موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

كيف نواجه المشروع الإيراني بـ 13 خطوة /علي حسين باكير
هل بدأت مرحلة الصدام بين إيران والائتلاف الشيعي العراقي؟ /فاضل الربيعي

استعرض المزيد



حكم الاكتتاب في شركة المعجل /الشيخين الشبيلي والفوزان

 استعرض المزيد


بل 40 ألف قتيل أمريكي /أبو سلمان
سطوة الإعلام تكسر سيف الحصار /أبو سلمان

 استعرض المزيد


أسئلة لحسن نصرالله
شاهد تعذيب علماء السنــة فى إيران الرافضيــه
إلى المطبلين لحزب الله .. ما رأيكم الآن ؟! [ صور من بيروت ]
قرار نــازي جــديد من محكمة كلورادو الامـريكـيه ضــد المظــلوم حــميدان التــركي
شاهد قصر رئيس الوزراء إسماعيل هنية

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


مختصرالأخبار2438 الخميس 10/05/1429 الموافق 15/05/2008
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

خلف أبواب جوانتانامو  / وليد الزبيدي

التاريخ:10/05/1429 الموافق |القراء:208 | نسخة للطباعة

المختصر/

الهيئة نت / مايتحدث به الخارجون من أقبية معتقل جوانتانامو، لم يتفاجأ به الكثيرون، فالقصص يتداولها الناس في كل مكان، الا ان الجديد في تفاصيل عمليات التعذيب الوحشي، الذي يمارسه السجانون الاميركيون ضد العرب والمسلمين داخل زنزانات هذا المعتقل، هو التشابه الى درجة التطابق بين الوسائل المستخدمة في تعذيب المعتقلين في السجون الاسرائيلية، حيث تجري عمليات التعذيب الوحشي ضد الفلسطينيين القابعين في تلك السجون، ولا تختلف الاساليب البشعة المتبعة ضد المعتقلين في افغانستان، وتتطابق مع الذي يحصل داخل السجون والمعتقلات في داخل العراق، والعنوان الابرز الذي يتضمن جميع تلك التفاصيل الوحشية هو مايحصل في معتقل جوانتنامو.
في جميع المعتقلات، يجرجر السجانون ضحاياهم بكل قسوة ووحشية، وهذا ما رواه آلاف المعتقلين العراقيين، الذين اطلقوا من المعتقلات الاميركية بعد سنوات من التعذيب النفسي والجسدي، عن تلك الاساليب الاميركية البشعة، التي تبدأ من وضع الاصفاد القاسية المؤلمة في اليدين واحيانا في القدمين، الى وضع الغطاء السميك على الرأس، وممارسة الضرب بالأيدي والأرجل منذ لحظات الاعتقال الأولى، مرورا برمي المعتقل في الفضاء الخارجي، واذا صادف الجو باردا جدا، فإن الأميركيين يأتون بالمياه المثلجة ويصبونها على اجساد وملابس المعتقلين، ويلتقي الهواء البارد مع برودة المياه، ووسط كل هذا الالم الجسدي الهائل، فإن الظلمة تتلبس المعتقل، ولايرى شيئا، كما ان يديه ورجليه مقيدتان بالسلاسل الحديدية والاسلاك البلاستيكية، واذا ازداد الالم واطلق صبي أو شيخ صرخة عفوية، فإن غضب الجندي الاميركي سرعان مايتقاذفه، فلا يعرف من أين يأتيه الضرب المبرح، حتى يسقط مغشيا عليه، واذا ما احتج شخص قريب منه على تلك المعاملة الوحشية، حتى سارع الغزاة الاميركيون لينال الذي احتج ما ناله زميله، بل ان العقوبة تكون أبشع وأشد قسوة.
في مراحل التحقيق، تبدأ سلسلة اخرى من التعذيب النفسي، فالوعيد والضرب والتهديد بالقتل والإصابة بالعوق، وجلب افراد عائلته وبالأخص النساء، والى اخر سلسلة من البشاعة والاجرام، وقد يتواصل هذا السيل من البشاعة والاجرام، وقد يتواصل هذا السيل من التعذيب لاشهر او سنوات، يتم خلالها احتجاز المعتقل في الزنزانات الضيقة الانفرادية، اذ يرمى في اقبية لايرى فيها اي شيء ولايجد من يتكلم معه، وطيلة تلك الاشهر يتواصل مسلسل التعذيب ويرمى في الاجواء الباردة، ويجلد بالاسواط والتعذيب بالكهرباء، واطلاق الكلاب المتوحشة صوبه، والاستماع الدائم لصراخ واستغاثة السجناء الاخرين.
هذه التفاصيل الوحشية لاتختلف سواء داخل المعتقلات الاسرائيلية، او في جوانتانامو وابو غريب وسجن المطار ببغداد وافغانستان.
ان مؤسسة التعذيب واحدة والهدف هو الإنسان

قتلى يوم أمس:1

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:36175

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

صحيفة المصريون

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

رسالة الإسلام

 


 


القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر