المختصر / أكدت النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية المصرية حصول حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين والأحزاب المتحالفة معه على أغلبية مقاعد المجلس بنسبة بلغت 47% يليه حزب النور السلفي بنسبة تجاوزت 23%, بينما اقتسمت الأحزاب الأخرى والمستقلون نسبة الثلاثين بالمائة المتبقية.
وأعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات المستشار عبد المعز إبراهيم أن أكثر من عشرين حزبا سياسيا لم تستطع حجز مقاعد لها في البرلمان لعدم حصول قوائمها على الحد الأدنى من الأصوات اللازمة لتجاوز ما يعرف بالعتبة الانتخابية، وهي وفق القانون نصف في المائة من إجمالي الأصوات الصحيحة.وقد أظهرت النتائج النهائية للقوائم والتي أعلنت بعد ظهر اليوم حصول حزب الحرية والعدالة على 38%, بواقع 127 مقعدا بخلاف مقاعد الفردي.
كما حل حزب النور السلفي ثانيا بحصوله على 96 من مقاعد القوائم, بخلاف مقاعد الفردي أيضا.
وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات إن حزب الوفد الجديد، حصل على 36 مقعدا بالقوائم, بينما حقق ائتلاف الكتلة المصرية 33 مقعدا, وحزب الوسط عشرة مقاعد.
وفي القوائم أيضا, فاز حزب الثورة مستمرة بسبعة مقاعد، وحزب الإصلاح والتنمية بثمانية مقاعد، بينما حصل حزب الحرية على أربعة مقاعد، ومصر القومي على أربعة مقاعد أيضا.
ويتكون مجلس الشعب من 498 مقعدا للمنتخبين وعشرة أعضاء يعينهم رئيس الدولة الذي سينوب عنه المجلس العسكري هذه المرة. وينتخب ثلثا الأعضاء بنظام القوائم الحزبية المغلقة، وينتخب الثلث الآخر بنظام المنافسة الفردية.
ومن المقرر أن يعقد مجلس الشعب الجديد بكامل هيئته أولى جلساته يوم 23 يناير/ كانون الثاني الجاري. كما ستبدأ انتخابات مجلس الشورى اعتبارا من الـ29 من الشهر نفسه.
وتمهد هذه الانتخابات إلى جانب الانتخابات الرئاسية لتسليم المجلس الأعلى للقوات المسلحة -الذي يدير البلاد منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/ شباط الماضي- السلطة إلى إدارة مدنية منتخبة، في وقت يتصاعد فيه الجدل في الأوساط السياسية المصرية حول ما يسمى الخروج الآمن للمجلس من السلطة.
الإخوان والجيش
من جانب آخر، قال المرشد العام للإخوان المسلمين د. محمد بديع إن الجماعة تحترم الجيش وتقدره، لكن تبقى ميزانيته جزءا من ميزانية مصر، ولابد أن يراجعها ويدرسها، ويحاسب عليها مجلس الشعب.
وقال د. بديع في مقابلة خاصة مع قناة دريم المصرية إن المجلس العسكري لابد أن يُحاسب على أعماله خلال الفترة الانتقالية التي قتل وأصيب خلالها العشرات من المواطنين.
وأكد أن جماعة الإخوان لن تدعم أي مرشح محسوب على التيار الإسلامي للرئاسة تجنبا لإثارة مخاوف الخارج على نحو ما حدث في تجربة (حماس) والموقف الدولي منها.
المصدر: الجزيرة نت



لا عزاء للبراليين !الشعوب متعطشة للحكم الإسلامي وهذه البداية فحسب!
وائل عواد (زائر) Sun, 01/22/2012 - 08:14
ابلاغ عن مخالفة !
سبحانك يارب تعز من تشاء وتذل من تشاء ، هل كان من الممكن ان يصدق أحد قبل عام من اليوم اذا قيل له ان رئيس مجلس الشعب القادم سيكون من الاخوان او السلفيين وان فتحي سرور سيرمى بالسجن هو ورئيسها الفاسد واولاده؟ هذه هي الحياة الدنيا من يأمن لها ويتجبر ويظن أنه لن يقدر عليه أحد فأن الله عزيز ذو انتقام.
مصطفى (زائر) Sun, 01/22/2012 - 10:29
ابلاغ عن مخالفة !
اتمنى الا يكون هناك مقلب جهز له العسكر واعداء الامة لتوريط الاسلاميين ومن ثم تشويه صورتهم في الحكم لان تركة الحكومة السابقة ثقيلة والاسلاميين لازالوا قليلي الخبرة والاقباط والليبراليين يتربصون ...............والفال بالله عظيم
محب مصر (زائر) Sun, 01/22/2012 - 23:36
ابلاغ عن مخالفة !
إن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
محمد يوسف (زائر) Fri, 01/27/2012 - 21:19
ابلاغ عن مخالفة !
السلام عليكم
أقول لكل من ينتمي للتيار الإسلامي وفاز في الانتخابات:
1. تذكروا حين دخل رسول الله ص مكة فاتحا، فقد طأطأ رأسه على رحل الناقة تواضعا لله فلا تفرحوا بحمل الأمانه.
2. أفا
الخبيصي (زائر) Sat, 01/28/2012 - 08:07
ابلاغ عن مخالفة !
السلام عليكم
أقول للأخوة الإسلاميين الذي فازوا في الانتخابات تذكروا:
1. الرسول حين دخل مكة فاتحا طأطأ رأسه على رحل الناقة تواضعا لله فلا تفرحوا بحمل الأمانة.
2. أفاضل علماء الأمة كانوا يتحاشون تحمل المسؤولية العامة خوفا من التقصير والحساب بين يدي الله ومن هؤلاء أبو حنيفة والشافعي. فاتقوا الله.
الخبيصي (زائر) Sat, 01/28/2012 - 08:15
ابلاغ عن مخالفة !
اضف تعليقا