
المختصر / قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن المساعدات السنوية التى اعتادت الولايات المتحدة تقديمها لمصر منذ 30 عاماً، بعد توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، تواجه خطراً حقيقياً ولأول مرة.
جاء ذلك فى إطار تعليق الصحيفة على قرار منع عدد من النشطاء الأمريكيين من مغادرة مصر، حيث قالت إن بناء التوتر بين الولايات المتحدة ومصر اتضح بشكل بين، عندما أكدت القاهرة منعها لستة أمريكيين على الأقل من مغادرة البلاد، وتهديد إدارة أوباما صراحة بحجب مساعداتها السنوية للجيش المصرى.
وأشارت الصحيفة إلى أن قرار منع الأمريكيين من السفر اتضح بعدما كشف مسئولو المعهد الجمهورى عن إيقاف مديره فى مصر سام لحود، ابن وزير التجارة الأمريكى راى لحود، فى مطار القاهرة قبل أن يتجه إلى طائرته المتجهة إلى دبى. وقبل يوم من الاعتقال المؤقت للحود كان الرئيس الأمريكى باراك أوباما يحذر المشير حسين طنطاوى، رئيس المجلس العسكرى، من أن المساعدات العسكرية لمصر هذا العام تتوقف على تلبية شروط الكونجرس بقيام حكام مصر العسكريين باتخاذ خطوات ملموسة نحو الديمقراطية، حسبما أشار ثلاثة من الأشخاص الذين اطلعوا على المكالمة.
ويقول هؤلاء إن أوباما تحدث بشكل خاص عن التحقيق الجنائى الخاص بالمنظمات الداعية للديمقراطية الممولة من الخارج، والتى من بينها المعهد الجمهورى. وأوضح أن مصر لا تلبى الشروط الخاصة بالكونجرس للحصول على المعاهدة، لكن يبدو أن المشير طنطاوى لم يصدقه، على حد تعبير الصحيفة.
ثم أعلنت إدارة أوباما عن هذا التحذير علانية بعد الإعلان عن قرار منع النشطاء الأمريكيين من السفر.
وقال مايكل بوسنر، مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لقضايا حقوق الإنسان فى مؤتمر صحفى فى القاهرة أمس الخميس، إن الكونجرس هو المختص بتحديد ما إذا كانت المساعدات الأمريكية فى المستقبل ستكون مشروطة بعملية التحول الديمقراطى.
ويقول مسئولو الخارجية الأمريكية إنها المرة الأولى منذ ثلاثة عقود التى تكون فيها المساعدات التى تقدمها واشنطن لمصر فى خطر، وكان البيت الأبيض يجرى مفاوضات مكثفة من أجل السماح للرئيس بوضع شروط على المعونة فى حالة الضرورة من أجل الدفاع عن الأمن القومى. ومطلوب من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون الآن أن تشهد أمام الكونجرس أن مصر تحرز تقدماً ديمقرطياً وتنفذ سياسات لحماية حرية التعبير والتجمع والدين واحترام القانون قبل تقديم المعونة خلال العام المالى الجارى.
ونقلت الصحيفة عن فرانك وولف، عضو مجلس النواب عن ولاية فرجينيا وعضو لجنة المخصصات بالمجلس، قوله إن الحكومة المصرية استمرت فى الاستهزاء بالجهود الأمريكية لتقويض الحقوق الديمقراطية. وأضاف أن الأمر أصبح خارج نطاق السيطرة، وإذا طبقت الإدارة الأمريكية القانون، فمن المستحيل الاستمرار فى تقديم المعونة.
وتلفت الصحيفة إلى أن تلك القضية أصبحت محل "نقاش نشط" داخل الإدارة الأمريكية، وفقا لأحد كبار مسئولى الخارجية فى واشنطن. ويقول هذا المسئول: "أنا متردد فى القول إننا لدينا تأكيدات واضحة لما سيحدث، أعتقد أنهم يتفهمون الأهمية التى نوليها لهذه القضية، وضرورة مضى مصر قدماً فى هذه الأمور".
وأوضحت "نيويورك تايمز" أنها سعت إلى الحصول على تعليق السلطات القضائية المختصة بإجراء تحقيق مع موظفى المنظمات الحقوقية الأمريكية فى مصر، لكنها لم تستطع الوصول إليهم. فى حين قال المتحدث باسم الخارجية المصرية، عمرو رشدى، إن إجراء منع السفر عملية قضائية بحتة، وتتم بناء على طلب من النائب العام. وعندما أخبره محرر الصحيفة بأن الغضب بشأن طريقة إجراء التحقيق يمكن أن تؤثر على المساعدات الأمريكية لمصر، توقف ثم أجاب: "حقا؟"
المصدر: اليوم السابع


فلتذهب المعونة الى الجحيم وليذهب معها عملاء امريكا فى مصر الى الجحيم الذين يعملون على تغيير هوية الشعب المصرى المسلم وتحويلهم الى خنازير مثلهم يرفضون شرع الله ويشرحون للكفر صدرا نحن امة مسلمة ومن يتعمد محاربة الاسلام فسنحاربة كائنا من كان فقد اعزنا الله بالاسلام وبسبب تركم الاسلام اذلنا الله
د عبدالفتاح عليوة (زائر) Sat, 01/28/2012 - 09:20
ابلاغ عن مخالفة !
أنا مع منع المعونة الامريكية لمصر . العامة يعتقدون أن المعونة هذه أموال تقدم مساعدة بدون رد . مصر ترد هذه الاموال مضاعفة بطريقة أو بإخري . ناحية أن طرق صرفها تكون مشروطة . ناحية أخري بسببها تدخل أمريكا بالضغط على صناع القرار . والمستفيد من هذه الاموال عدد محدود من المحتكرين والكبار الذين مازالوا مكا
محي العطار (زائر) Sat, 01/28/2012 - 10:57
ابلاغ عن مخالفة !
اتمنى أن تعتمد الحكومة المصرية على سواعد ابنائها المعطلة بفعل فاعل وأن تستفيد من ثروتها الطبيعية وبدأ الاهتمال بالغلة الزراعية . وقيام الصناعة عليها والعودة إلى بذرة القطن المصرية وبذور الارز المصرية وادخالها فى مجال البحوث وتطوير غلة الفدان وعندنا من العلماء والخبرات فى جميع المجالات .والمساعدات من
ابو خالد (زائر) Sat, 01/28/2012 - 11:04
ابلاغ عن مخالفة !
المساعدات الخارجية لايستفيد منها الشعب المصري وهى ضرر على الاقتصاد المصري وتجعل المستفيدين هم أصحاب القرار فى الزراعة والتجارة والتصدير والابداع فى عدم التطوير لمصالحهم الخاصة فى الاستيراد والشحن والسفر والعمولة وخراب البلد وتعطيل اليد المصرية بالاضافة لمواصلة سياسة الحتكار والفساد الذى يزداد يوميا
تابع (زائر) Sat, 01/28/2012 - 11:07
ابلاغ عن مخالفة !
لو أراد العسكر التنمية وتحسين الاقتصاد لتم خلال العام الماضى ولكن أنا عن نفسى من بعد وعى وقراتى على انقلاب العسكر 1952 والانقلاب الاخر 1954 واليد الطولى للعسكر فى الامن أقول منذعشرات السنين إذا دخل العسكر مكان أفسدوه وشوفوا المحافظين وشوفوا سبب تخلفنا حتى فى الرياضة بسبب توليهم كل شئ وصندوق الشهداء
مسلم (زائر) Sat, 01/28/2012 - 11:12
ابلاغ عن مخالفة !
وعند متابعتى التفصيلية عن المسئول عن صندوق الشهداء لواء عسكري آمنت أنه لن يحصل الشهداء إلا على الفتات وسيخرج الاعلام ويقول أعطينا الشهداء ويبالغ وهذا ما حدث عدد قليل أخذ مبالغ قليلة وستم نهب الصندوق فلابد أن يكون القائمين على هذه الامور ناس ثقات حتى يتبرع الانسان وهو مطمئن أن كل شئ سيصل لمستحقيه .بس
تابع (زائر) Sat, 01/28/2012 - 11:15
ابلاغ عن مخالفة !
هل ترسل أمريكا مساعدات لمصر لله . أمريكا همها أمن اسرائيل ومساعدة من يقف مع اسرائيل من داخل مصر وتكون مشروطة لذلك . وأهم شرط هو ألا تعتمد مصر على نفسها فى الزراعة والصناعة وإضعاف مصر . بدليل أن المجتمع المصري لايستفيد من هذه المساعدات تعود لناس معيينين تعليمهم فى أمريكا وولائهم لها على حساب مصر
أبو الهم (زائر) Sat, 01/28/2012 - 11:22
ابلاغ عن مخالفة !
اذا كان الامريكان من الشجاعة الكافية فعليعهم ان يقطعوا المعونة النجسة التي يرسلوها الى مصر الا انهم جبناء ويهددون الجبناء امثالهم بمصر والذين يستفيدون من تلك المعونة هم العلوج أمثالهم ولايصرف مليم واحد على الفقراء او مساكين مصر فلا خير يأتي ممن لادين ولا امان له . انهم يهددون اتباعهم فقط حتى يتحركوا
مصطفى (زائر) Sat, 01/28/2012 - 12:24
ابلاغ عن مخالفة !
اضف تعليقا