
المختصر / يتوجه الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ورئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم إلى نيويورك السبت المقبل، لعقد اجتماع مع أعضاء مجلس الأمن وطلب "مصادقته" على المبادرة العربية لإنهاء الأزمة السورية.
وأوضح ابن جاسم أن المبادرة العربية تهدف إلى رحيل النظام السوري سلميا، وأنها متكاملة وتشبه المبادرة اليمنية، مشيرا إلى أنهم سيتوجهون إلى مجلس الأمن ليتخذ قرارات ليس من بينها التدخل العسكري، إذا أصرت الحكومة السورية على رفضها للمبادرة.
في سياق آخر أكد حسين مخلوف محافظ ريف دمشق للمراقبين العرب، أن السلطات السورية تجري محادثات لوقف إطلاق النار، مع مسلحين "الجيش الحر" سيطروا على بعض المناطق قرب دمشق، مشيرا إلى أن السلطات تستخدم نفس الأسلوب الذي اتبعته في بلدة الزبداني وبالتالي سيحدث نفس السيناريو.
وقال مخلوف لوفد المراقبين، قبل توجههم إلى في أول جولة لهم منذ أسبوع "إن الكثير من المنتمين للمعارضة تم تضليلهم وسيعودون إلى الطريق القويم في نهاية المطاف".
وأوضح النشطاء في ضواحي دوما وحرستا وعربين شمال شرقي البلاد، أنهم سمعوا دوي انفجارات خلال اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين أثناء الليل، وقد مع إطلاق النار في وسط دمشق أثناء الليل، مما يشير إلى قرب المواجهات من العاصمة السورية.
وأكد نشطاء أن انتشار الجيش والاشتباكات في الضواحي المحيطة بدمشق جاءت ردا على تزايد قوة المسلحين، وأن "الجيش السوري الحر يتمتع بسيطرة شبه كاملة على بعض مناطق ريف دمشق ويسيطر على أجزاء من دوما وحرستا"، بينما أشار آخرون في مناطق أخرى في دوما وحرستا إلى تجمع قوات الأمن في ضواحيهم بعد أن تقهقر المسلحون.
وقد شهدت أحياء مدينة حماة أمس مواجهات عنيفة بين القوات السورية و"الجيش السوري الحر" الذي يسيطر عناصره على عدد من أحياء المدينة.
وذكرت لجان التنسيق المحلية أن قوات الأمن بدأت حملة واسعة في حماة منذ ليل الثلاثاء طالت أحياء عدة، خصوصًا باب قبلي والحميدية والملعب والجراجمة، وكان من الصعب إخلاء الجرحى من الشوارع لنقلهم إلى المستشفيات بسبب القصف العشوائي المتواصل في المدينة التي ينتشر نحو 4 آلاف جندي داخلها. وذكرت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من السلطات "أن الجهات المختصة قررت حسم الموقف كليًّا ونهائيًّا داخل حماة".
المصدر: مفكرة الاسلام


اضف تعليقا