وتعزيز علاقات حسن الجوار، هي الكفيلة بإحلال السلام والامن والاستقرار بالسودان وفي المنطقة بأسرها». وفي عمان، اعرب الاردن عن دعمه للسودان والجهود الرامية الى «تحقيق الوئام والسلام والاستقرار» بعد الهجوم الذي شنه متمردون من دارفور. وذكر بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني، ان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، عبر خلال اتصال هاتفي مع الرئيس السوداني عمر البشير عن «تضامنه مع السودان، ودعمه لجهوده من اجل تحقيق الوئام والسلام والاستقرار»

تحركات سودانية نحو إضافة متمردي دارفور إلى قائمة الإرهاب

السودان يحث العالم على عزل المتمردين بعد الهجوم الخاطف لمقاتلي حركة العدل والمساواة على الخرطوم.

ميدل ايست اونلاين / حث السودان الاربعاء المجتمع الدولي على ادراج متمردي حركة العدل والمساواة في دارفور الى قائمة المنظمات الارهابية بعد هجومهم الخاطف في مطلع الأسبوع على العاصمة.

ويقول السودان ان أكثر من 200 شخص قتلوا في الهجوم الذي وقع السبت والذي تسللت فيه أكثر من 300 عربة تحمل متمردين مدججين بالسلاح عبر 640 كيلومترا من الصحراء الى ام درمان.

وتم وقف الهجوم فقط عند الجسر الذي يؤدي الى وسط الخرطوم ومقر الجيش والقصر الرئاسي.

وهذه هي المرة الاولى في عشرات السنين من الحرب الأهلية التي ينقل فيها المتمردون الصراع الى أبواب الخرطوم.

وقال مترف صديق المسؤول الكبير بوزارة الخارجية ان السلطات السودانية تعتقد بما لا يدع مجالا للشك ان حركة العدل والمساواة منظمة ارهابية وانها من خلال الوسائل الدبلوماسية ستطلب تسليم جميع زعماء الحركة في الدول الاخرى.

وقال ان وزارة الخارجية أطلعت الدبلوماسيين الاجانب الثلاثاء على التطورات وطلبت منهم اضافة حركة العدل والمساواة الى القائمة الدولية للمنظمات الارهابية.

وأضاف انه تم ابلاغ الدبلوماسيين الاجانب من خلال المؤسسات الثنائية والمتعددة الاطراف انهم سيصدرون امر اعتقال ضد زعماء حركة العدل والمساواة أينما كانوا.

وقالت وسائل الاعلام الحكومية الاحد انه تم اعتقال 300 شخص لكن منذ ذلك الحين تم اعتقال عدد اخر من المتمردين.

وقالت حركة العدل والمساواة الاربعاء ان السلطات اعتقلت زوجة زعيم متمردي الحركة خليل ابراهيم في الخرطوم لمدة يوم.

وقالت حركة العدل والمساواة في بيان ان زيناد علي يوسف لم تشارك ابدا في السياسة ولم تشغل أي منصب في الحركة. واضافت ان اعتقالها "يبين الى أي مدى متدن يمكن ان تهبط حكومة الرئيس السوداني" عمر حسن البشير.

وضاعف السودان المكافأة التي وضعها على رأس ابراهيم الى 250 الف دولار الاحد وقطع علاقاته الدبلوماسية مع تشاد واتهمها بدعم هجوم المتمردين.

وتنفي تشاد أي تورط لكن محللين يقولون ان الهجوم شن على الارجح للانتقام من هجوم هذا العام على نجامينا عاصمة تشاد من جانب متمردين يقول الرئيس ادريس ديبي ان الخرطوم قامت بتسليحهم. واعتقلت السلطات زعيم المعارضة الاسلامي البارز حسن الترابي بسبب تورطه المزعوم في الهجوم غير ان تسعة من اعضاء حزبه معظمهم من كردفان ودارفور مازالوا معتقلين.

وقال افراد من العائلة انه تم اعتقال مؤيدين اخرين من حزب المؤتمر الشعبي السوداني.