موقع المختصر للأخبار

القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH

الإرهابيون يحاولون إصلاح ما أفسدته سياساتنا الخارجية /الكاتب الأمريكي:دين فرانتز
المشروع الجهادي في العراق بين مقاصد الشريعة ومقاصد المجاهدين / الشيخ رضا أحمد صمدي /.

استعرض المزيد


هل يعد من خرج على الإمام من الخوارج؟ /أ.د. ناصر العقل

 استعرض المزيد


المقاومة العراقية عندما تنطق /ابو سلمان

 استعرض المزيد


فلم استيلاء الجيش الاسلامي على همر بعد قنص سائقها
صُبابة الشّرف والعلوّ من قصص العلاّمة ولد الدّدو
الموسوعة الإسلامية الشاملة :برنامج يحتوي969 كتاب
قنص الجيش الإسلامي في العراق لجندي أمريكي مع الفلم
فيلم تفجير الجيش الإسلامي لجندي أمريكي بعبوة ناسفة أمس السبت
الجهاد ليس مجرد مواجهة بل معاملة وسياسة واستشراف للمستقبل / رضا صمدي

أرسل مشاركة

استعرض المزيد


إسوشيتيد برس: سيطرة المسلحين على تلعفر دليل فشل الرهان الأمريكي على القوات العراقية / .
رئيس هيئة الأركان الإمريكية : المسلحين يستخدمون وسائل تكنلوجية أحدث من قبل / .
رامسفيلد يتوقع تصاعد المقاومة العراقية في المرحلة المقبلة / .

 استعرض المزيد


ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال.. كيف يتعامل الوالدان في المنزل معها? /
الختان يقلل نسبة الإصابة بالايدز / .
جديد الطب: قنبلة ذكية لتدمير الورم السرطاني / .

 استعرض المزيد


الآثار التربوية لبرامج التلفزيون على الأطفال / د. نوره خالد السعد / 0
مايكرسوفت تطرح إصدارا جديدا تجريبيا من ويندوز / .
قوقل تطرح خدمة مجانية جديدة : شاهد منزلك من الفضاء عبر شبكة الإنترنت / .

 استعرض المزيد


 التصوف الصحيح هو عين التوحيد  / .عبد العزيز القاري / .
خطبة الجمعة رؤية تصحيحية 2/ سلمان بن فهد العودة / .
الخاصة والعامة!  / د- محمد العبدة / .

 استعرض المزيد


الجزيرة تعود مروجا خضراء:خبراء أمريكيون: لاجفاف في اليمن بعد (تسونامي) / .
بعد حضورهم مخيم صيفي : أربعة من الشباب الشيعة يعلنون تحولهم إلى السنة في الأحساء / .
في محافظة الإحساء السعودية : عائلة كاملة تتحول من المذهب الشيعي للسني / .

 استعرض المزيد


مختصرالأخبار1434السبت08/07/1426 الموافق 13/08/2005
عرض الأخبار ll طباعة الأخبار ll طباعة العناوين

خمسة صقور بانسحاب ناقص / خيري منصور

التاريخ:08/07/1426 الموافق |القراء:637 | نسخة للطباعة

المختصر/

المركز الفلسطيني للإعلام / من الناحية السايكولوجية تستدعي المصطلحات نقيضها، فالانسحاب يذكر على الفور بالاحتلال، كما يذكر السلام، إذا كان حقيقياً، بالحرب. وعندما يتم الاحتلال بالجملة كما حدث في يونيو/ حزيران 1967، وخلال أقل من أسبوع واحد، فإن الانسحاب الجزئي والمشروط والناقص يتم بالتقسيط وحسب أجندة المحتل، الذي غالباً ما يزرع مسمار جحا في أكثر من جدار.

والصقور الخمسة التي اصطادها الانسحاب الناقص من غزة هي تصوير شارون للعالم كأنه الليبرالي المعتدل، الذي وقف المستوطنون الرافضون للانسحاب على يمينه، وهو بحاجة إلى غسل سمعة سياسية بعد أن تنقعت يداه حتى الكتفين في الدم.

والصقر الثاني، هو إيهام الفلسطينيين بأن الانسحاب حتى لو كان جزئياً ومشروطاً إنما يلبي شهوة وطنية مزمنة، بحيث يصبح مصطلح الانسحاب فوسفورياً، يصيب من يحدق إليه بالعمى المؤقت.

والصقر الثالث، الحصول على مساعدات إضافية من الولايات المتحدة، لتعويض المستوطنين المدللين عن سرقاتهم، وكما حدث قبل خمسة عشر عاماً، عندما أطلق بوش الأب ضمانات القروض ثمناً لصمت الدولة العبرية إزاء الصواريخ التي أطلقت من بغداد، فإن هناك على الدوام لحظة مماثلة، تتقاضى تل أبيب من خلالها الثمن، وتضاف إليه نسبة من "الربا" على المستويين الاقتصادي والسياسي.

والصقر الرابع، هو عقد مؤتمر قد يؤدي إلى تطبيع كامل للعلاقات العربية مع الدولة العبرية، ما دام ثمن هذا التطبيع قد دفع من خلال الانسحاب. وتراهن كوندوليزا رايس على الغيبوبة القومية التي سوف تتسبب بها هذه الجرعة التخديرية من انسحاب وهمي.

والصقر الخامس، هو الاستفراد بالضفة الغربية وعزلها، فالتجزئة خطة صهيونية خبئت في الأدراج لبعض الوقت، وما تم احتلاله بكامل جسده وأعضائه يعاد، إن أعيد، أشلاء، ومساحات متشظية ومخترقة، إضافة إلى تحويل القرى والمدن إلى "ثآليل" كتلك التي تعالج بلف خيوط حريرية حولها كي تعزلها عن الدورة الدموية، ومن ثم تذبل وتيبس وتسقط من تلقاء نفسها.

وقد يبدو هذا أشبه بما تصوره حكاية شعبية موروثة عن غراب عَف عن عدة وجبات أتيحت له.. ثم قال وهو يتضور جوعاً: آهٍ على ذبابة!

لكن من ينصرف ذهنهم إلى مثل هذا التصور أو هذه المقاربة الكوميدية، يتجاهلون جملة حقائق دفعة واحدة، أولاها أن الاحتلال لم يتم بالتقسيط وعلى مراحل، كما يراد للانسحاب أن يكون، وإذا كان الضعف قد يملي على من تورط به أن يقبل بالقليل، فإن متوالية السطو الاستيطاني قد تحول هذا القليل إلى عدم، وما ينبغي التحذير منه بصوت مسموع، هو تصوير انسحاب كهذا كما لو أنه زفاف وطني، تقرع له طبول الاستقلال، ويودع فيه الاحتلال بجرار فخار مكسورة.

المشهد أعقد بأضعاف مما يبدو من سطحه، والجنرال الذي يسعى إلى غسل وتبييض صورته لن يفلح في هذا الرهان، لأن الضحايا ليست مقلوعة الألسنة أو مسمولة الأعين، والشهود لا يزالون على قيد الحياة والبلاد.. حتى لو كانوا شهداء على بعد صرخة واحدة من قيامتهم

قتلى يوم أمس:36

القتلى منذ إعلان نهاية الحرب:29436

  قتلى الأمريكان بين الواقع والخيال/أبو سلمان


الأخبار

مفكرة الإسلام

إسلام أون لاين

البشير

المركز الفلسطيني للإعلام

الجزيرة نت

مجلة العصر

الصحف

البيان

الوطن س

الحياة

الشرق الأوسط

الرياض

المنتديات

الساحة السياسية

الساحة المفتوحة

أنا المسلم

روائع متجددة

الدكتور سفر الحوالي

شبكة القلم

صحيفة المصريون

الأدلة

الردادي

جوجل

متنوعة

الإسلام اليوم

الإسلام

الإسلام س ج

بنك الراجحي

 



القائمة البريدية الشريط الإخباري لموقعك شريط عداد القتلى لموقعك سجل الزوار اتصل بنا الإعلانات ENGLISH
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع المختصر