مختصر الأخبار 3819 الخميس 30 -03–1433
حجم الخط-A +A

المختصر / هددت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور، بدخول الخرطوم عسكرياً وإسقاط نظام عمر البشير، وذلك بعد ساعات قليلة من اختيار جبريل ابراهيم رئيساً جديداً لها، خلفاً لشقيقه خليل ابراهيم الذي اغتيل الشهر الماضي، في غارة جوية شنها الجيش السوداني.
وأكد جبريل إبراهيم لوكالة فرانس برس أن أعضاء الحركة يريدون الانتقام لمقتل خليل وليسوا مستعدين للحديث عن حوار الآن، متهما الحكومة السودانية بتدمير بيئة الحوار وخلقت بيئة للثأر والانتقام بقتلها خليل إبراهيم.
وأكد رئيس المجلس التشريعي في الحركة الطاهر الفكي أن حركة العدل دخلت مرحلة جديدة، وهي متماسكة وموحدة عسكرياً وسياسياً، وقررت الثأر لمشروع المهمشين، ودخول العاصمة السودانية بعمل عسكري للمرة الثانية، كما أنها تسعى إلى إسقاط نظام البشير بالتعاون مع الجبهة الثورية السودانية والقوى السياسية.
وأوضح أن الحركة تريد الحل الشامل العادل لكل قضايا السودان، وترفض الحلول الجزئية، وأنها تستهدف من أفسدوا وقتلوا وخربوا وهتكوا النسيج الاجتماعي في السودان، متوعدا هؤلاء بمصير محتوم في محكمة الجنايات الدولية أو القصاص من الجبهة الثورية السودانية، داعيا الحكومة السودانية إلى اقتسام السلطة والثروة بعدالة؛ لأن من أسماهم "أهل الهامش" قد تقدموا الصفوف وسيقضون على النظام.
وأكد أن التفاوض مع نظام البشير أصبح صعباً؛ لانتهاجه سياسة الاغتيال وعدم إيمانه بالمفاوضات، وأنهم ملتزمون بالجبهة الثورية ولن يدخلوا في مفاوضات جزئية، مشيراً إلى أن «الجبهة تواصل عملها لإكمال الهيكلة السياسية والعسكرية، لكن ذلك لا يمنع من عمل عسكري تقوم به حركة العدل لمحاصرة النظام في الخرطوم»، وأشار إلى أن «المؤتمر العام للحركة جدّد قراره بالدخول إلى الخرطوم» مرة أخرى.
يذكر أن حركة العدل والمساواة رفضت التوقيع على اتفاق السلام في دارفور في عام 2006، ورفضت التوقيع على اتفاق آخر في الدوحة في يوليو2011، والذي وقعته الخرطوم مع حركة التحرير من اجل العدالة التي تضم مجموعات متمردة صغيرة.
وقد ذكرت صحيفة الحياة اللندنية في تقرير لها، أن المؤتمر الذي عقدته الحركة لاختيار قائدا جديدا لها، عقد في مدينة بور في دولة جنوب السودان بحضور مسؤولين من حكومتها وجيشها وليس في ولاية جنوب كردفان كما زعمت الحركة، وهو الأمر الذي اعتبره مسؤول سوداني تدخلاً في شؤون بلاده وموقفاً عدائياً من الجنوب، مشيرا إلى أن جبريل ابراهيم الذي كان يقيم بلندن وصل إلى جنوب السودان بجواز سفر لدولة الجنوب.
المصدر: مفكرة الاسلام

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "موقع المختصر “ ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "ابلاغ عن مخالفة " أسفل كل تعليق

مالنا نرى الثويين يتوارثون الجبهات كل يورث ابنه او اخيه او صهره؟؟؟ هل هذه هي الثورات التي سفكت دماء المسلمين واهلكت الحرث والنسل وسخرت البلاد والعباد لخدمة اليهود والنصارى ؟ الا قبح هكذا ثورات وانقلابات .

حركة لمجموعة من الحاقدين فقدوا البوصلة , ولا يمتون إلى ( المهمشين )بادنى صلة كما أنها لا تملك سنداً شعبياً فالشعب مع الحكومة , انظر إلى الناس في نيالا يتظاهرون من أجل أن الحكومة غيرت الوالي ويريدون أن تعيده اليهم , والوالي ليس من هؤلاء الحاقدين المتمردين الموتورين العنصريين , وإنما هو (كــاشا)وطني

اضف تعليقا

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.