المختصر للأخبار > الشيخ يوسف الأحمد يؤيد فتوى البراك في كفر مستحل الاختلاط ويدعو لإصدار قرار بمنع الاختلاط

عداد قتلى الأمريكان في العراق

أكثر الأخبارقراءة

أكثر الأخبار طباعة

هل تتوقع نجاح المفاوضات المباشرة بين فلسطين وإسرائيل ؟

نعم

لا

لا ادري

خدمات

الشيخ يوسف الأحمد يؤيد فتوى البراك في كفر مستحل الاختلاط ويدعو لإصدار قرار بمنع الاختلاط

التاريخ: 12/3/1431 الموافق 26-02-2010 | الزيارات: 2085
حجم الخط: تكبير | تصغير

المختصر /  أصدر فضيلة الشيخ د.يوسف بن عبدالله الأحمد فتوى - حصلت حرف على نسخة منها - لا تقل قوة عن فتوى البراك ولا تنقصها الصراحة واثبت أن ما قاله البراك بأنه محل اتفاق ، ثم وجه دعوة صريحة إلى خادم الحرمين الشريفين باتخاذ قرار واضح لمنع الاختلاط . وإليكم نص السؤال والجواب :
"السؤال: فضيلة الشيخ: قامت بعض الصحف الورقية والإلكترونية بالنيل من العلامة عبدالرحمن البراك بعد فتواه في كفر مستحل الاختلاط ومفاسده ووجوب قتله ردةً بعد استتابته، ووصفوا الفتوى بالشذوذ والتحريض، فما الموقف تجاه ذلك كله؟
الجواب: ما ذكره الشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر البراك حفظه الله في فتواه هو أمر متفق عليه بين العلماء كما حكاه الحافظ أبو بكر محمد بن عبدالله العامري (تـ530هـ) في كتابه أحكام النظر (ص287) :" اتفق علماء الأمة أن من اعتقد هذه المحظورات، وإباحة امتزاج الرجال بالنسوان الأجانب ، فقد كفر ، واستحق القتل بردته" اهـ .
وأرجو أن تكون فتوى العلامة البراك سبباً في دفع مشروع الخونة والمجرمين في إكراه بنات المسلمين على الاختلاط بالرجال في المدارس والكليات وميادين العمل.
أما عدوان المنافقين على الشيخ وفتواه، فهو من الخير للفتوى وللشيخ وللأمة، فقد سخر اللهُ المناوئين من حيث لا يشعرون لنشر الفتوى، ودفاع العلماء عنها، وتثبيتها، حتى أصبحت جداراً طويلاً صلباً يصعب على المفسدين كسره أو تخطيه، بل بدأ الناس من أطراف الدنيا في البحث عن بقية فتاويه وهي بالآلاف في موقعه الإلكتروني. قال الله تعالى:"يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ" (الصف8)، وقال تعالى :" بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ " (الأنبياء18).
ولابن القيم رحمه الله تعالى (تـ753هـ) كلام في الطرق الحكمية (ص237) يكتب بماء الذهب، وجهه لولاة أمر المسلمين بشأن فتنة الاختلاط، وهذا نصه:"ولي الأمر يجب عليه أن يمنع اختلاط الرجال بالنساء في الأسواق، والفُرَج، ومَجامع الرجال.. وقد منع أميرُ المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه النساءَ من المشي في طريق الرجال، والاختلاطِ بهم في الطريق، فعلى ولي الأمر أن يقتدي به في ذلك.. ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال: أصل كل بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة. واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا، وهو من أسباب الموت العام والطواعين.. ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية – قبل الدين – لكانوا أشد شيء منعاً لذلك"اهـ.
فأدعو خادم الحرمين الشريفين وفقه الله تعالى لما يحب ويرضى أن يصدر قراراً واضحاً في منع الاختلاط الذي حرمته الشريعة كما فعل الملك المؤسس عبدالعزيز وأبناؤه سعود وفيصل وخالد وفهد رحمهم الله تعالى. والحمد لله رب العالمين .
قاله وكتبه: د.يوسف بن عبدالله الأحمد.
عضو هيئة التدريس في كلية الشريعة بجامعة الإمام.
مساء الجمعة 12/3/1431هـ.

المصدر: حرف

أضف تعليقك | طباعة | أرسل لصديق
(1) مداخله
ارسلت بواسطة: sagane | التاريخ: 27-02-2010 09:25:18 PM
  • ا ن تنصروا ا الله ينصركم ويثبت اقدامكم
  • والله غالب على امره ولوكره الكافرون
  •  والكلاب تنبح والقافلة تسير وما شاد احد الدين الاغلبه
  • والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين وبه نستعين على امور الدنيا
  •  
  • والدينالحمدلله فالله غالب على امره ولوكره الكافرون
(2) ياامة ضحكت من جهلها الامم
ارسلت بواسطة: omar | التاريخ: 28-02-2010 02:09:13 AM

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..امتنا الاسلامية تعاني من مضائب عظام..والاقصى ينادي والقدس تهود..والاسلام يحارب بافغانستان والعراق..ونحن مشغولون بفتاوي الاختلاط..رغم ان الموضوع مهم لكن هناك الاهم والاولى..كنت اتمنى ان اسمع فتوي من الشيخ عن سور غزة وتهويد القدس ومولاة الغرب وامريكا والقواعد العسكرية الموجودة على ارض الاسلام...ان التاريخ يعيد نفسه عندجما كان المغول يحاصر بغداد كان العلماء مشغولون بفتاوي جدلية..وكاني بالشيخ يعيش بزمن هارون الرشيد لا زماننا ويطلق الفتاوى من غير تفصيل وهل كان الاختلاط اوهذا المصطلح موجود قديما ام انه مستحدث؟يجب ان يكون هناك شروط لا ان تطلق الفتوى عالعموم...

اغاية الدين ان تحفو شواربكم ..يا امة ضحكت من جهلها الامم

(3) العلماء هم أهل الحل والعقد
ارسلت بواسطة: abu3abllah | التاريخ: 28-02-2010 02:57:19 PM
على من لا يحسن الكلام أن يدع الكلام لرؤوس العلم ، والشيخ عبدالرحمن البراك ممن شابت لحاهم في طلب العلم بل هو عالم مجتهد ، أما المجاهيل فلا داعي لفلسفتهم ، وهذا الدين ينصر بكلمة فكيف بفتوى تحفظ أمة وتهزم جيوش العلمنة والتغريب ؟
(4) منطق عجيب
ارسلت بواسطة: محمد | التاريخ: 28-02-2010 07:14:59 PM

انتشر في الاونة الاخيرة من يقول أغاية الدين أن تحفوا شواربكم، وهو كلام غريب يفضي الى أننا كلما تكلمنا عن أصل من أصول الدين كالحرص على صلاة الجماعة أو الحجاب أو اللحية أو انتشار السب واللعن بين المسلمين أو أخمية تحكيم شرع الله يخرج علينا أي شخص ويقول هناك أمور أهم من ذلك , وهناك مسلمين يقتلوا ودول اسلامية تنهب وهناك ضعف شنيع في أوساط المسلمين

ولا يعلم المسكين أن ضعف الأمة وهوانها إنما كان نتيجة لتفريطها في دينها أمراً تلو الاخر حتى وصلنا الى ما نحن فيه من الذل والهوان.

والعلاج هو العودة الى الدين بكل تفاصيله، والا كل انسان مفسد تقول له حرام عليك اتق الله يرد عليك بقوله

هناك أمور أخطر من ذلك.

منطق مقلوب وتفكير محدود ينشره المتخاذلون في الأمة.