
المختصر/ استكمالا لمخططاتها واستراتيجياتها الاستيطانية أقَرَّت حكومة الاحتلال الإسرائيلي بناء مئات الوحدات الاستيطانيَّة الجديدة في مناطق مختلفة من الضفة الغربيَّة.
وكشفت القناة العبرية العاشرة بالتليفزيون الإسرائيلي أن المناقصات ستصدر عن وزارة الإسكان ، وستشمل 300 وحدة استيطانيَّة في مستوطنة بيتارعيليت ، و46 وحدة استيطانية في مستوطنة كارني شومرون ، و40 وحدة استيطانية في مستوطنة أوفرت.
وقالت القناة : إن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها حكومة نتنياهو مناقصات لبناء وحدات استيطانية منذ تشكيلها.
وكانت اللجنة الوزاريَّة للاستيطان قد أقرَّت البناء الاستيطاني بعد عمليَّة قتل عائلة في مستوطنة إيتمار.
وكشف النقاب أن وزير الجيش الصهيوني إيهود باراك يقف وراء إقرار البناء الاستيطاني ، وذلك قبل أن يقلِّص نتنياهو صلاحياته بكلِّ ما يتعلَّق بالاستيطان.
وعقبت وزارة الإسكان على هذا النبأ بالقول : إن المعلومات صحيحة ، وإن وزارة الأمن أقرَّت بناء الوحدات الاستيطانية المذكورة في أعقاب عملية مستوطنة إيتمار في الضفة الغربيَّةالمصدر: باب
نتياهو يعتبر أن فكرة تبادل الأراضي مع الفلسطينيين في أي تسوية "نكتة"
المختصر/ أعلن مسؤول إسرائيلي مقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو, أمس, أن الأخير لا يرفض فقط استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين على أساس حدود العام 1967 وإنما يعتبر فكرة تبادل الأراضي في سياق تسوية سلمية "نكتة".
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الالكتروني عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن "معادلة تبادل الأراضي هي نكتة وليس لدى إسرائيل أراض يمكن أن تعطيها في إطار هذه المعادلة التي تتعارض بشكل مطلق مع موقف رئيس الوزراء".
وأكد المسؤول أن نتانياهو يرفض الرؤية التي طرحها الرئيس الأميركي باراك أوباما لاستئناف المفاوضات وحل الصراع خلال خطابه في 19 مايو الماضي والتي تستند إلى حدود العام 1967 مع تبادل اراض.
وأضاف أنه "يوجد لدى نتانياهو مشكلة مزدوجة, فهو يواجه قيودا ذاتية وقيودا سياسية", في إشارة إلى أن تحالفه اليميني الذي يرفض تسوية وإقامة دولة فلسطينية في حدود العام 1967, وأن نتانياهو "لا يعارض صياغة أوباما وإنما الفكرة ذاتها", مشيراً إلى عدم وجود تفاهم وتوافق بين نتانياهو وأوباما حول موضوع الكتل الاستيطانية.
في سياق متصل, كرر رجل الأعمال الأميركي رئيس "الكونغرس اليهودي العالمي" رون لاودر, انتقاداته الشديدة لنتانياهو ومطالبته باستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين فورا ومن دون شروط مسبقة.
من جهة أخرى, ذكرت صحيفة "هآرتس" أن نتانياهو ونظيره اليوناني جورج بابندريو اتفقا خلال محادثة هاتفية على منع إبحار "أسطول الحرية 2" لكسر الحصار عن غزة.
وأوضحت أن نتانياهو كرر خلال محادثة هاتفية أجراها مع بابندريو يوم الأربعاء الماضي طلب إسرائيل بأن تصدر الحكومة اليونانية أمرا يمنع إبحار سفن الأسطول باتجاه غزة وأن رئيس الوزراء اليوناني وافق على هذا الطلب.
ورغم أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي رفض التعقيب على هذه الاتصالات إلا أن موظفا إسرائيليا رفيع المستوى قال "أدركنا أن اليونانيين لن يسمحوا للأسطول بالإبحار منذ ظهر يوم الخميس (الماضي)".
وعزت الصحف الإسرائيلية تعاون اليونان مع مطالب إسرائيل بمنع إبحار الأسطول إلى التعاون الأمني بين الدولتين خلال العام ونصف العام الأخير وفي أعقاب توتر العلاقات بين إسرائيل وتركيا خصوصا بعد الأحداث الدامية التي رافقت أسطول الحرية التركي في نهاية مايو 2010.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل باعت الجيش اليوناني أسلحة حديثة ومتطورة, وطيرانها الحربي تدرب في الأجواء اليونانية إضافة إلى أنه تم توجيه مئات آلاف السياح الإسرائيليين إلى اليونان وجزرها بدلا من المنتجعات التركية التي كانت تعج بالإسرائيليين في السنوات الماضية.
وأضافت أن إسرائيل وجهت تهديدا مبطنا لليونان بأنه "في حال إبحار الأسطول سيذكر في التاريخ على أنه أسطول يوناني".
ونقلت الصحيفة عن ديبلوماسيين إسرائيليين قولهم إن هذا التحذير ردع اليونانيين لأنه "في هذه الأيام وفيما ينهار الاقتصاد اليوناني وتحتاج اليونان إلى أي دولار فإن آخر شيء يريدونه هو اندلاع مواجهات عنيفة يتم تسجيلها باسمهم".
إلى ذلك, عبر مسؤولون إسرائيليون عن أملهم بإلغاء "أسطول الحرية 2" لكسر الحصار عن غزة بعد حملة ديبلوماسية مكثفة واتهامات لتل أبيب بتخريب سفن مشاركة بالأسطول, الأمر الذي نفاه وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان.
في غضون ذلك, ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن تل أبيب تستعد لمواجهة نشطاء أوروبيين سيصلون إليها جواً يوم الجمعة المقبل, للاحتجاج على استمرار الحصار على قطاع غزة, حيث تقرر أن يتم فصل الآتين من أوروبا عن باقي الزوار لدى وصولهم إلى مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب.
المصدر: السياسة

اضف تعليقا