المختصر للأخبار > المعارضة الإيرانية تستعد لتظاهرات مليونية بتكتيكات جديدة في مواجهة قوى الأمن و"الباسيج"

عداد قتلى الأمريكان في العراق

أكثر الأخبارقراءة

أكثر الأخبار طباعة

هل تتوقع نجاح المفاوضات المباشرة بين فلسطين وإسرائيل ؟

نعم

لا

لا ادري

خدمات

المعارضة الإيرانية تستعد لتظاهرات مليونية بتكتيكات جديدة في مواجهة قوى الأمن و"الباسيج"

التاريخ: 16/2/1431 الموافق 01-02-2010 | الزيارات: 530
حجم الخط: تكبير | تصغير

المختصر /  تتهيأ قوى المعارضة الإيرانية لانتفاضة شعبية جديدة قريبة لمناسبتي أربعينية الإمام الحسين الجمعة المقبل, وذكرى الثورة الإيرانية في الحادي عشر من الشهر الجاري, من خلال استخدام تكتيكات تم التوصل إليها من الدروس المستخلصة من المواجهات السابقة مع قوى الأمن وميليشيا "الباسيج" المكلفة قمع التظاهرات.
وذكر المسؤول الإعلامي في منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة محمد إقبال, في تصريح إلى موقع "إيلاف" الالكتروني, امس, أن الشارع الإيراني يتأهب لمواجهة أخرى مع النظام وقواته "القمعية" في مختلف المدن, مشيرا إلى أنه استناداً إلى المعلومات التي حصلت عليها هيئة التنظيمات الاجتماعية في المنظمة داخل البلاد, فإن المعارضين للنظام وبعد "تحليل ودراسة التظاهرات السابقة والاستفادة من التجارب المستخلصة منها فإنه سيتم استخدام تكتيكات جديدة في مواجهة قوى الأمن وميليشيات الباسيج المكلفة قمع الاحتجاجات والمظاهرات", من دون إعطاء تفصيلات أخرى خشية اتخاذ النظام لإجراءات أو احتياطات إضافية إلى مواجهة هذه التكتيكات.
وأوضح إقبال أن "عناصر تمثل منظمة مجاهدي خلق ومكونات وشرائح الشعب الإيراني المختلفة ولاسيما النساء بدأن منذ الآن نشاطات في المدن والأقضية لتفعيل الاحتجاجات ضد السلطات الإيرانية ومواجهة عمليات القمع المتوقعة لها", واصفاً الاحتجاجات المنتظرة بأنها ستكون مليونية بهدف "إسماع العالم مطالب الشعب الإيراني في إسقاط النظام الحاكم". وأكد أن الانتفاضة الإيرانية هي الطريق الكفيل الوحيد ببناء مجتمع حر وديمقراطي في إيران يعترف بحقوق الإنسان والحريات السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية وخاصة للنساء, ويسعى من أجل تحقيق السلام ويفصل شؤون الدين عن الدولة, مشيرا إلى أن النظام بدأ يدرك الآن وبشكل جدي أن "مجاهدي خلق" هم الذين يشكلون المحرك الذاتي لانتفاضة الشعب وهم من خلال صمودهم على مدى الثلاثين عاماً الماضية شكلوا محط آمال الإيرانيين و"لهذا فقد جعل النظام قتل المجاهدين في أولوياته القمعية وأخذ يطبق في ارتكاب المجازر والمذابح ما جربه الخميني (آية الله الراحل) إلا أن هناك فرقاً بين هذا العقد وعقد الثمانينات من القرن الماضي وهو المتمثل في كسر شوكة ولاية الفقيه كون (المرشد الحالي علي) خامنئي يفتقر الى السلطة الدينية التي كان يتمتع بها الخميني".
وكان قائد "الحرس الثوري" في طهران الجنرال حسين حميداني حذر اول من امس, جماعات المعارضة من تنظيم احتجاجات يوم 11 فبراير الذي يوافق ذكرى اندلاع الثورة الإسلامية العام ,1979 فيما وجهت مواقع على الانترنت تابعة للمعارضة الدعوة إلى الناس للخروج في المزيد من المظاهرات المعادية للحكومة في ذلك اليوم.
وفي السياق عينه, دعا زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي "المواطنين إلى المشاركة بكثافة في المسيرة" التي تنظم كل سنة بمناسبة ذكرى الثورة الإسلامية في دعوة موجهة ضمنا إلى المعارضين الذين يغتنمون منذ الصيف كل التجمعات الرسمية للالتفاف على حظر التظاهر المفروض عليهم ورفع صوتهم.

المصدر: السياسة الكويتية

 

أضف تعليقك | طباعة | أرسل لصديق