مختصر الأخبار 3819 الخميس 30 -03–1433
حجم الخط-A +A

المختصر/ استبعد تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي أن تسعى إيران الى صنع سلاح نووي خلال العام الجاري, لأنها لا تملك بعد القدرة على إنتاج ما يكفي من اليورانيوم المستخدم في صنع الأسلحة الذرية

وبحسب التقرير الذي مولته منحة من معهد الولايات المتحدة للسلام, فإنه "من غير المرجح أن تقدم إيران على صنع أسلحة نووية ما دامت القدرة على تخصيب اليورانيوم محدودة كما هي اليوم".

وأشار التقرير إلى أن طهران لم تتخذ قراراً بصنع قنبلة نووية, مضيفاً انه "من غير المرجح أن تنطلق ايران في 2012 (لصنع قنبلة نووية), والسبب الرئيسي في ذلك أن هناك رادعاً يمنعها من ذلك", يتمثل في العقوبات الأميركية والأوروبية والخوف من توجيه اسرائيل ضربة عسكرية لمنشآتها النووية

ولفت إلى أنه "رغم انخراط إيران منخرطة في الأنشطة النووية فلم تظهر أدلة على أن النظام قرر صنع أسلحة نووية, وربما من غير المرجح اتخاذ هذا القرار قبل أن تكون إيران قادرة أولا على تعزيز قدرتها على التخصيب لدرجة تتولد معها القدرة على إنتاج يورانيوم لدرجة تستخدم في صنع الأسلحة بسرعة وبشكل سري".

وأضاف أنه على الرغم من التقرير الذي أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في نوفمبر الماضي وحذر من إيران أحرزت تقدماً كبيراً في مجال صنع الأسلحة النووية, فإن "التحدي الرئيسي (بالنسبة لطهران) ما زال هو التوصل الى قدرة آمنة لإنتاج ما يكفي من اليورانيوم بدرجة تستخدم في صنع الأسلحة, وأن يكون ذلك على الارجح لعدد من الاسلحة النووية على الأقل".

وأشار التقرير إلى وجود خيارات عسكرية محدودة مثل شن ضربات جوية على المنشآت النووية "يجري الترويج لها بشكل مبالغ في قدرتها على إنهاء أو حتى تعطيل البرنامج النووي الايراني بصورة كبيرة", مؤكداً أن حملات القصف المحدودة "من غير المرجح أن تدمر القدرة الرئيسية لإيران" على إنتاج يورانيوم يستخدم في صنع الأسلحة النووية

ولفت إلى أن طهران اتخذت إجراءات احترازية من خلال توزيع أجهزة الطرد المركزي التي تستخدمها في التخصيب على مواقع عدة, وأتقنت عملية بناء أجهزة الطرد المركزي وخزنت على الأرجح أجهزة طرد مركزي اضافية

وأكد أن ضربة عسكرية لا تسفر عن القضاء التام على تلك القدرات ستجعل إيران "قادرة على إعادة بناء" برنامجها النووي سريعاً, بل وتحفزها لوضع برنامج سريع لصنع قنبلة مما سيجعل المنطقة أكثر خطورة وأقل استقراراً

وأضاف التقرير أن العمليات المخابراتية السرية التي تهدف الى رصد الأنشطة النووية الايرانية السرية بما في ذلك بناء المواقع الجديدة تحت الأرض "مهمة للغاية".

ومن الوسائل المعروفة التي تستخدمها أجهزة المخابرات, تجنيد عملاء سريين, وعمليات التجسس الالكتروني, والمراقبة الجوية بالأقمار الصناعية, والطائرات بلا طيار, وزرع أجهزة تنصت في معدات تشتريها ايران من أطراف أجنبية

لكن التقرير اضاف أن من "الأساليب الأخرى المعروفة" التي تلجأ إليها أجهزة المخابرات الغربية هي اختراق الشبكات الايرانية التي تهرب المعدات المرتبطة بالنشاط النووي وتزويدها بخطط أو عناصر معيبة أو تخريبها

وأكد التقرير أن هذه التكتيكات ساعدت الغرب على الكشف عن موقع نووي ايراني سري واحد على الاقل, وأدت الى تعطيل أجهزة الطرد المركزي, محذراً من أن وسائل عنيفة سرية أخرى, خاصة اغتيال العلماء النوويين والمهندسين الايرانيين, "لها عيوب وتداعيات خطيرة", مثل الاحتمال الكبير في انتقام إيران من خلال شن هجمات عن طريق جماعات تدعمها والتي يمكن أن توجه للأهداف المدنية

وجاء في التقرير بشأن هذه النقطة: "بما أن آلاف الأخصائيين يشاركون في البرنامج النووي الايراني فمن غير المرجح أن تكون الاغتيالات فاعلة في إبطائه, ويمكن أن تعتبر إيران الاغتيالات ممارسات حرب وتستغلها في تبرير أي رد تقوم به
المصدر: بيروت

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "موقع المختصر “ ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "ابلاغ عن مخالفة " أسفل كل تعليق

أمريكا وإيران في خندق واحد لتدمير الإســلام والمسلمين ومن يقول غير ذلك فهو مغفل ولا يقرأ تاريخ المسلمين ...

اضف تعليقا

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.