مختصر الأخبار 3903 الخميس 25-06–1433
حجم الخط-A +A

المختصر/ أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الأحد أنه مصمم على زيارة قطاع غزة لإتمام المصالحة، مشيرا إلى أن ذلك قد يكون "مفاجأة للجميع".
وقال عباس أثناء اجتماع مشترك للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح في رام الله "قلت قبل عدة أشهر إنني سأذهب إلى قطاع غزة، وأنا مصمم على الذهاب إلى القطاع، وقد يكون ذلك مفاجأة للجميع".
ولم يحدد عباس موعدا لزيارته للقطاع في ظل تعثر تنفيذ اتفاق المصالحة الذي وقع مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) برعاية مصرية في 4 مايو/أيار الماضي.
من جهة ثانية أكد عباس أن قرار القيادة الفلسطينية التوجه إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل للحصول على الاعتراف بعضوية الدولة الفلسطينية على أساس دولة فلسطين على حدود العام 1967 "ليس مناورة ولا تكتيكا".
وقال إن اللجوء إلى الأمم المتحدة أمر لا بد منه إذا فشلت المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي على أساس الشرعية الدولية.
وأضاف "حتى الآن لم يأتنا مشروع مقبول لاستئناف المفاوضات على أساس الشرعية الدولية وعلى أساس حل الدولتين ووقف الاستيطان وبالتالي سيكون خيارنا في سبتمبر/أيلول المقبل الذهاب إلى الأمم المتحدة للحصول على قرار بعضوية فلسطين في هذه المؤسسة الدولية".
وتعارض الولايات المتحدة وإسرائيل التوجه الفلسطيني بالذهاب إلى الأمم المتحدة بدعوى أن ذلك لا يساعد في التوصل إلى السلام.
لا تعارض
وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قد قال قبيل الاجتماع إن التوجه إلى الأمم المتحدة لا يتعارض مع السعي لاستئناف المفاوضات على أساس الدولتين ووقف النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية، بما يشمل القدس الشرقية.
وأضاف أن "الإدارة الأميركية تعارض توجهنا إلى الأمم المتحدة لنيل عضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة وتحاول إيجاد صيغة للعودة إلى المفاوضات على أساس خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما"، وأوضح "هذا الموقف الأميركي سمعناه أكثر من مرة".
ورأى عريقات أنه "لا تناقض على الإطلاق بين التوجه إلى الأمم المتحدة وبين استئناف عملية السلام بل هو مكمل لها".
وقال إن التوجه الفلسطيني إلى الأمم المتحدة لطلب العضوية إجراء "يجب أن يدعمه كل العالم، لأن فلسطين أعطيت مكانة الدولة عام 1947 بالقرار الأممي 181 والآن وبعد 63 عاما ما زالت هذه الدولة غائبة".

المصدر: الجزيرة .نت

أبو زهري: أهلا بعباس في غزة بعد تشكيل الحكومة وليس قبل ذلك

المختصر/ أكد المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري أن المطلوب فلسطينيًا الآن هو تنفيذ اتفاق المصالحة، وليس قيام رئيس السلطة محمود عباس بزيارة إلى قطاع غزة، وشدد على أهمية الالتزام ببنود اتفاق القاهرة بدل نقل النقاش إلى زيارة عباس لغزة.

وقال أبو زهري: "زيارة محمود عباس إلى قطاع غزة ستكون بعد تشكيل الحكومة وليس قبل ذلك، وهذا أمر متفق عليه، فالذي ينتظره شعبنا هو تنفيذ اتفاق المصالحة وليس زيارات شكلية إلى غزة. وإذا أراد عباس أن يعجل بزيارة غزة عليه أن يتوقف عن تجاوز بنود اتفاق المصالحة ومحاولة فرض سلام فياض المرفوض وطنيا، عدا عن الاتفاق لا يسمح لعباس بأن يفرض ما يريد".

وأضاف: "نحن نعتبر اشتراطات عباس التي أدت إلى تعثر جهود المصالحة تحمله المسؤولية الوطنية أمام الشعب الفلسطيني عن تعطيل تنفيذ اتفاق المصالحة الآن، كما أن ذلك يسيء للجهود المصرية الكريمة التي توجت بتوقيع المصالحة في القاهرة وتقدير هذا الجهد يحتاج إلى التزام الطرفين بتنفيذ اتفاق المصالحة بحذافيره، مع تأكيدنا في "حماس" التزامنا الكامل بتنفيذ اتفاق المصالحة"، على حد تعبيره.

المصدر: فلسطين اليوم

جيش الإحتلال يستعد لما بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية

المختصر/  ذكرت صحيفة هآرتس الصهيونية على موقعها الإليكتروني أن جيش الإسرائيلي سيعقد ورشة عمل لبحث كيفية مواجهة نتائج المسعى الفلسطيني في سبتمبر المقبل بهدف الاعتراف بالدولة الفلسطينية على أساس حدود 67.

وأضافت الصحيفة أن القيادات الأمنية في إسرائيل تتوقع أحداث واسعة النطاق في الضفة الغربية وعلى الحدود عقب إعلان الأمم المتحدة بقرارها في سبتمبر المقبل.

وأوضحت الصحيفة أن ورشة العمل التي بدأت يوم الاثنين سوفت تستمر لغد،لافتة إلى أن رئيس جيش الاحتلال بني جنتس سوف يجتمع مع كل قيادات الوحدات التنفيذية في الجيش الإسرائيلي،كما سيشارك في هذه الورشة أيضا قائد منطقة المركز في الجيش بالإضافة إلى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي يواف مردخاي ،وكذلك قادة حرس الحدود الإسرائيلي.

وأكد الموقع على أنه ستقوم ورشة العمل ببحث كيفية مواجهة اندلاع أحداث واسعة على أكثر من جبهة ،عقب توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة في سبتمبر المقبل.

وتابعت الصحيفة أنه سيتم استعراض الأحداث التي وقعت يومي ذكرى النكبة والنكسة على الحدود الشمالية الإسرائيلية،بالإضافة إلى كيفية التعامل مع وقوع أحداث واسعة النطاق في الضفة الغربية وقطاع غزة .

وأضاف الموقع أن الهدف الرئيسي من عقد هذه الورشة هو الاستعداد الكامل للجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الإسرائيلية الأخرى لمنع إمكانية تطور الأوضاع وتدهورها على أكثر من جبهة ،لافتا إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بالعديد من التدريبات مؤخرا لمواجهة مثل هذه الأحداث حال اندلاعها.

المصدر: مفكرة الإسلام



اضف تعليقا

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.