موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

كيف نواجه المشروع الإيراني بـ 13 خطوة /علي حسين باكير
هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


أسئلة لحسن نصرالله
شاهد تعذيب علماء السنــة فى إيران الرافضيــه
إلى المطبلين لحزب الله .. ما رأيكم الآن ؟! [ صور من بيروت ]
قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


مختصرالأخبار2438 الخميس 10/05/1429 الموافق 15/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

سنة لبنان في أتون المعركة.. واقع مؤلم واحتمالات مفتوحة! / طارق ديلواني

التاريخ:10/05/1429 الموافق |القراء:899 | نسخة للطباعة

المختصر/

الإسلام اليوم / لم تَدَعْ معركة بيروت مجالًا للمواربة والتضليل فيما يتعلق بمخطط استهداف السنة في لبنان، وخلافا لما يروجه الكثيرون من المبهورين بحزب الله، فإن الواقع على الأرض يقول: إن ثمة استهدافًا في لبنان لكل ما هو سني، وثمة اتفاقًا غير مُعْلَنٍ من قِبَلِ أطراف المعارضة على سُنّة لبنان؛ لتحويلهم إلى الحلقة الأضعف، وجعلهم الضحية دائما في كل التحولات التاريخية والسياسية في هذا البلد.
الهدف الأول هو إخراج السُّنّة من اللعبة السياسية، في بلدٍ تحكمه التوازنات الطائفية، من خلال استهداف شخصِ رئيس الوزراء، ومنصبه، ومحاولة فرض سني آخر وَفْقَ هَوَى سوريا وإيران، بحجج أن السنيورة ينفذ أجندة أمريكية إسرائيلية.
وبعيدًا عما تطرحه المعارضة من مبررات واهية لاستهداف السنة، فإنه –عَمَلِيًّا- تم تجريد سُنّة لبنان على امتداد أعوام الحرب الأهلية (1975-1990) من دورهم، وحاولت القوى الموالية لسوريا دوما وضعهم والفلسطينين هناك في خانة واحدة، على اعتبار أنهم سُنّة أيضا، يُشَكِّلُون في مجموعهم العام خللًا في التركيبة السكانية الطائفية، التي لا تزال حتى اللحظة تشكل أغلبية ديموغرافية.
وعمليا أيضًا خرجَتِ الطائِفَةُ السُّنِّيّة من الحرب الأهلية السابقة بخسائرها، قبل غيرها من الطوائف، وضُرِبَتْ قُوَاها ورُمُوزُها، واسْتُهْدِفَتْ بِشِدَّةٍ.. واليوم يتكرر المشهد نفسه؛ إذ كان أول ضحايا الحرب الأهلية الجديدة هم أهل السنة.
وفي السابق عانى السُّنّة من أفول نجم رموزهم السياسية، واليوم يتخبط سُنّة لبنان بين مرجعيات عدة، دون التوصل إلى زعامةٍ مُوَحَّدَةٍ تجمع شملهم. ويعود ضعف الطائفة السنية في لبنان هذه الأيام إلى انقسام المراجع الدينية أيضا بين مُوَالٍ ومعارضٍ، خلافًا للشيعة الذين تناسَوْا خلافَاتِهم واقتتالَهُم في الحرب الأهلية السابقة، ووقفوا صَفًّا واحدا.
وفيما شكّل ولاءُ المرجعيات الدينية اللبنانية على اختلاف طوائفها مصدرَ قوةٍ، لم تَحْظَ المرجعيات السُّنِّيّة بأي دعمٍ خارجي! رُغْمَ ما يقال هنا وهناك عن دعمٍ سعودي للسُّنّة، مقابِلَ دعمٍ إيرانيٍّ للشيعة، ودعْمٍ فِرِنْسِيٍّ للمسيحيين.
الخريطة السُّنِّيّة في لبنان لديها تعدديات، تساهم أيضا في تشرذمها على نحو واضح.. فمثلا: هناك الجماعة الإسلامية، التي أسسها الداعية فتحي يكن، وهي تمثل مدرسة الإخوان المسلمين، لكننا لا نسمع لها صوتًا فيما يدور من أحداث، رغم انقسام فتحي يكن واصطفافه إلى جانب حزب الله!
أمّا "حركة التوحيد الإسلامي"، التي أُسِّسَتْ عام 1982م، فتشملُ فصائِلَ قوميّةً ويسارِيَّةً سابقًا، وسيطرتْ على مدينة "طرابلس" حتى 1985م، وشكَّلَتْ ما يُشبه إمَارَةً إسلاميةً في المدينةِ قبل أن يتم تحجيمها.
-التيار السلفي- "سلفية علمية"- بدوره، والذي أسسه الشيخ "سالم الشهّال"، تفَكَّكَ إلى مجموعاتٍ صغيرةٍ للدراسات الشرعية، والحلقات الدينية.
-"السلفية الجهادية"، وقد ظهرت في النصف الثاني من التسعينيات، وبشكلٍ علَنِيٍّ مع أحداث "الضنية" عام 2000م، وتشكلت هده المجموعة من أفراد تأثروا بتجربة "حركة التوحيد الإسلامي"، وأرادوا أن يُعيدوا تجربة الإمارة الإسلامية في شمال لبنان.
ولا يمكن الحديثُ عن السُّنَّة في لبنانَ بِمَعْزِلٍ عنِ الفلسطينيين في المخيمات، وفصائلهم المسلحة، الإسلامية منها واليسارية، كـ"جند الشام"، و"فتح الإسلام"، و"عصبة الأنصار"، و"الجهاد الإسلامي"، و"حماس"، أو كـ"فتح" و" الشعبية" و"الديمقراطية" وغيرها.

لقد كان لحزب الله، إلى جانب الجيش اللبناني، دورٌ كبير في تعميم – البروباغندا- المخيفة، التي انتشرت في لبنان؛ للتحذير من خطر القاعدة والجماعات الإسلامية المتشددة، كل ذلك في محاولة لخنق السُّنّة، وتخويفهم، والتخويف منهم، ومنع أي إمدادات عسكرية لهم إذا ما وقعت الحرب الأهلية، وكان لحزب الله ما أراد.
فمخيم "نهر البارد" دُمِّرَ على مَن فيه مِن مقاتلي "فتح الإسلام"، وأحداث "الضنية" أجهزت على مسلحي السنة، والملاحقة الأمنية كانتْ من نصيب كل إسلامي لبناني من التيار السلفي!!
لكن، يمكن القول: إنه جرى توحيد أغلب السنة في لبنان بعد اغتيال رفيق الحريري تحت راية تيار المستقبل، إلا أن هنالك تياراتٍ وأفرادًا من السنة، نجح حزب الله في استقطابهم وتضليلهم، بحجة الدفاع عن المقاومة في وجه المشروع الأمريكي الإسرائيلي، مثلما نجح أيضا في شَقِّ الصَّفِّ المسيحي، والصَّفِّ الدُّرزي، بينما ظل الصفُّ الشيعي واحدا!
لكن على أرض الواقع ينبغي الإشارة إلى أن الثِّقَلَ السُّنِّيَّ الحقيقيَّ ليس في بعض أحياء بيروت الغربية، وإنما في مدينة "طرابلس"، وفي مدن "صيدا"،، وجزءٍ من البقاع اللبناني.
وأمام حقيقة ضعف التنظيم السني المسلح، وعدم وجودِ ميليشيا حقيقية مسلحةٍ ومجهزةٍ ومدربةٍ، فإنّ ميزانَ القُوَى يميل لصالح "حزب الله" في أي معركة ؛ الأمر الذي يفتح الباب واسعا أمام احتمالات عديدة، من بينها: التدخل العسكري الدولي أو العربي، بعد تصريحات مصر والسعودية عن قوات إسلامية عربية، بالإضافة إلى تحرك المدمرة الأمريكية "كول" إلى شواطئ بيروت.
إلا أن الأكثرَ خطورةً هو الاحتمال الذي يدفع بالمتحمسين من المقاتلين العرب إلى لبنان؛ لحماية إخوانهم، وهو ما يُنذر ساعتها بحرب طائفية إقليمية وهذا مايخشاه الجميع !

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36175

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر