مختصر الأخبار 4788 الثلاثاء 27 ـ 12–1435

حجم الخط-A +A

المختصر / خمسة أشهر والعملية الشرسة مستمرة من قبل جيش الأسد على داريّا الصامدة, التي أذاقت الأسد وجنوده الويلات ولا زالت, ما يقرب من عشر حواجز تحيط بداريّا تذيقها أشد الويلات وتحاوطها من جميع محاورها في محاولة لتضييق الخناق على أبطالها الصامدين في وجه الحصار والقصف والقتل.. حواجز داريا في لمحة عنها وعن العتاد الموجود داخلها والجهات المسؤولة عنها, وأبرز جرائمها :

 داريّا..
داريا المدينة الدمشقية العريقة والتي تقع في الجنوب الغربي من مدينة دمشق وهي أكبر مدن الغوطة الغربية في الريف الدمشقي, يبلغ عدد سكانها قرابة 300 ألف نسمة. تبعد المدينة عن القصر الجمهوري 7 كم, وعن قيادة الفرقة الرابعة 5 كم, وعن سرايا الصراع حوالي 4 كم.. تبعد عن مجلس الوزراء والمربع الأمني الأكبر المتمثل بفرع الأمن العسكري وإدارة فرع فلسطين وفرع الأمن السياسي 4 كم, وعن ساحة الأمويين 8 كم. تعتبر أراضي مطار المزة العسكري من أراضي داريا والمعضمية التي تم استملاكها.
قدمت المدينة حوالي الـ 1500 شهيد وأكثر من 2000 معتقل ومئات المفقودين, ونزح منها أكثر من 200 ألف موزعين في ريف دمشق ودمشق, وبقي فيها حوالي 10000 شخص.
الحملة مستمرة عليها منذ 152 يوماً وعلى المعضمية, اللتان تعتبران مدينتين متداخلتين جغرافياً, والآن تواجهان النظام منفردتين. قصفت المدينة بكل أنواع الأسلحة والصواريخ المحرمة دولياً, وبسبب قربها من الأفرع الأمنية اضطر النظام لإقامة حواجز عديدة حولها بعد أن ثارت في وجه الطاغية ومن كل الاتجاهات حتى أضحت كفكي كماشة, ويتم تبديلهم بشكل دوري أسبوعي وفي بعض الأوقات كل عدة أيام.

 حاجز الصبارة:
يقع بمدخل داريا الرئيسي من جهة الشرق وهو تابع للمخابرات الجوية، كان قبل المعركة الحالية مكوناً من عدة مدرعات ورشاش وقناصة يعتلي مئذنة جامع خالد بن الوليد, وفي هذا الوقت ممراً لقوات النظام التي تتوافد من مقر مطار المزه العسكري كل يوم بأعداد ضخمة والذي يستمر بتوافد التعزيزات طوال اليوم, ما إن تلبث أن تنسحب عند مغيب الشمس ليستقر منها في هذا الحاجز المذكور والبقية تذهب إلى المطار خوفاً من ضربات الجيش الحر وتعتمد هذه المدرعات والعربات للتنقل داخل المدينة.

 حاجز الأربعين:
نسبة لأتستراد الأربعين على حدود المعضمية على الطريق الواصل بين دمشق وجديدة عرطوز, وهو بالشمال بالنسبة لمدينة داريا وهو من أسوأ الحواجز يقوم بإعدام الناس على الهوية, ولايفرق بين كبير أو صغير, بين ذكر أو أنثى, وقد سجل الكثير من الإعدامات الميدانية بحق الكثير من الأهالي في داريا, وآخر حالة إعدام كانت لـ5 نساء مع أطفالهم من النازحين كانو داخلين للمدينة لجلب بعض الحاجيات لتسد رمقهم وليس لهم علاقة بالجيش الحر, وجميع عناصر هذه الحواجز من الطائفة العلوية ومساكنهم موجودة في الحي الشرقي في المعضمية و في منطقة السومرية, يخدم فيه الكثير من الشبيحة, وهو من أكبرالحواجز المتواجدة في المنطقة ككل, ويمتد بملاصقة جبال المعضمية التي ينتشر عليها القناصة المتطوعون في جيش الأسد من الطائفة العلوية, ورشاشات الشيلكا المنصوبة على الجبل, وعناصره من الفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد, ويضم أيضاً عناصر من اللواء 138, وتعداد اللواء حالياً مابين700 إلى 800 شبيح "علوي" ومكان تواجده في جبال المعضمية ملاصق للفوج 100 القريب من الجديدة.

 حاجز المروحة:
وهو بالجهة الغربية لمدينة داريا في البساتين الغربية مابين مفرق جديدة ومفرق الفصول الأربعة, الطريق الواصل ما بين صحنايا وجديدة, ويتم به إعدامات ميدانية على الهوية حيث كانوا يوقفون شباباً ويرمونهم في بئر قريب لهذا الحاجز, ويقومون بإلقاء القنابل لأي شخص يحمل هوية لمنطقة ثائرة. يحوي هذا الحاجز الكثير من العناصر التابعة تابعين للفوج 100 حرس جمهوري, وأمن عسكري ومن المخابرات الجوية, ويحوي عدة مدرعات ودبابات تستهدف مدينة داريا والمدنيين .

 حاجز الفصول الأربعة:
نسبة لنادي الفصول الأربعة المتواجد في المنطقة الغربية من مدينة داريا
وعناصره من الفوجين 153و149, ورجال عدنان ورفعت الأسد.
والفوج 149 ملاصق للفوج 153في منطقة جديدة, ويعد هذا الحاجز بالدرجة الأولى من الطائفية ويقام عليه إعدامات ميدانية ويتم اعتقال الناس عليه على الهوية ويوجد على هذا الحاجز عتاد من دبابات ومدرعات.

 طريق المعامل:
الطريق المؤدي إلى منطقة حوش بلاس المؤدي بدوره إلى أتوستراد درعا وهو في المنطقة الشرقية الجنوبية لمدينة داريا. يوجد حاجزان في هذه المنطقة: حاجز عند جامع التوبة وقد أنشئ خلال الحصار الأخير للمدينة بسبب الاشتباكات, وهو تدعيم لحاجز برج مشمش ونقطة متقدمة له, وهذا الحاجز لايمر عليه المدنيون إطلاقاً, وعلى البرج يتمركز القناصة المتعطشين للدماء فقد جعلوا منطقة بساتين مشرق منطقة لايوجد بها سكن بسبب استهداف القناصة المتواجدين على البرج الذي يعد عالياً مقارنة مع المنطقة التي يغطيها.

 منطقة العلالي:
في منطقة صحنايا في الجهة الجنوبية لمدينة داريا وقوامه حرس جمهوري من قطنا وفرقة رابعة و فرع الجوية ,ولجان شعبية تابعة للدروز القاطنين في المنطقة.

 حاجز الملعب :
وحاجز الملعب عند مدخل داريا الشمالي طريق المعضمية داريا امتداد شارع غياث, وهذا الحاجز تابع لفرع الجوية لمطار المزة العسكري, وكان عليه العديد من الشبيحة الذين تركوا المهمة للتنقل بين أحياء درايا والدخول إلى بيوت المواطنين وسرقتها.
المصدر: أورينت


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "موقع المختصر “ ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "ابلاغ عن مخالفة " أسفل كل تعليق



اضف تعليقا

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
1 + 5 =